• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: من واجب المعتدلين في طرابلس اتخاذ خطوات ومبادرات للحفاظ على التنوع

    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء مع طلاب جامعة “اميركان يونيفرستي كولدج” اقيم في مبنى الجامعة في طرابلس، ان “لائحة “التضامن الطرابلسي” لا تمثل الرابع عشر من آذار بل انها قائمة على ائتلاف انتخابي يريد منه احد اطراف هذه اللائحة اخذ اصوات الرابع عشر من اذار ليشكل وحليفه احمد كرامي كتلة وسطية مستقلة بعد السابع من حزيران”.

    وقال: “هناك ثلاثة امور بحاجة لمعالجة في طرابلس، اولها الوضع الامني حيث لم يعد من المقبول ان تبقى بعض احياء طرابلس مقسمة الى خطوط تماس”، وقال: “هناك من يهدف الى ابقاء الفتنة قائمة بين ابناء المدينة، ومن ثم بدأوا يشوهوا سمعة طرابلس ويصورونها كأنها منبع للارهاب. و هذا امر مرفوض ويجب معالجته وليتحقق ذلك يجب ان نتجاوز مرحلة النكايات في ما بيننا”.

    اضاف: “يشنون اليوم هجوما على مصباح الاحدب ويرسلون من يمزق صوري واللافتات المؤيدة لي، وانا سأريحهم من عناء ذلك حيث انني طلبت ممن يحبني ان يساعد من يقوم بتمزيق صوري. واقول لمن وراء هذه الاعمال، نحن نعرف كيف نواجه عندما تكون هناك مواجهات فعلية وهذه ليست المواجهة التي نريدها. اما بالنسبة الى الوضع القضائي فنحن نريد المساواة في التعاطي بين كل المواطنين امام القانون”.

    وتابع: “اما في ما خص الانماء فنحن بحاجة الى انماء حقيقي، يهدف الى تأمين فرص العمل، واطلاق دينامية نمو اقتصادية مستدامة”.

    وتابع: “يجب ان ننتهي من هذه الانتخابات بتفويض سياسي واضح من الناخبين لنتمكن من الطلب من المؤسسات الامنية في البلد لتحمينا من اي يوم مجيد قد يحضر لنا في طرابلس فنحن مواطنون عزل، ولا حماية لنا الا من الدولة واجهزتها الامنية التي تعمل وفقا للتوجيه السياسي المعطى لها، وبالتالي فان الامور لا تحتمل المواقف الرمادية، بل بحاجة الى وضوح كامل”.

    وردا على سؤال عن تداعيات ترشحه على وضع “لائحة التضامن” انتخابيا، قال: “ان لائحة “التضامن الطرابلسي” ليست لائحة الرابع عشر من آذار، وهل من واجب الرابع عشر من آذار ان تدعم اعضاء في اللائحة ليسوا من خطها السياسي ليصلوا الى الندوة البرلمانية بأصواتنا، حاملين طروحات لا علاقة لها بثوابتنا ومبادئنا؟”

    اضاف: “ان الناس التي ناضلت واستشهدت والدم الذي نزف، يحتم على مصباح الاحدب الثبات على مبادئه، ووفاء لكل ذلك انا مستمر بترشيحي، ولو كانت هذه اللائحة اي التضامن لائحة الرابع عشر من أذار، لكان لي موقف آخر. لذلك اؤكد بأنني لن اتراجع وافسح المجال للاستاذ احمد كرامي الذي يحاول الان التماهي مع خطاب الرابع عشر من آذار، وهذا لا يكفي لان الجميع يعرف تاريخه ومن الخطأ ان يتراجع مصباح الاحدب، لان ذلك سيضعف حضور الرابع عشر من اذار في طرابلس”.

    وكان النائب الاحدب زار مطرانية طرابلس وتوابعها للروم الارثوذكس، حيث استقبله المطران الياس قربان.

    وبعد اللقاء، قال النائب الاحدب: “لا يجوز ان يكون هناك غياب لشرائح لطالما كان لها دور كبير في البلد، لكن للأسف فإن البلاد مرت في مرحلة صعبة ونمر الان في مرحلة انتقالية نتمنى ان تؤسس لوضع مختلف، ونحن في طرابلس دفعنا اثمانا غالية، وكانوا يصورون هذه المدينة كأنها منبع للارهاب، وهذا مناف لحقيقة الوضع في طرابلس. وفي السابع من ايار حاولوا تصوير طرابلس كأنها امارة سنية ولولا الاعتدال في المدينة لكنا وصلنا الى وضع آخر. وانني ارى ان من واجب المعتدلين في هذه المدينة ان يتخذوا خطوات ومبادرات للحفاظ على التنوع في هذه المدينة”.

    بدوره، رحب المطران قربان بالنائب الاحدب، متمنيا له “التوفيق وان يكون يوم الاثنين المقبل يوم له ولطرابلس واهلها”.

    Leave a Reply