• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود يصف السنة الاولى لعهد سليمان بالسنة التأسيسية

    قال رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود انه “ليس صحيحاً ان عهد الرئيس سليمان سيبدأ فعلياً بعد الانتخابات النيابية، فالسنة الاولى من عهد الرئيس ميشال سليمان كانت سنة تأسيسية بإمتياز سيبنى عليها للسنوات الخمس المقبلة في اتجاه ارساء اسلوب للحكم يعيد الاعتبار للدولة والمؤسسات”.

    وفي حديث الى برنامج “بموضوعية” عبر تلفزيون الـMTV مع الاعلامي وليد عبود في مناسبة مرور سنة على انتخاب الرئيس سليمان، وصف لحود رئيس الجمهورية بأنه “رجل محترم يتميز بالاستقامة والحكمة”، مشيداً بإدائه في علاقات لبنان العربية والدولية وفي الملفات الداخلية، حيث يدير رئيس الجمهورية مجلس الوزراء بحزم وديموقراطية في آن، وهو يدير النقاش بشكل يتاح فيه لكل الوزراء ان يعبروا عن مواقفهم، ثم يستخلص من الآراء ارضية مشتركة تسمح بانتاج موقف لبناني جامع”.

    وعن القول ان الرئيس سليمان سعى الى تشكيل كتلة نيابية خاصة به، قال لحود: “هذا الاتهام ليس صحيحا فالرئيس قال طوال الاشهر الماضية انه اذا اراد بعض النواب الفائزين ان يكونوا الى جانب رئيس الجمهورية فهذا حق لهم. وانا اعتبر انه من حق الشعب اللبناني ان يكون امامه خيارات خارج 8 و14 اذار”. واضاف ان “الرئيس سليمان لو اراد تركيب كتلة نيابية لما كان اتى بزياد بارود وزيرا للداخلية وهو شخص ينتمي الى صميم المجتمع المدني وليس الى الطبقة السياسية التقليدية. وهذا يشكل دليلاً على ان رئيس الجمهورية يريد انتخابات شفافة وحرة”، مؤكدا ان “رئيس الجمهورية لا يحتاج الى كتلة نيابية تخصه بل الى حلفاء ومحاورين ضمن كل الكتل النيابية”.

    ولفت الوزير لحود الى ان “الرئيس سليمان قام ببداية جيدة على صعيد تصحيح العلاقات اللبنانية–السورية، اذ لا يمكن الاستخفاف بانجاز تبادل السفراء بين لبنان وسوريا. صحيح انه انجاز غير كاف اذ ان هناك ملفات لا تزال عالقة كالمعتقلين وترسيم الحدود وبعض الاتفاقيات التي وقعت في زمن الوصاية، لكن هذه المواضيع يمكن ان تحل مع الوقت لانها ترتبط بعلاقة بين طرفين وليست مرتبطة بطرف واحد. ان العلاقة اللبنانية–السورية اصبحت في مرحلة لا تسمح بالعودة الى الوراء، وان عودة الهيمنة السورية الى لبنان باتت امرا غير وارد”.

    وعن ادارة الرئيس سليمان للعلاقات لبنان الدولية والعربية، اكد الوزير لحود ان “رئيس الجمهورية لا يتكلم في المواضيع التي تخص لبنان في الدول الاخرى على قاعدة لكل مقام مقال. فالخطاب السياسي الذي يقوله في سوريا هو ذاته الذي يقوله في الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية، فهو لا يغير خطابه او لغته بتغيير العواصم التي يزورها، وهذه ميزة كبيرة اكسبته مصداقية كبيرة وزادت في مصداقية البلد ومتنت علاقاته الخارجية فأصبح لبنان يتمتع باحترام كبير وجديد اعتز به وكل اللبنانيين يستطيعون الاعتزاز به”.

    وعن ادارة طاولة الحوار، قال الوزير لحود ان “طاولة الحوار لم تكن لتمرير الوقت بل هناك محاولة جدية للوصول الى سياسة دفاعية متوافق عليها بين كل الاطراف. هذا لم يحصل الى اليوم لكن لا يمنع ان افكاراً كثيرة بحثت على طاولة الحوار. انا اعتقد ان هناك ضرورة لكي تنكب طاولة الحوار بعد الانتخابات على موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وان لا تكون اجندة الحوار مفتوحة بل ان تبحث فقط بهذه الاستراتيجية للوصول الى حل”.

    وعن موضوع التوافق قال الوزير لحود: “ان التوافق ذكر في الدستور في بند صلاحيات مجلس الوزراء الذي يتخذ قراراته بالتوافق واذا تعذر فبالتصويت”، لافتا الى ان “هناك اطراف يريدون الغاء الشق الثاني من النص بحيث اذا لم يتوفر التوافق لا يحصل التصويت، وهذا يعني التعطيل. انا اعتقد ان المنطق السياسي الديموقراطي يقضي بالتيسير وليس بالتعسير. واشيد في هذا الاطار بالتعاون الوثيق الذي حصل بين الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بتسيير عمل الحكومة، اذ ان احداً منهما لم يتعد على صلاحيات الآخر وسارت الامور بشكل صحيح”.

    Leave a Reply