• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    ملحم شاوول: الاقتراع كان سلبيا وعبر فيه الناخبون عما لا يريدون وعما يرفضون
    الجمعية اللبنانية لعلم الاجتماع نظمت حلقة دراسية عن الانتخابات

    استضافت “الجمعية اللبنانية لعلم الاجتماع” عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” الدكتور ملحم شاوول والصحافي نقولا ناصيف في “قراءة اجتماعية صحافية في نتائج الانتخابات النيابية 2009”.

    بعد تقديم للضيفين، استهل الدكتور شاوول كلامه باعتبار “ان الاقتراع الذي حصل كان اقتراعا بالنفي، اي اقتراعا سلبيا عبر فيه الناخبون عما لا يريدون وعما يرفضون”. اما عن دوافع الاختيار الكامنة فركز على عوامل ثلاثة في الوسط المسيحي: الاول: الاقتراع المسيحي كان في الكثير من المناطق اقتراعا ضد سوريا، والثاني: عامل الدم او الدية حيث ان هناك مناطق اقترعت لاشخاص مقربين من شهداء، والثالث: الصراع التاريخي الذي بدأ في المناطق المسيحية قبل الحرب بين العائلات والزعامات السياسية وبين الاحزاب”.

    اما عن العوامل المحددة في الوسط الاسلامي فقد انطلق شاوول من فرضية “ان الطائفة السنية في لبنان تمتلك العناصر الموضوعية بألا تخضع لتيار سياسي واحد في لبنان لكن في الواقع هذا غير موجود”.

    ورأى “ان الانتخاب في الدائرتين الشيعية والدرزية كان عملية استفتاء، وقد تم تجديد الثقة بالقيادات الحزبية والعائلية التي نجحت في تأمين مصالح الطائفة ماضيا وحاضرا”.

    واشار الى “ان الطبقة الوسطى في الوسط المسيحي من ساحل جبيل الى كفرشيما وكذلك جزين فهي تشكل المخزون العوني”، معتبرا “ان هناك ميلا لدى الشرائح الصغيرة في الطبقات الوسطى الى التيار العوني وهي شريحة تتسم بالقلق الاقتصادي والامني”.

    اما ناصيف فأشار الى “ان الانتخابات النيابية لها قراءتين: سياسية وتاريخية”. ورأى “ان الاقتراع السني الاستثنائي له ظروف استثنائية حيث توجد قاعدة تاريخية للانتخاب السني. اما الاقتراع المسيحي فهو اقتراع عادي. فالانتخابات هي الثابت الا ان الظروف هي المتغيرة”.

    وعن العوامل المؤثرة في الانتخابات الاخيرة حدد العوامل الآتية:

    “اولا، التدخلات الخارجية من خلال حجم الدعاية النفسية الكبيرة التي رافقت الانتخابات وخصوصا التصريحات الاميركية خلال الاسبوعين الاخيرين قبل الانتخابات. ثانيا، موقف بكركي وهي ليست المرة الاولى التي تأخذ فيها بكركي موقفا من الانتخابات. ثالثا، موقف قيادات “حزب الله” حول اليوم المجيد والتسلح. رابعا، عدم نجاح الجنرال ميشال عون حتى الآن في اقناع جمهوره بخياراته، معتبرا انه الضمانة وان جمهوره يتبعه حيث يذهب. خامسا، المغتربون حيث اقترع الاف المغتربين المسيحيين والسنة لـ 14 آذار ليس للسياسيين فيها وانما لصورة المجتمع المقبل”.

    Leave a Reply