• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: مرتاح لما سمعته من الحريري وانا واياه في خط سياسي واحد

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس استهله بالقول: “اوجه التحية والشكر للنائب سعد الحريري، واعبر عن ارتياحي لما سمعه اللبنانيون منه امس، وهذا يؤكد عدم صحة الشائعات التي تبث ضدي في طرابلس، والتي تصورني وكانني على علاقة سيئة مع الشيخ سعد، الذي اكد في كلامه اننا لا نزال اصدقاء ونتمسك بصداقتنا، وقد رد لي التحية عما قلته في السابق، واشدد على انني اقدر الظروف التي حالت دون وجودي في اللائحة وهذا امر لا يتحمل وزره الشيخ سعد، فنحن لا نزال متحالفين ومتمسكين بنفس الخط السياسي الذي يجمعنا، وقد اعلن الشيخ سعد انهم في لائحة التضامن متحالفون انتخابيا، اي انها ليست لائحة 14 آذار مثلما يحاول ان يصور البعض، وفي النهاية فان المواطن هو الذي سيختار واذا اراد ان يعطي 14 اذار مقعدا نيابيا اضافيا فادعوه الى انتخاب مصباح الاحدب”.

    اضاف: “بالمقابل لقد سمعت خطابات لائحة التضامن، وارى ان فيها تبن لقضايا لطالما اثرناها وطرحناها، لاسيما موضوع المظلومين الذين تبنينا قضيتهم ونفذنا اعتصامات امام قصر العدل من اجل انصافهم، وكنا نتمنى لو انهم كانوا شاركوا في هذه الاعتصامات في حينها، ولو انهم وقفوا معنا في السابع من ايار، لكن كما يقول المثل: “ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاتي” ويبدو انهم تبنوا قضايا المظلومين بعد ان تاكدوا بانه مطلب طرابلسي عارم، ولكن في الوقت عينه اجد ان خطابهم كان ينقصه الكثير من الوضوح بخاصة بالنسبة لموضوع المحكمة الدولية الذي لم يات البعض على ذكره لا في خطاب اعلان اللائحة ولا بالامس فمن المفروض ان يكون هناك التزام في هذه القضية، وهناك ايضا الملف الامني، حيث لم نسمع من اللائحة متضامنة موقفا واضحا من هذا الموضوع، فليقولوا لنا ماذا سيفعلون في حال تكرر السابع من ايار؟ نريد اجوبة واضحة على هذه الامور”.

    تابع: “لقد اعلنوا بان لائحتهم متضامنة، لكنني اتساءل عن جدية هذا التضامن سيما وان اهل طرابلس يعلمون بان اعضاء اللائحة في الثامن من حزيران سيفترقون، فبعضهم اعلن انه سيشكل كتلة مستقلة بعد الانتخابات، كما ان الايام اثبتت انهم ليسوا متحالفين سياسيا، وانا لا ارى بينهم اي تضامن لان هناك مصالح انتخابية مختلفة فيما بينهم، واهالي طرابلس يعرفون بوجود ماكينات انتخابية رديفة، وتحالفات واضحة في هذه الماكينات بين البعض من داخل اللائحة واخرين من خارجها، وهذا يشير الى انه لا يوجد حتى تضامن انتخابي بينهم”.

    ودعا اهالي طرابلس والميناء والقلمون للتصويت بكثافة في السابع من حزيران، لصالح من يتبنى قضاياهم الاساسية، وانا على قناعة بانهم سيصنعون لوائحهم في منازلهم، “الناس ستشكل لوائح في البيوت ولن تقبل باللوائح المعلبة” واقول للناخب “اتكل على الله … وشطب وظبط الليستة على ذوقك” وصوت لمن حمل هم مصالح طرابلس وقضاياها”.

    Leave a Reply