• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الاحدب في لقاء حواري مع طلاب جامعيين في طرابلس
    مستمر بترشيحي ولم انسحب ولن انسحب والفيتو السوري هو من استبعدني

    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء حواري مع طلاب جامعيين عقد في مقر ماكينته الانتخابية، انه مستمر بترشحه الى الانتخابات النيابية، وقال: “لقد اطلقوا الكثير من الشائعات بأن النائب مصباح الاحدب سينسحب في العشرين من الشهر الحالي وانا اليوم وبعد هذا التاريخ مستمر في ترشيحي ولم انسحب ولن انسحب، لا في هذا التاريخ ولا في الذي بعده ومستمر حتى السابع من حزيران موعدنا معكم، مع طرابلس التي ستصوت للخيار السياسي الواضح، الذي يعبر عن تطلعات ابنائها”.

    اضاف: “يطلقون الكثير من الشائعات، ولكن الجميع يعرف مصباح الاحدب الموجود على الساحة السياسية منذ عشرين عاما، ويعمل مع ابناء طرابلس لتحقيق نقلة نوعية لها كان يجب ان تترجم في اللوائح الانتخابية عبر لائحة تمثل طروحات 14 آذار بوضوح، الا ان ما حصل هو تشكيل لائحة اعتبروها توافقية، وأرى انها لا تمثل كل الاطراف في المدينة، فمصباح الاحدب الذي رفض في 7 ايار الماضي الذي اسموه يوما مجيدا للاسف، محاولة وضع اليد على البلد، لا مكان له في هذه اللائحة التي اراها لائحة تضم اطرافا مختلفة، تقول انها متحالفة انتخابيا”.

    وتابع: يتساءلون لماذا يقف تيار “المستقبل” الى جانب مصباح الاحدب؟، واقول لهم حكما يقف تيار “المستقبل” الى جانبي! ان مصباح الاحدب يطالب بالمحكمة الدولية ومتمسك بها حتى تحقيق العدالة ويطالب بضوابط تمنع اي تخل عن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومتمسك بثوابت 14 آذار، لذلك من الطبيعي ان يقف الى جانبه تيار “المستقبل”. في حين الطرف الاخر في لائحة التضامن يتحدث عن تحالف انتخابي، ليحصل على كتلة مستقلة تكون برئاسته، ومع الاسف لن تكون كتلة وسطية بل ستكون كتلة، الوسط فيها، ما كان يطرحه ويفرضه غازي كنعان على طرابلس، لذلك ارى ان هناك اسئلة تنتظر اجوبة واضحة عليها”.

    واردف: “لا نستطيع ان نطلب من جمهور 14 آذار ومن جمهور “المستقبل” ان نستعمل اصواتهم حتى ننسى المحكمة الدولية ولا نستطيع ان نطلب من جمهور 14 اذار ومن جمهور تيار “المستقبل” ان نستعمل اصواتهم لايصال كتلة وسطية، بعيدة عن الوسط الذي نريده، وانا هنا اسمح لنفسي بالتحدث باسمهم لانهم حلفائي، وانا ملتزم بانتخاب من يمثل الشيخ سعد الحريري في لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، المرشح لرئاسة الوزراء”.

    اضاف: يقولون ان مصباح الاحدب منفرد، وانا اقول لهم فليطمئنوا، لست منفردا لانني متحالف مع السواد الاعظم من ابناء المدينة، ولو كنت منفردا لما استطعت ان اضع حدا لتداعيات 7 ايار على طرابلس، ولما استطعت ان اضع حدا لمن حاول محاسبة من قام بردات فعل على احداث اليوم المشؤوم في 7 ايار، ولما استطعت ان اعيد فتح ملفات تطال موقوفين ابرياء لدى القضاء اللبناني”.

    وقال : يهددوننا بـ7 ايار جديد، وهنا اسأل اعضاء لائحة “التضامن الطرابلسي”، في حال تكرر 7 ايار ما هو موقفهم؟ هل سيطلبون من المؤسسات الامنية ان تكون حامية للمواطنين العزل في طرابلس، ام سنعود لطرح سحب السلاح الفردي من يد ابناء المدينة بحجة انه غوغائي؟ فيما يتم الاحتفاظ بالسلاح المنظم تحت ذريعة انه سلاح مقاوم؟ نريد موقفا واضحا من هذا الموضوع فالامور في البلد لم تعد تحتمل المواقف الرمادية، وعليهم ان لا يحملوا الاجهزة الامنية المسؤولية لانها تتصرف وفقا للقرار السياسي المعطى لها”.

    وتابع: “يتحدثون عن الجمهورية الثالثة ومن ثم يقولون بأنها ليست مثالثة، ويتهموننا بالافتراء عليهم، فليشرحوا لنا اذا ما هي حقيقة الجمهورية الثالثة! فالتعديل الدستوري لا يتم الا من خلال عملية ديموقراطية ووفقا للاليات التي ينص عليه الدستور، الا ان الواقع يشير الى ان هناك سلاحا مسلطا في البلد فهل يريدون تعديل الدستور بقوة السلاح؟”

    وسأل: “لماذا يشنون هذه الحملة على رئيس الجمهورية؟ وأود ان اذكرهم بأن الرئيس سليمان لم يكن مرشحنا كقوى 14 آذار، بل انتخب بناء لتوافق بين كل الاطراف في البلد ونحن من الداعمين له، بينما هم الان بداوا بالانقلاب على التوافق، ويشنون الحملات على رئاسة الجمهورية والرئيس لانه يمارس صلاحياته الدستورية، ومن ثم يطالبون بتعديل الدستور، تحت حجة تقوية صلاحيات الرئيس، وانا هنا اسألهم هل تريدون تطبيق الطائف قبل ذلك؟ وهو الاتفاق الذي اوقف القتال في البلد ولم يطبق لاسباب بات الجميع يعلمها، لذلك يجب ان نتفق اليوم على مرحلة انتقالية نطبق فيها الطائف بكل بنوده ومن ثم نبحث بأي تعديلات دستورية عندما لا يعود هناك اي ضغط مسلح، بل في اطار عمل المؤسسات وفقا للاليات الديموقراطية ومن يعتبر السلاح وسيلة للعمل الديموقراطي نقول له، ان ادخال السلاح في العملية السياسية هو وضع لليد على البلد، وقد باتت خطتهم واضحة فبعد خطاب السيد حسن نصرالله الاخير تبين انهم يتذرعون بمقاتلة اسرائيل لوضع يدهم على دولة عربية وهذا ما نرفضه من هنا من طرابلس”.

    وردا على سؤال قال: “لو كانت اللائحة التي شكلت في طرابلس هي لائحة 14 اذار لكنت اثرت عدة مواضيع، يجب ان تكون ثوابت متفقين عليها ولكن هذه اللائحة التي سميت لائحة “التضامن” لم تمثل الشرائح السياسية في المدينة، بل ادخل اليها من لا يمثل توجهات طرابلس السياسية الداعمة لقوى 14 اذار، تحت شعار “التضامن”، لذلك هناك فرق بين لائحة 14 اذار ولائحة “التضامن” ولقد تم استبعادي لان هناك فرق بين ما طرحوه من معادلة س – س وبين ما اطرحه عن معادلة س-ل-س اي الرقم اللبناني، وانا سبق وقلت بأنني لااتفق مع الوزير محمد الصفدي في امور كثيرة ولكنه من ضمن معادلة السين السعودية، وليس لديه الامكانية ان يضع الفيتو على مصباح الاحدب ولا اريد ان افتري عليه وان احمله وزر أمر لا علاقة له به، ولكن في هذا الموضوع من الواضح ان السين السوري هو الذي رفض وجود النائب مصباح الاحدب على هذه اللائحة”.

    وردا على سؤال حول تمنع المرشح احمد كرامي عن المشاركة في مناظرة تلفزيونية معه؟ قال: “بالفعل لقد دعيت الى مناظرته وقبلت بذلك الا انه تمنع، وما يلفتني اليوم انه بات يطلق مواقف جديدة على تاريخه وهي بالفعل مواقفنا في 14 آذار، الا ان اهل طرابلس يعلمون جيدا من هو الاستاذ احمد كرامي الذي فرض من قبل غازي كنعان على طرابلس، واذكر بأنه لطالما كان ضد طروحات 14 آذار وترأس لائحة “يللي خلف مات “عام 2005 بالتحالف مع الوزير السابق سليمان فرنجية. وهو يحاول اليوم في 2009 ان يقول انه قريب من 14 آذار فليسمح لنا بذلك، لان الانتماء لـ14 آذار يحتاج الى تاريخ ومسار واضح، لم يكن الاستاذ احمد كرامي من ضمنه”.

    Leave a Reply