• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: على السيد نصر الله الا ينسى ان لبنان لم يسقط

    دعا نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه، الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله “الا ينسى ان لبنان لم يسقط، وطرابلس وقفت في السابع من ايار عندما تحولت المقاومة الى ميليشيا”، سائلا اعضاء لائحة التضامن الطرابلسي عن موقفها في حال تكررت احداث 7 ايار، وهل سيقفون الى جانب اهل طرابلس ام انهم سيغادرون المدينة ويختفون كما فعلوا في 7 ايار الماضي”.

    وقال:”ان ما حصل بالامس حكما ليس يوما مجيدا، بل انه يوم اسود، ويوم الاستعلاء والاستكبار، وهو يوم الخطيئة، اذ انه يعيد الى الذاكرة المرحلة السابقة التي مرت بها البلاد في العام الماضي. ومن المؤسف ان سيد السلاح تجاهل بالامس ذكرى تأسيس دولة العدو الاسرائيلي الموافقة في 15 ايار، واحتفل بانتصار قايين على هابيل وبذلك تبينت الخطة الحقيقية لحزب الله وهي كناية عن محاربة اسرائيل ليس لمحاربتها، بل للسيطرة على دولة عربية “.

    اضاف النائب الاحدب:” السيد حسن نصرالله سيد السلاح قال بالامس بانه يفتخر بما فعل وعلى الجميع ان يتذكر، انه استعمل السلاح ضدنا وانه اقوى منا، وقال يريد ان يحكم ومن استطاع ان يهزم اكبر جيش في العالم بامكانه ان يحكم بلدا اكبر من لبنان بمئة مرة، ودخل في تفاصيل الحكومة، فهو يريد اولا حكومة واجهة، تسمى حكومة وحدة وطنية ولكن فعليا هي وصفة لعدم امكانية ادارة البلد. كما انه طلب منا ان نأخذ الواقع العسكري في الاعتبار والا نعارض الطروحات التي يريد طرحها “حزب الله” في الحكومة. كما انه طلب ان يعمل القضاء لمصالح “حزب الله” وهذا ما سمعناه في مؤتمر صحافي سابق للسيد نصرالله، حيث انه يريد محاسبة قاض تجرأ على توقيف اربعة ضباط كانوا مسؤولين عن الامن في لبنان وبعهدهم دخل 1800 كيلو من “التي ان تي” الى بيروت وفجر رئيس حكومة واستشهد بهذه العملية. وصنف القضاة بين من هو فاسد ووطني، وانا هنا اتساءل من الذي يقرر من هو الفاسد ومن الوطني؟ طبعا من يقرر هو من يحمل السلاح، كما ان السيد نصرالله قال ان الانتخابات ليست ذات اهمية، فالفريق الذي يحصل على نائب بالزائد والناقص ليس بامر مهم، المهم هو ان تنظروا، وتروا من الاقوى الارض”.

    وقال: “اتوجه بالسؤال الى كل الدول العربية والى دولة قطر الشقيقة، التي بذلت الجهود لتوحيد الصف عندما كان هناك هجوم من فريق مسلح على الداخل اللبناني وقرر في حينه الوقف عن قتال اسرائيل واستعمال السلاح بالداخل، ما رأيهم بما يحصل الان، الم يكن هناك ضمانات ان هذا الكلام وهذه الممارسات لن تعود من جديد، فكيف يقبلون بما قاله نصرالله بالامس؟ ونقول للدول العربية بكل صراحة، اذا احتل لبنان بشكل مباشر من قبل “حزب الله” كما نسمع ويسمعون، هذا يعني ان هناك سدا سيسقط. وانتم تعلمون ماذا يحصل في الدول العربية من البحرين الى غيرها”.

    وتابع: “نحن من طرابلس نقول للسيد حسن نصرالله بكل تواضع، لن ننسى وعليه الا ينسى بان لبنان لم يسقط وان ما حصل في الدوحة كان تسوية، وطرابلس وقفت في السابع من ايار الماضي، عندما تحولت المقاومة في لبنان الى ميليشيا. كما اننا نؤكد من طرابلس باننا لن نقبل ان بيروت محتلة، ولن نرتاح طالما كرامات اهل بيروت منتهكة بهذا الشكل. ونتساءل كيف سيكون دور الدولة اللبنانية والمؤسسات العسكرية التي اعترفت بان هناك خطأ وقع في السابع من ايار الماضي. هل سنكون محميين ام لا، هل المؤسسة العسكرية القائمة على موزاييك لبناني ونحن من ابناء الشمال نشارك بها بفعالية، ستقف الى جانب اهلها في الشمال وفي كل لبنان؟ حكما ستقوم بذلك لان خيارنا ليس خيارا عسكريا بل هو خيار الدولة، ولكننا نهدد اليوم بالسلاح ونتمنى ان نرى موقفا واضحا والا تسير الامور في الاتجاه الذي نراه الان، فنحن نرى السلاح يدخل الى طرابلس وكذلك المال، فـ”حزب الله” يمول اطرافا عديدة في طرابلس، فهل المطلوب ان يحافظوا على ميليشيات في طرابلس ليقوموا في 7 ايار اخر في مناطق لم يتمكنوا من احتلالها في السابق، نحن نؤكد ان طرابلس وعكار والمنية والضنية والقلمون والميناء وكل ابناء الشمال سيقفون ويواجهون محاولة فرض الشريك الاخر المسلح لقواعد جديدة في اللعبة بقوة السلاح، ونتمنى على المؤسسات العسكرية ان تقوم بدورها الرادع “.

    وختم الاحدب: “اقول لزملائنا السياسيين، ان الاسف والادانة واللوم لا تكفي في هذه المرحلة، ونسأل لائحة التضامن الطرابلسي ما هو موقفها الموحد لمعالجة هذا الموضوع في حال تكررت احداث 7 ايار، هل سيقفون الى جانب اهل طرابلس ام انهم سيغادرون المدينة ويختفون كما فعلوا في 7 ايار الماضي؟ وفي هذه المرحلة الانتخابية من حق الشارع الطرابلسي والشعب الشمالي ان يعلم ما يحضر للمستقبل القريب، واقل ما علينا القيام به ان نحمي انفسنا وان نرفض العودة الى الوراء تحت تهديد السلاح، وانني اؤكد ان المعركة الانتخابية في طرابلس ستكون معركة تحت طرح لبناني. هل يقبل المواطن الطرابلسي ان يفرض عليه الشريك الاخر المسلح هذه الطريقة بالتعاطي؟ انا على قناعة ان شعب طرابلس سيقول لا، وهذا حكما ما سينسحب على كل لبنان “.

    Leave a Reply