• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: السلاح وحده لا يكفي للحكم فالبلد لا يقوم الا بالمشاركة

    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء اعلامي في النادي الاعلامي في طرابلس، ان ابن طرابلس لن يجير مدينته الى من يحاول ان يعيدها الى وسطية اللواء غازي كنعان، لافتا الى ان وسطية الاستاذ احمد كرامي لم تستمر في ايام كنعان فكيف ستفرض على الناس في 2009، واذ شدد على انه لن ينسحب من المعركة الانتخابية لان الانسحاب خط احمر وضعه الناخب الطرابلسي عليه، اكد ان مرشحه لرئاسة الحكومة هو الشيخ سعد الحريري او من يختاره تيار المستقبل.

    وقال النائب الاحدب: “في ذكرى الخامس والعشرين من ايار، ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الاسرائيلي الغاصب، نقول ان هذا اليوم هو اليوم المجيد في تاريخ لبنان، ونذكر بان طرابلس العروبة، في هذا اليوم المجيد شاركت ابناء الجنوب فرحتهم بالنصر الذي تحقق باجماع اللبنانيين، وبالمقاومة العسكرية التي كانت مدعومة من الجيش اللبناني ومن الدولة والرأي العام، ولولا هذا الدعم لما تحقق هذا الانجاز، كما اننا في هذه المناسبة لا بد لنا من ان نتذكر الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، وما قام به من عمل جبار لتحقيق تفاهم نيسان، الذي مهد الطريق لتحرير الجنوب”.

    وذكر “بالانجاز الذي حققه شعب الرابع عشر من اذار في السادس والعشرين من نيسان ذكرى خروج الجيش السوري من لبنان”.

    واشار النائب الاحدب الى “ان الخلاف اليوم ليس على ما تحقق من انجازات من تحرير للجنوب وفي حرب عام 2006، انما الخلاف على ما قامت به المقاومة بعد العام 2006 عندما قزمت انجازها العملاق الى ميليشيا داخلية تعتبر السابع من ايار ذلك اليوم الذي استشهد فيه 82 مواطنا لبنانيا بريئا بسلاح هذه الميليشيا، يوما مجيدا”.

    وسأل: كيف ستكون المقاربة لموضوع مواجهة العدو الاسرائيلي، هل ستكون بالمقاومة المسلحة بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة الشرعية؟ ام ستكون عبر ادارة “حزب الله” للجمهورية اللبنانية؟ هذا السؤال يطرحه المواطن اللبناني الذي يرفض ما يسمع من استكبار ويرفض استهتارهم بالتعاطي مع المؤسسات اللبنانية، ويرفض اساليبهم بالتعاطي مع اهالي بيروت هذه العاصمة المحتلة، فمن يعتبر بانه حقق هذه الانجازات يريد اليوم ان يقرر من هو القاضي النزيه ومن الفاسد، ويريد ان يقرر كيف تشكل الحكومة ويطلب من الجميع ان ينصاع لرغباته، وذلك لانه يملك السلاح ويعتبر نفسه الاقوى، ونحن نقول لهم ان السلاح وحده لا يكفي للحكم، ولا يكفي لوضع اليد على بلد عربي مستقل، ديمقراطي، فهذا البلد لا يقوم الا بالمشاركة بين كل اطرافه، ونتمنى ان يصحوا قليلا، ونأسف لصراحتهم المفرطة عندما يعترفون بانهم جنود في دولة ولاية الفقيه”.

    وعن الانتخابات النيابية قال: “لن انسحب لأن انسحابي من الانتخابات النيابية هو خط احمر وضعه الناخب الطرابلسي علي. فلقد اختارني الناخب الطرابلسي لأمثله منذ عام 1996 ولا يسمح لي بان اتنازل عن حق تمثيله في الندوة البرلمانية، وما تسمعونه عن انسحابي هو مجرد كلام صادر عن مطابخ الشائعات، وهنا اكرر بان لا احد طلب مني ذلك وحكما لن يطلب احد ذلك، ولقائي مع الناخب الطرابلسي سيكون في السابع من حزيران”.

    وتابع: “ان الضغوط التي يمارسها البعض على شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن توصلهم الى مرادهم، لان الشارع الطرابلسي، شارع الرابع عشر من اذار، شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يتخلى عمن وقف الى جانبه وعبر عن طروحاته”.

    وقال: “ان مرشحي لرئاسة الحكومة هو الشيخ سعد الحريري او من يختاره تيار المستقبل وانني متمسك بصداقتي به وبالخط السياسي نفسه الذي قامت عليه ثورة الارز من موقع الحليف الثابت على مواقفه، وهذا الموقف نابع من قناعة سياسية، تنطلق من ثوابت الرابع عشر من اذار ومما يريده شارع الرابع عشر من اذار في طرابلس وهذا الشارع يرفض ان يكون اللواء جميل السيد وزيرا للعدل واجزم بان الشيخ سعد لن يقبل بذلك ولكنني اسال من يراس لائحة التضامن وهو يطرح نفسه مرشحا لرئاسة الحكومة، ان كان يستطيع ان يلتزم علنا بعدم القبول باللواء السيد وزيرا في حكومته لو طلب منه ذلك؟ نريد جوابا واضحا على هذا الموضوع، لكي يعلم الناخب الطرابلسي على اي اساس يريد ان ينتخب، لا سيما وان رئيس لائحة التضامن يجاهر بانه سيشكل كتلة وسطية بعد الانتخابات مع الاستاذ احمد كرامي الذي يريد الفوز باصوات الرابع عشر من اذار. واقول لهم بانهم لن يستطيعوا ان يضيعوا الناخب الطرابلسي، فهو واع ويعرف من سيختار وهو يعلم بان التضامن غير وارد في لائحة التضامن التي تضم مرشحين اثنين لرئاسة الحكومة، واطمئنهم بان ابن طرابلس لن يجير طرابلس الى من يحاول ان يعيد هذه المدينة الى وسطية غازي كنعان، وكلنا يذكر كيف حاول غازي كنعان عام 1996 أن يفرض الاستاذ احمد كرامي وسطيا في مدينة طرابلس الا ان هذه الوسطية لم تنجح ولم تستمر في ايام كنعان فكيف ستفرض على الناس في 2009؟

    وسأل رئيس لائحة التضامن عن موقفه في حال استعمل السلاح من جديد في البلد لا سيما واننا نسمع تهديدات بـ7 ايار جديد؟ فهل سيطلبون من الجيش ان يحمي ابناء طرابلس العزل ام سيستمرون بالصمت.

    وتابع: “نسمعهم يتحدثون عن الانماء، بينما يعرف الجميع بان وزارة الاشغال بقيت بيدهم اكثر من خمسة عشرة سنة دون تحقيق انجازات تذكر، ولو لم يأت الوزير غازي العريضي الى هذه الوزارة لما اعيد العمل بمرفأ طرابلس، ونريد منهم جوابا واضحا: هل يريدون مطار القليعات مدنيا ام عسكريا، نحن نريده مدنيا لانه يؤمن آلاف فرص العمل.

    وردا على سؤال عما نشر في احدى الصحف الاجنبية قال: “ان ما نشر هو اقوال صحف لا نعلق عليه، ولننتظر ما سيصدر عن المحكمة الدولية، التي يجب ان تحترم قراراتها، وهي شكلت باجماع الشعب اللبناني”، لافتا الى “ان الفتنة تكون عندما يكون هناك تسييس في المحكمة ورفض لقراراتها واحكامها”.

    Leave a Reply