• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    اللجنة التنفيذية لحركة التجدد تشدد على اهمية ان يستفيد لبنان من اجواء المصالحات العربية

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة الوزير نسيب لحود واصدرت البيان الاتي:

    اولا- تؤكد حركة التجدد اهمية العملية الديموقراطية التي انطلقت مع الانتخابات النيابية الاخيرة وضرورة تواصلها بشكل دستوري سليم، لما لذلك من دور حاسم في ترسيخ الاستقرار السياسي الذي يشكل معبرا الزاميا سواء لتحصين لبنان في وجه التحديات الخارجية الخطيرة او للاستجابة للحاجات الماسة المتراكمة للبنانيين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والتنموي والتي لم تعد قابلة للتأجيل بعد تعطل المصالح الحيوية للمواطنين لسنوات طويلة.

    ثانيا- ان هذه الضرورة تملي على الجميع تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من اجل الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، منسجمة وقادرة على الانتاج، تأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات النيابية وارادة الناخبين وتراعي في الوقت نفسه التطلعات المشروعة لجميع اللبنانيين. ان الصيغة العملية لترجمة هذه المعادلة في المرحلة الراهنة هي وضع قدرة الترجيح داخل مجلس الوزراء في يد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يحظى بثقة جميع اللبنانيين.

    ثالثا- تعيد حركة التجدد تأكيد مجمل ما اعلنه رئيسها في بيانه بعد الانتخابات مباشرة، خصوصا لجهة ضرورة صياغة جدول اعمال وطني مشترك للمرحلة المقبلة يكون اساسا لعمل الحكومة ويراعي التطلعات والمطالب المشروعة لكل الاطراف، وفي مقدمها وضع حد فاصل ونهائي لاستخدام السلاح واللجوء الى العنف الذي يفترض معالجته باقصى درجات الحزم والشدة وعدم السماح بتكرار ما حصل مؤخرا في عائشة بكار في اي مكان وفي أي شكل من الاشكال.

    رابعا- تشدد حركة التجدد على اهمية ان يستفيد لبنان من اجواء المصالحات العربية التي بدأت معالمها بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة. فالتقارب السعودي-السوري الذي يسعى اليوم الى تنقية الاجواء العربية واحتواء محاولة اسرائيل نسف عملية السلام عبر الالتفاف على توجهات الرئيس الاميركي باراك اوباما الجديدة في هذا المجال، ان هذا التقارب يجب ان يشكل ضمانة لتحييد لبنان عن صراعات المحاور وعن التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية من اي جهة اتى.

    خامسا- ان الانفراج الذي تشهده العلاقات العربية-العربية، وتحديدا العلاقات السعودية-السورية، يشكل فرصة مواتية للبنان، لكنه لا يجب اطلاقا ان يكون بديلا عن الآليات الدستورية اللبنانية او ان يغني عن جهود اللبنانيين انفسهم في التصدي لحل مشاكلهم من ضمن روح الانفتاح والتعاون الايجابي، ومن ثم الانصراف الى فتح آفاق المستقبل الموصدة امام الاجيال الصاعدة من اللبنانيين وذلك عبر استكمال تنفيذ اتفاق الطائف واصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتطويره، وهذه من مقومات الممارسة الفعلية للسيادة الوطنية المستعادة.

    Leave a Reply