• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: اصراري على الاستمرار في الترشح قد ازعج البعض فلجأوا الى ضخ الشائعات

    عقد نائب “رئيس حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا، في منزله في طرابلس، تناول فيها الشائعات التي طاولته، فقال: “لقد اطلقوا الكثير من الشائعات بان مصباح الاحدب سينسحب وحددوا تواريخ لذلك، وتحدثوا عن مفاوضات بيني وبين كثيرين بهذا الصدد، وبدورنا نفينا هذه الشائعات، واليوم وبعد ان انهى اخي وصديقي وحبيبي وحليفي السياسي الشيخ سعد الحريري زيارته الى طرابلس، اصبح واضحا لدى الجميع بان مصباح الاحدب ليس بوارد الانسحاب، ومن كان يراهن على ذلك تبين له ان هذا الامر لم يكن مطروحا من الاساس، ويبدو ان اصراري على الاستمرار قد ازعج البعض فلجأوا الى ضخ الشائعات وفبركة البيانات التي تتحدث عن مؤامرات اعقدها مع السوريين، وكل ذلك بهدف تشويه حقيقة مواقفي السياسية، الا ان اعمالهم هذه باءت بالفشل حيث القت القوى الامنية القبض على احد الاشخاص الذين كانوا يوزعون هذه البيانات السخيفة وهو المدعو جمال محمد حليمة ويعمل لدى السيد حسين فتوح، وهو من انصارالمرشح الاستاذ احمد كرامي، ويبدو انه عند توقيف حليمة حصل اشكال ووقع اطلاق نار، وقد ادخل هذا الشخص الى المستشفى لتلقي العلاج، الذي تم على نفقة دولة الرئيس نجيب ميقاتي، وهو مشكور على فعله للخير، وفي النهاية هو ابن البلد ولا نريد الضرر لاحد، وانا اضع هذا الموضوع بين ايدي الرأي العام الطرابلسي واللبناني، ليعلم من يقوم بتشويه صورة مواقفي السياسية بهذه الاساليب الرخيصة”.

    واضاف: “اريد ان اوضح لابناء مدينتي بان هناك شائعات كثيرة وستزداد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات، كماان هناك من يقوم بتمزيق صوري واليافطات المؤيدة لي، وهنا اتوجه الى كل من يناصر مصباح الاحدب، بالتمني عليهم اذا شاهدوا احدا يمزق صوري فليساعدوه بذلك، فلا داعي لاي اشكال لان الموضع “مش محرز” ولا يجوز ان نبقى اسرى متاريس داخلية، واشكالات واطلاق نار من اجل صورة او يافطة، وان يتقاتل ابناء المنطقة الواحدة من اجل هذا الموضوع فهذا الامر لا يستحق كل هذا العناء”.

    وتابع: “يمارس البعض ضغوطات كبيرة، ويقوموا بتجاوزات بهدف اقناع البعض بالابتعاد عن مصباح الاحدب او عدم التصويت له، الا انهم يواجهون بردة فعل عكسية من اهل المدينة، الذين يقولون لهم ماذا فعل مصباح الاحدب لكم، فهو لم يخطئ بشيء، وانتم من ابعدتموه عن اللائحة، وقد تقبل ذلك، فما المطلوب منه”؟

    وقال: “لقد عرفتم من يطلق هذه الشائعات، الا ان المهم ان نصل الى الانتخابات النيابية لنفوز باصواتكم التي ستؤمن للرابع عشر من اذار نائبا اضافيا في المجلس النيابي، ولكي نستطيع واياكم ان نواجه المرحلة الجديدة بشكل افضل”.

    وردا على سؤال حول مطالبة النائب سعد الحريري بالتصويت “زي ما هيي” قال: “لقد شاهدت النائب سعد الحريري يطلب من الجمهور ان يقترع “زي ما هي” وهو يشير باربعة اصابع وليس بخمسة”.

    ولدى سؤاله عن ما يروجه البعض عن ان اي تشطيب في لائحة التضامن سيؤدي الى خرق الرئيس عمر كرامي لها. اجاب: “هذا الكلام غير دقيق، فهم يعلمون بان استطلاعات الرأي التي اجريت تؤكد بان مصباح الاحدب، ياتي في المرتبة الخامسة، في حين يأتي في المرتبة السادسة الرئيس عمر كرامي بينما يأتي المرشح احمد كرامي في المرتبة السابعة بفارق كبير، لذلك فان عدم انتخاب مصباح الاحدب سيؤدي الى فوز الرئيس عمر كرامي وليس احمد كرامي، ولن يستطيعوا ان يطلبوا من الناس ولا من تيار المستقبل ان لا ينتخبوا مصباح الاحدب لانني ارشح الشيخ سعد الحريري او من يسميه لرئاسة الحكومة، وترشيحي له يطمئنني بان جميل السيد لن يكون وزيرا للعدل او وئام وهاب وزيرا للداخلية، في حين ان الكل يعلم بان لائحة التضامن ليست لائحة الرابع عشر من اذار، وان بعض اعضائها يريدون ان يشكلوا كتلة وسطية بعد الانتخابات، وهنا اقول لشارع الرابع عشر من اذار في طرابلس: هل تريدون ان توصلوا باصواتكم الى المجلس النيابي كتلة مستقلة، لا تؤمن بطروحاتكم ومبادئكم السياسية؟ ولن يرشحوا من تريدونه الى رئاسة الحكومة، حتى ان من اعلن اللائحة لم يأتي على ذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا على ذكر المحكمة الدولية”؟

    وردا على سؤال قال: “بالطبع انا ثابت على مبادئي السياسية، فانا احافظ على صداقاتي وعلى المبادئ التي امنت بها الناس وتحركت وضحت من اجلها، واحافظ على دم الشهداء الذي نزف ولا اقبل بان يذهب سدى، وكان من الممكن ان اكون من بينهم، ولا اقبل بان يضيع دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبالمناسبة لا بد من ان استذكر صديقي الصحافي سمير قصير الذي يصادف اليوم الذكرى الرابعة لاستشهاده، فهل نقبل ان يذهب دم الشهداء سدى؟ بالطبع لا، واهل طرابلس سيثبتون في الاستحقاق القادم بانهم لم ولن ينسوا المبادئ والثوابت، وسيختاروا من كان وفيا وصريحا في مواقفه، مهما كانت الظروف”.

    Leave a Reply