• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: التقارب العربي يساعد لبنان ولا يغني عن جهود اللبنانيين لتأليف الحكومة

    الوزير نسيب لحود مستقبلاً السفير السعودي – دالاتي-نهرا

    استقبل رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود قبل ظهر اليوم، سفير المملكة العربية السعودية علي بن سعيد بن عواض عسيري في مكتبه في سن الفيل، وعرض معه آخر المستجدات المحلية.

    وبعد اللقاء، قال السفير السعودي: “لا جديد لدي لاقوله غير ان زيارتي لمعالي الوزير تأتي ضمن اطار التواصل مع القوى السياسية كافة في لبنان والاستماع اليهم، ولمعالي الوزير لحود مكانة خاصة وللزيارة جانب شخصي ايضا”.

    اضاف: “ان ما اكرره دائما في لقاءاتي مع جميع المسؤولين وما اؤكده لهم حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على ان يرى لبنان آمنا مستقرا موحدا، وان يكون هناك تلاحم بين القوى السياسية كافة، وايضا ان يراه مزدهرا، ونحن نرى ان لبنان بدأ يجذب السياح وهذا ما يدل على مستقبل واعد. وما من شك بأن الوضع الامني المستقر يجذب السياح، ونرى الكثير من السياح السعوديين الان في لبنان وهناك اطمئنان سعودي في ما يتعلق بوضعهم. كما اشكر معالي الوزير على نصائحه”.

    سئل: هل ستحصل زيارة العاهل السعودي الى دمشق قريبا؟

    اجاب: “أنا لا اتنبأ عن زيارات، فأرجو ان تسأليني عن الوضع الان في لبنان، والمواضيع الاخرى ليست ضمن زيارتي ولن اتحدث عنها”.

    سئل: الا تعتقد ان هكذا زيارة قد تؤثر على تأليف الحكومة في لبنان؟

    اجاب: “انا اؤكد ان الملك سيبذل كل جهوده ليحقق الهدف المنشود وهو وحدة لبنان واستقراره”.

    سئل: هل من اسباب خارجية لتأخير تأليف الحكومة؟

    اجاب: “تأخير تأليف الحكومة او تقديمها شأن لبناني وليس شأنا سعوديا، ونحن نتطلع الى تعاون القوى السياسية كافة وهذا هو شأن لبناني بامتياز وتطلعاتنا ان تتألف قريبا ان شاء الله، ودعواتنا للجميع بالتوفيق”.

    الوزير لحود

    ثم قال الوزير لحود: “كانت مناسبة لاتقدم فيها بأصدق التهاني لمعالي السفير الجديد في لبنان في مهامه المهمة. كما كانت مناسبة لاعبر له عن امتنان لبنان لكل ما تقدمه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين من مساعدة ومن دعم دائم في السراء وفي الضراء. كما عبرت عن التقدير للدور المهم الذي تلعبه المملكة في اعادة العلاقات بشكل طبيعي الى البيت العربي، وهذا يتجسد في التقارب الذي حصل بين المملكة والجمهورية السورية الذي لا بد ان ينعكس على علاقات عربية – عربية جيدة تنعكس ايضا خيرا على لبنان”.

    اضاف: “اما في موضوع تأليف الحكومة اللبنانية فهذا موضوع لبناني صرف، وانا آمل ان ننتهي من تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة بصرف النظر عما يحصل على الصعيد الاقليمي. وما يجري على الصعيد العربي يساعد لبنان لكنه لا يحل مكان جهود اللبنانيين في تأليف هذه الحكومة”.

    وتابع: “تأليف حكومة وحدة وطنية هو امر صعب لانه بحاجة لان يوفق بين امور عدة، فالاكثرية تريد ان تكون لها القدرة على الانتاج والعمل وتأمين الخدمات للمواطنين، والمعارضة تريد القدرة على المشاركة وهذا شيء طبيعي. اما القدرة على الترجيج فيجب ان تكون في يد فخامة رئيس الجمهورية الذي يجب ان يكون راعي هذه الحكومة التي من اهدافها الاساسية ان تريح المواطنين وتقدم الخدمات في شتى المجالات”.

    سئل: الى اي مدى يمكن ان ينعكس التقارب السوري – السعودي على تأليف الحكومة في لبنان؟

    اجاب: “حتما يؤثر بشكل جيد ولكن هذه الجهود لا تحل مكان مسؤولية اللبنانيين انفسهم في انتاج حكومة من صنع لبنان. وآمل ان تأليف الحكومة اللبنانية سيسبق ما سيحصل من انفراجات على الصعيد الاقليمي”.

    سئل: هل هناك رابط بين تأليف الحكومة وموضوع المحكمة الدولية؟

    اجاب: “انا استبعد ذلك، فالمحكمة الدولية قامت بإرادة جميع اللبنانيين واصبحت في عهدة المجتمع الدولي وهي اثبتت حياديتها، وآمل ان نفصل المسار السياسي اللبناني عن مسار هذه المحكمة التي تتطلب بعض الوقت للوصول الى الحقيقة. ان هذين المسارين غير متداخلين ويجب ان يبقيا كذلك”.

    سئل: ما رأيك في تمسك “حزب الله” بالثلث المعطل في الحكومة؟

    اجاب: “اعتقد وبصدق ان قدرة الترجيج يجب ان تبقى في يد رئيس الجمهورية اي في المكان الامين والحيادي، وهذا ما يجب ان يشكل الضمانة لجميع الاطراف”.

    سئل: ما هي اسباب تأخير تأليف الحكومة؟

    اجاب: “اذا كنا نسعى لتأليف حكومة اكثرية لكانت تألفت منذ زمن، ولكن تأليف حكومة وحدة وطنية وما يتطلبه من توازنات دقيقة يأخذ الكثير من الوقت”.

    سئل: لماذا تتصرف الاكثرية وكأنها خسرت في الانتخابات، وهل هي تتنازل عن الكثير من الامور؟

    اجاب: “كلا، ان الاكثرية ربحت الانتخابات بشكل جيد وفي ظروف انتخابية طبيعية وبقانون مقبول من الجميع، ولكن ربح الانتخابات لا يغني عن الحاجة لحكومة وحدة وطنية في هذا الظرف الدقيق، وهذا يتطلب بذل الجهود لتحقيق هذا الهدف”.

    اضاف: “ان الرئيس المكلف يتحلى بالصبر واتمنى عليه ان يبقى على صبره هذا لكي يتم انتاج حكومة وحدة وطنية”.

    Leave a Reply