• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    .Tajaddod Press Room

    النائب مصباح الأحدب: هناك مشاريع مهمة لطرابلس نحاول ان نحصل على تمويل لها

    October 15th, 2008

    استقبل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في منزله في طرابلس، نائب رئيس بعثة دولة الكويت المستشار طارق خالد المحمد، وعرض معه التطورات الراهنة.

    بعد اللقاء، قال المحمد: “ان الزياره للنائب الاحدب هي تأكيد على اواصر الصداقة التي تربط سفارة الكويت مع النائب مصباح الاحدب، ومن الضروري ان نقوم بزيارة عاصمة الشمال لما لها من اهمية لجهة التواصل مع النائب الاحدب ولمعرفة الاوضاع عن كثب في طرابلس العاصمة المهمة بالنسبة للكويت”.

    من جهته، قال النائب الاحدب ردا على سؤال: “لا نستطيع ان ننكر الماضي للمملكة العربية السعودية ولدولة الكويت ولكثير من الدول بمد الايادي البيضاء الى لبنان وبالمواقف السياسية الداعمة له كلاعب مهم ضمن جامعة الدول العربية، فاليوم نحن نعتبر ان اي زيارة تعزز العلاقات مع اي دولة عربية صديقة كدولة الكويت التي اليوم بالذات، لديها اياد بيضاء في مشروع اعادة بناء شارع سوريا الخط الذي استعمل كخط فاصل بين مدينة طرابلس واحيائها، ونعتبر ان هذه الزيارات ايجابية ومرحب بها”.

    اضاف: “لقد تابعت مع الرئيس فؤاد السنيورة بعض العراقيل الادارية المتعلقة بالتعويضات في مدينة طرابلس، واليوم تأكدت من سعادة المستشار الاستمرار بالمشاريع والتقديمات تجاه مدينة طرابلس. نحن نشكر دولة الكويت والسفارة في لبنان والصندوق الكويتي، وانا على ثقة ان هناك امورا مطلبية كثيرة ومشاريع مهمة تطال مدينة طرابلس نستطيع ومن خلال دولة الرئيس، ان نتواصل مع دولة الكويت لنحاول ان نحصل على تمويل لهذه المشاريع”.

    ثم استبقى النائب الاحدب المستشار المحمد الى مائدة الغداء.

    Share This

    النائب مصباح الأحدب عرض شؤون مدينة طرابلس مع الرئيس فؤاد السنيورة

    October 15th, 2008

     

    النائب مصباح الأحدب مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    التقى الرئيس السنيورة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: “وضعت دولة الرئيس بما تم تنفيذه من مقررات لإغاثة مدينة طرابلس، لا سيما ان هناك بعض العرقلة التي تنعكس سلبا على المواطنين في منطقة باب التبانة، وقد أعطى دولة الرئيس تعليماته بشكل مباشر لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ ما تقرر في أسرع وقت ممكن، فالتخطيط تم وضعه ولكن يجب ان تجري عملية التنفيذ بطريقة جدية”.

    Share This

    الوزير نسيب لحود:العلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين

    October 14th, 2008

     

    الوزير نسيب لحود مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    بعد مشاركته في الوفد الوزاري الذي رافق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في زيارته الرسمية الى المملكة العربية السعودية، زار رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لعرض آخر التاطورات لا سيما نتائج الزيارة. وبعد اللقاء، صرح الوزير لحود:

    “بحثنا في عدد من الامور التي استجدت على الساحة اللبنانية ابتداء من المرسوم الذي صدر في دمشق بخصوص اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا. وهنا لا بد من ان نرحب بهذه الخطوة ونقول ان هذا مطلب لبناني مزمن وان اقامة علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا هو مطلب عارم من جميع اللبنانيين، والعلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين وهي ثمار العمل الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية في زيارته الماضية الى دمشق”.

    اضاف: “كما تداولنا في زيارة فخامة الرئيس الى المملكة العربية السعودية التي كان هدفها توثيق العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة، وهذه العلاقات وثيقة وتاريخية والمملكة وقفت دائما الى جانب لبنان في جميع ازماته عندما تعرض للاعتداءات الاسرائيلية بعملية اعادة الاعمار ودعم الليرة اللبنانية من خلال التحويلات الى المصرف المركزي. كما ان المملكة ترعى مئات الالوف من اللبنانيين الذين يعيشون فيها ويتمتعون برعاية لا تميز بين الطوائف او المناطق. اما من ناحية المملكة، فلقد اصر الملك عبد الله بن عبد العزيز على ان المملكة حريصة اشد الحرص على سيادة لبنان واستقلاله وتتمنى على جميع الدول رفع ايديها عن لبنان، وجل ما تطلبه هو لبنان مستقر يعالج مواضيعه بنفسه وهذا ما سيرتد بالنفع على علاقات المملكة مع جميع البلدان. الزيارة ناجحة بامتياز واعتقد ان ثمارها ستكون واضحة في الاسابيع والاشهر المقبلة”.

    وسئل: هل كنتم كحكومة في اجواء توقيت هذا المرسوم الرئاسي السوري؟

    فأجاب: “نعم كنا نتوقعه، واعتقد انه سيصدر اعلان مشترك من الجانبين اللبناني والسوري ربما على مستوى وزيري الخارجية في هذا المعنى. نعم كنا نتوقعه ونرحب به اشد ترحيب كخطوة اولى في مسار تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية”.

    سئل: برأيك الا يوجد تفسير للتوقيت الان، فهل له علاقة بالزيارة التي قام بها الرئيس سليمان الى السعودية؟

    اجاب: “اعتقد ان هذا الموضوع حسم عندما زار الرئيس سليمان دمشق في الاسابيع الماضية، وكان متوقعا ان يحصل هذا الشيء في هذه المرحلة”.

    سئل: بالامس النائب ميشال عون تحدث من ايران ان الجمهورية الاسلامية تدعم كل لبنان ولم تقف يوما مع لبناني ضد اخر، وان لا جديد بين المسيحي وايران؟

    اجاب: “نحن نعتقد ان نموذج العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان هو نموذج يحتذى به، فالمملكة على مسافة واحدة فعلا من جميع اللبنانيين، ونحن نتمنى ان تتمتع ايران بعلاقات وثيقة مع جميع الطوائف والقوى السياسية في لبنان دون التخلي عن علاقة ايران المميزة مع احدى الطوائف الكبرى في لبنان، فهذا لا يمنع ذلك”.

    Share This

    الوزير نسيب لحود: زيارة الرئيس سليمان الى السعودية مهمة جدا وهي نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول

    October 12th, 2008

    رأى رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود أن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز انها “زيارة مهمة جدا، وهي تكرس مبدأ العلاقات من دولة الى دولة، وهو نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول، وبين أي دولتين عربيتين”.

    وقال في تصريح صحافي، قبل مغادرته الى السعودية في عداد الوفد المرافق للرئيس سليمان، ان الميزة الاهم للعلاقات اللبنانية-السعودية هي انها “تمر عبر المؤسسات الشرعية اللبنانية وتعود فوائدها على جميع اللبنانيين. المملكة دعمت لبنان بقوة وباستمرار منذ الاستقلال، وكانت سباقة في التحرك لانهاء الحرب من خلال رعايتها لاتفاق الطائف، وكانت دائما السباقة في تقديم الدعم للبنان والللبنانيين لاعادة اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية وما جلبته من خراب على الاقتصاد اللبناني، وكانت السباقة ايضا في توفير الدعم للاستقرار النقدي من خلال المساهمات والودائع التي قدمتها الى مصرف لبنان”.

    واشار الى ان “هذا الدعم هو موضع تقدير من جميع اللبنانيين، وهناك حرص من خلال الزيارة على شكر الملك عبدالله على هذه العلاقات الوثيقة وخصوصا لناحية استضافة مئات الالاف من اللبنانيين الذي يعملون هناك ويساهمون في عملية اعمار المملكة، ولكن ايضا في تدعيم الاقتصاد اللبناني من خلال التحويلات والاستثمارات في لبنان التي تسهم بدورها في خلق فرص عمل للبنانيين هنا في لبنان”، مشددا على ان “المساعدات السعودية تمر من خلال المؤسسات الدستورية والشرعية اللبنانية ويستفيد منها جميع اللبنانيين”.

    وحول ما اذا كان يتوقع مساعدات جديدة من جراء هذه الزيارة، قال الوزير لحود:

    “الدعم الاقتصادي ليس هدف هذه الزيارة، فالدعم السعودي للبنان لا ينتظر الزيارات بل يحصل كلما كانت هناك حاجة لبنانية الى ذلك، والمملكة قدمت اخيرا 44 مليون دولار للتلامذة في المدارس الرسمية اللبنانية على جميع الاراضي اللبنانية من دون اي تمييز بين منطقة واخرى”، لافتا الى ان زيارة الرئيس سليمان “هي بالدرجة الاولى زيارة سياسية، لذلك هي ستركز على تثبيت وتكريس العلاقات التاريخية بين البلدين، وستكون مناسبة لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك على صعيد المنطقة والعالم، حيث هناك رؤية مشتركة ومصالح مشتركة واسعة بين لبنان والسعودية”.

    وردا على سؤال حول امكانية البحث في اجواء التشنج القائمة بين المملكة العربية السعودية وسوريا اثناء الزيارة، قال: “الموضوع اللبناني هو احد اسباب هذا التشنج وليس السبب الوحيد”، معتبرا ان “قرار بحث العلاقات السعودية-السورية اثناء الزيارة يعود الى الملك عبدالله والرئيس سليمان اللذين سيحددان ما يريدان تقريره في هذا الاطار”.

    واعرب الوزير لحود عن “اسفه ان يكون بعض الاطراف في لبنان تولى الهجوم على السعودية عشية زيارة الرئيس سليمان”، مؤكدا ان “جميع اللبنانيين يدركون أن هذا الامر لا يخدم لبنان ومصالح اللبنانيين في هذه المرحلة”، لافتا الى ان “الرئيس سليمان حرص على اضفاء جو وطني عام على هذه الزيارة وذلك باشراكه كل مكونات الطيف السياسي في الوفد الرئاسي”.

    Share This

    النائب مصباح الاحدب: هل مصلحة المسيحيين بالانفتاح على الجوار ام بادخالهم في سياسة المحاور والتحالف مع طرف ضد آخر؟

    October 12th, 2008

    استغرب نائب رئيس” حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، خلال استقباله وفودا شعبية في منزله في طرابلس، استمرار الجنرال ميشال عون بحملته العدائية على ابناء الشمال ورئيس الحكومة واصدقاء لبنان وكأنه يذكرنا بالجنرال “بولانجيه” الذي ظهر في فرنسا في نهاية القرن التاسع عشر، متسائلا اذا كان يرى نفسه ممثلا لمصالح المسيحيين في الشرق فهل يرى مصلحتهم بالانفتاح على الجوار كما جاء في الارشاد الرسولي ام بادخالهم في سياسة المحاور والتحالف مع طرف ضد اخر في لبنان والمنطقة؟ وهل بذلك تتحقق مصلحة المسيحيين ومصلحة لبنان؟ وهل هجومه على الدور السعودي الوفاقي لبنانيا وعربيا هو لالغاء اتفاق الطائف ووضع لبنان في الفلك الايراني؟

    واضاف: هذه ليست روحية المصالحات التي نفهمها، فالمصالحة لا تكون بوضع لبنان في الفلك الايراني، انما بعودة لبنان للعب دوره في التقريب بين كل اصدقائه ونحن في الشمال قبلنا روحية المصالحة على اساس عودة المبادرة للدولة وقواها الشرعية الامنية.

    وتساءل ان كان الجنرال عون يسعى حقيقة الى قيام الدولة في لبنان وهل يتم ذلك بالهجوم على اصدقاء لبنان تحت شعار البترودولار؟ وماذا يعني بالبترودولار؟ بترودولار الصواريخ ام بترودولار المساعدات المدرسية لكل الطوائف دون استثناء، بترودولار السلاح ام بترودولار اعادة الاعمار لا سيما ما دمر في جنوب لبنان عام 2006؟ بترودولار دعم الخزينة والمصرف المركزي ام بترودولار سرايا المقاومة المنتشرة في مربعات امنية في طرابلس وعكار؟

    وهنا نسال الجنرال عون هل تحالفه مع اصحاب المربعات الامنية الذين لهم تاريخ حافل في الامارة الاسلامية في طرابلس هو تحالف مع الاعتدال؟ وهل نحن ابناء المدينة المؤمنين بنهائية لبنان وبدعم جيشه اصبحنا متطرفين؟

    على كل حال هذا ليس بغريب على من اطلق حرب الالغاء مع كل تداعياتها المادية والمعنوية والسياسية اللاحقة على اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة وها هو الآن يتنصل من ذلك عبر القاء التهم و تحميل المسؤلية عن تهجير المسيحيين للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي نعتبره مرجعا ليس فقط روحيا للمسيحيين بل مرجعا وطنيا لبنانيا.

    Share This

    النائب الاحدب:الكلام عن ان طرابلس منبعا للارهاب غير صحيح

    October 10th, 2008

    استقبل وزير الاعلام الدكتور طارق متري، في مكتبه في الوزارة، قبل ظهر اليوم، نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب مصباح الاحدب الذي قال بعد اللقاء: “اجتماعي مع وزير الاعلام هو للتنسيق، لانه وزير اساسي في طرابلس يمثلها، ويمثل رؤية الدولة في تركيبة الحكومة اللبنانية، وانطلاقا من هذا المبدأ فإن التنسيق دائم ومستمر مع وزير الاعلام”.

    اضاف: “ناقشنا بعض المواضيع التي نراها في طرابلس والهجمات التي تتعرض لها طرابلس بطريقة مستمرة وكأن هناك تناقض، يقال ان طرابلس منبع للارهاب، لا هذا الكلام غير صحيح، وغير دقيق، المصالحات التي تمت، تمت برغبة من قبل الفريق الذي انتمي اليه لان التوازن الموجود في الشمال يختلف تماما، الاشكالية اليوم هي في عدم امكانية تأمين دخول الدولة دون خطوط حمر الى مناطقنا، منطقة عكار 80 في المئة من سكانها في الجيش اللبناني ومرتبطة مباشرة بالجيش اللبناني، وتريد الجيش اللبناني من دون قيود او خطوط حمر، اذا قبلنا بمصالحات هذا يعني بأنه لا نقبل ايضا بان يكون مستهدف مليون شخص في منطقة الشمال من قبل 2000 مسلح يتبعون ميليشيات ومحميون، اعتقد ان هذا الامر يجب ان يؤخذ في عين الاعتبار اذا اردنا ان نحافظ على وضع الاستقرار في المستقبل القريب في لبنان”.

    سئل:كيف يتم ضبط المعابر ؟

    اجاب: “الضبط يتم من الناحيتين، المعابر غير الشرعية، والمعابر التي يمر منها السلاح والتهريب والارهابيين كما يقال، وهي ليست في الشمال وهي في مناطق اخرى، ونأمل ان يكون هناك تعاون من طرفي الحدود لضبط هذه المعابر”، محذرا من “ان بقاء المعابر على ما هي عليه سيؤسس لاستمرار عدم الاستقرار في البلاد”.

    وتحدث النائب الاحدب عن بقاء ميليشيات منذ زمن الحرب في طرابلس وبعض مناطق الشمال، مطالبا بانهائها، ومشيرا الى انه يفصل بين السلاح المرتبط بروزنامة اقليمية وهو سلاح المقاومة لمواجهة اسرائيل، وسلاح آخر متواجد في مناطق الشمال والموجه الى الداخل، كما لفت الى وجود مربعات امنية كالمربع الامني ل”حركة التوحيد الاسلامي”.

    واعرب عن الامل في ان يدخل الجيش اللبناني الى عكار التي يرحب 80 في المئة من سكانها بهذا الدخول. وتساءل “هل ان المطلوب ان يدخل الجيش من دون ان يقترب من بعض المربعات الامنية لانها محمية، وفي نفس الوقت التشكيك بقدرات الجيش.

    ودعا الى “عدم وضع الجيش ضد اهله”، معتبرا “ان الاشكال ليس لدى الجيش، ولكن لدى القرار السياسي الذي يجب ان يكون واضحا في هذا الاتجاه لتأمين مناطق تريد في أغلبيتها ان تكون هناك سيطرة للدولة اللبنانية”.

    Share This

    الوزير نسيب لحود استضاف مساعد وزيرة الخارجية الاميركية على عشاء

    October 7th, 2008

    استضاف رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود، مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل، على عشاء حضره كل من سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشيل سيسون، النائبة نايلة معوض والوزير السابق الشيخ ميشال الخوري. وتخلل اللقاء بحث في العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة والأوضاع في المنطقة.

    Share This

    الوزير نسيب لحود: لماذا الاصرار على نبش الماضي وإستحضار الخلافات التي لا مرتجى منها سوى العرقلة؟

    October 4th, 2008

    اعتبر رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود في حديث الى برنامج “صالون السبت” من صوت لبنان، “ان حصول لقاء بين أخصام تاريخيين كـ”القوات اللبنانية” و “تيار المردة” يغير المناخ على الساحة المسيحية ويفتح المجال لمصالحات بين أطراف أخرى مسرعا بذلك في طي صفحة الخلاف”.

    وأشار الى نوعين من الملفات يحتاجان للمعالجة، “أولهما حل الخلافات التي أسستها الحرب اللبنانية وثانيهما تنظيم الإختلاف السياسي ضمن النقاش الموضوعي”. 

    واذ عبر عن “انزعاجه من أطراف تصر على نبش الماضي واستحضار الخلافات التي لا مرتجى منها سوى إرباك العلاقات بين اللبنانيين وعرقلة قيام الدولة”، توقف عند “الانتقادات التي وجهها رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون لرئيس الحكومة والبطريرك الماروني”، مشيرا الى “ان الكلام بحق الرئيس فؤاد السنيورة ظالم ومعيب”، واصفا “التطاول على مقام بكركي بالخطأ الفادح”.

    وقال: “إنه من المعيب التوجه الى رئيس الحكومة بمثل هذا الكلام الجارح، لأنه رجل محترم محليا وإقليميا ودوليا ويتمتع بأخلاق وصدقية عالية وخبرة كبيرة وهذه الهجومات لا تنال منه بل هي مجرد حفلة مزايدات ذات طابع انتخابي”.

    وتخوف من “حوادث أكبر من حادثة بصرما إذا لم تحصل المصالحات، التي تمنع الاقتتال وترسي جوا هادئا يسمح بحصول انتخابات حرة ونزيهة سيحدد فيها بيد من سيكون مستقبل لبنان”.

    وأبدى عدم تخوفه من دخول الجيش السوري الى لبنان من بوابة الشمال، “لأن لبنان ليس أرضا مستباحة”، مؤكدا “ان من يحلمون بعودة الهيمنة السورية واهمون”، ولفت الى “ان الظواهر الأصولية يجب ان تضرب بيد من حديد إذا لجأت إلى العنف أو العمل العسكري على ان يتم ذلك من خلال اللبنانيين وبإرادة الحكومة اللبنانية وبالوسائل المتوفرة لدى القوى اللبنانية المسلحة”.

    أضاف: “إن التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا في موضوع الحدود أمر طبيعي، ويجب ان ندخله بحسن نية، حيث يمارس كل بلد سيادته لحفظ هذه الحدود كل من ناحيته”، لافتا الى “انه وعندما يكون هناك احترام متبادل بين الطرفين يصبح التعاون أسهل”.

    وأثنى على زيارة وفد قوى الرابع عشر من آذار لفرنسا. وأعرب عن عدم معارضته للتقارب الفرنسي–السوري، “طالما أنه لا يتم على حساب لبنان”، لافتا إلى أن ثمة أناس يعتقدون ان أحسن طريقة للتعاون مع سوريا تكون بتشجيع كل دول العالم على عدم التعاون معها، واعتبر ان هذه المقاربة هي مقاربة خاطئة وأشار إلى أنه “يؤيد أن تنفتح الدول الأوروبية وأصدقاء لبنان على سوريا، شرط ان تكون مصالح لبنان محفوظة ضمن هذا التقارب”. 

    ورأى “ان الموضوع الأمني يحتاج لمعالجة جدية، وان هناك نوعين من المعالجة، أولا معالجة السلاح المستشري الذي بات يشكل خطرا على الأمن القومي، ويجب ان نتفق جميعا على إنهائه وعدم استعماله بأي شكل من الأشكال. أما الموضوع الثاني فهو سلاح المقاومة، وان آلية معالجته تتمثل بطاولة الحوار حيث يمكن الإفادة منه ضمن إستراتيجية دفاعية شاملة، على ان يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية”.

    وعن التهديدات الإسرائيلية، اعتبر “ان هذه التهديدات ليست مفاجئة نظرا لعدوانية إسرائيل”، لافتا الى “ان مسؤولية اللبنانيين هي بتجنيب لبنان حربا عدوانية جديدة وحمايته عبر تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته”.

    أضاف: “يجب ألا نوفر أي وسيلة لتجنب خطر حرب إسرائيلية جديدة، وبوليصة التأمين في هذا الموضوع تكون بإعطاء الدولة دورا فاعلا لا ان يتصرف كل طرف لبناني على هواه”.

    وتمنى “ان يوفق الرئيس ميشال سليمان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في صياغة سياسة دفاعية من خلال لجنة الحوار لأنه من الخطر على لبنان ان يبقى في ظل جو لا يعرف فيه بيد من قرار السلم والحرب”.

    وردا على سؤال، نوه الوزير لحود بـ “أداء الرئاسة الذي يرضي السواد الأعظم من اللبنانيين”، وقال: “الرئيس سليمان يستحق كل الدعم لأنه يحاول ان يعالج بجرأة موضوعا شائكا جدا هو موضوع العلاقات اللبنانية–السورية”

    ولفت إلى “أن إدارة الرئيس سليمان لجلسات مجلس الوزراء تتسم بالفاعلية، كما إن زيارته لنيويورك كانت جيدة جدا شرح في خلالها موقف لبنان بصراحة ووضوح”.

    وعن قانون الإنتخاب، أشار الى “أنه كان ثمة استحالة في اعتماد كل الإصلاحات المقترحة في قانون الانتخاب الذي أقر”، منتقدا “حفلة المزايدة التي حصلت على موضوع النسبية في حين ان كل الكتل الكبرى في المجلس لم تكن تريد النسيبة وتفضل عليها النظام الأكثري الذي أقرته تسوية الدوحة”.

    وأكد “ان قوى الرابع عشر من آذار ستخوض الانتخابات بلوائح وشعارات موحدة وبرنامج موحد سيعلن في شهر تشرين الثاني المقبل”.

    وجدد ترحيبه بـ”الاجتماع الذي حصل بين القوات اللبنانية والنائب ميشال المر”. وردا على سؤال حول حظوظ تحالفه مع آل المر في الانتخابات النيابية في المتن، قال: “لا مشكلة بيني وبين الوزير الياس المر، أما النائب ميشال المر فبيني وبينه خلاف عمره سنوات، لكنه ليس خلافا غير قابل للمعالجة، ويجب ان تتم معالجته بالتوازي مع إتفاق مسبق حول الخط السياسي”.

    وختم الوزير لحود: “انا لا أؤيد ان نحيد مشروع الرابع عشر من آذار السياسي عن المعركة الإنتخابية، وأنا سأخوض هذه الإنتخابات إنطلاقا من المبادئ السياسية التي خضت على أساسها كل معاركي في المتن الشمالي خلال السنوات الماضية، حين كنت اتولى تشكيل لوائح المعارضة في أصعب الظروف”.

    Share This

    النائب مصباح الأحدب: طرابلس ليست منبعا للارهاب بل ضحيته

    September 29th, 2008

    استنكر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب “الجريمة النكراء التي استهدفت عناصر الجيش اللبناني”، مؤكدا انها “اثبات واضح على ان طرابلس ليست كما يدعي البعض منبعا للارهاب بل هي ضحيته”. وقال:”اذا كان البعض يتهم طرابلس بانها تأوي ارهابيين من الشرق الاوسط، فعليه العمل على ضبط الحدود والامن لمنعهم من الوصول الى المدينة”. وشدد على ضرورة اطلاق يد الدولة في الشمال، لا سيما ان الاغلبية الساحقة في هذه المنطقة متمسكة بخيار الدولة ومؤسساتها الشرعية”، لافتا الى ان “المعالجة تحتاج الى قرار سياسي واضح يسمح بدخول الجيش الى كل المربعات الامنية في طرابلس دون عوائق واستثناءات”.

    واعلن النائب الاحدب اعتذاره عن عدم استقبال المهنئين بعيد الفطر وتقدم من المؤسسة العسكرية وذوي الشهداء بالتعازي متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

    Share This

    الوزير نسيب لحود: ضرورة تدعيم مسيرة الاستقرار الامني في البلاد والمصالحات

    September 29th, 2008

    الرئيس ميشال سليمان مستقبلاً الوزير نسيب لحود - دالاتي-نهرا

    زار رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعرض معه للتطورات الراهنة لاسيما منها جريمة تفجير حافلة نقل عسكريين على مدخل مدينة طرابلس.

    واوضح الوزير لحود بعد اللقاء ان البحث مع الرئيس سليمان تركز على “الاعتداء الآثم الذي وقع صباح اليوم في طرابلس واوقع عددا من القتلى والجرحى بينهم عسكريون”.

    اضاف : “وتم التأكيد على ضرورة تدعيم مسيرة الاستقرار الامني في البلاد والمصالحات لان من حق المواطن اللبناني ان ينعم باجواء هادئة ومطمئنة”.

    واكد الوزير لحود “على سهر رئيس الجمهورية الدائم على الامن في البلاد، واصراره على اتخاذ كافة الاجراءات التي تؤدي الى تعزيزه وتدعيم الاستقرار”.

    Share This