• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    إطلاق حملة النائب مصباح الأحدب الانتخابية في مهرجان في طرابلس
    مصباح الأحدب: لن نسمح لمن صعد مع نظام الوصاية أن يعود ثانية ليجول باسم التضامن
    نسيب لحود: هذه المدينة تستحق رجلا شجاعا صلبا وشريفا كمصباح الاحدب

    اطلق نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب حملته الانتخابيه تحت شعار “الرقم اللبناني” في مهرجان جماهيري حاشد اقيم في مقهى الروضة في طرابلس، في حضور رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” الوزير نسيب لحود، وممثلين عن مختلف الهيئات والفاعليات في طرابلس وكوادر حركة التجدد وحشد شعبي كبير.

    الوزير نسيب لحود

    بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء انتفاضة الاستقلال وتقديم من عريف الحفل سامي بخاش، القى الوزير لحود كلمة قال فيها:

    “انا سعيد اليوم انني موجود في هذه المدينة العظيمة وفي هذه المنطقة العزيزة على قلبي، منطقة الشمال، ونحن من باقي المناطق اللبنانية، نفتخر بهذه المدينة، وفي هذه المناسبة السياسية المميزة، مناسبة اطلاق الحملة الانتخابية لاخي ورفيقي في النضال الوطني والسياسي مصباح الاحدب، عندي ثلاث كلمات فقط، كلمة عن الانتخابات وكلمة عن طرابلس وكلمة عن مصباح الاحدب.

    اولا: هذه الانتخابات ليست مثالية وحصل فيها الكثير من الاخطاء، انما هي انتخابات مفصلية لان المرحلة التي يمر بها لبنان مفصلية والتحديات التي نواجهها مفصلية، فالتحدي الاساسي ما زال هو نفسه منذ 2005، كيف نحصن الاستقلال الذي استرجعناه بالتضحيات والدماء الغالية؟ وكيف نبني الدولة الحرة الحديثة هذا هو التحدي هذا هو الموضوع والخيار في الانتخابات يجب ان يكون على هذا الاساس اي التصويت لمن يحمل هذه الخيارات عن صدق، لمن ضحى ودفع ضريبة في سبيل هذه الخيارات لمن يحمل اخلاق ومناقبية العمل السياسي الشريف الثابت”.

    “ثانيا:اقول لاهل هذه المدينة، آن الاوان كي تعود طرابلس الى ازدهارها التاريخي، وان تكون هذه الحاضرة التاريخية العاصمة الثانية للبنان عن حق وحقيقة وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى سياسي واداري وثقافي وانمائي واقتصادي واجتماعي وليس ان تكون فقط المدينة الثانية في لبنان.

    ثالثا: مصباح الاحدب قبل ان يكون صديقي ورفيقي في ثورة الارز وحركة التجدد وانتفاضة الاستقلال يشكل تجربة فريدة من نوعها في العمل السياسي في لبنان، فهو ابن العائلة العريقة في طرابلس والشمال وصديق الطبقات الشعبية والعمال والصيادين، وهو عروبي اصيل، ولبناني لا يزايد عليه احد في الاستقلال والسيادة وهو ابن لمدينة تضرب جذورها واصولها في التاريخ، ورجل الاصلاح والحداثة والانفتاح، وفوق كل هذا مصباح الاحدب هو الصرخة الهادرة في وجه الظلم والثورة الدائمة دفاعا عن السلم الاهلي والوطن والدولة، باختصار هذه الانتخابات المفصلية تستحق رجلا من وزن مصباح الاحدب.

    هذه المدينة تستحق رجلا شجاعا صلبا وشريفا كمصباح الاحدب ومصباح الاحدب يستحق اصوات طرابلس واهل طرابلس الشرفاء الطيبين”.

    بعد ذلك، عرض فيلم وثائقي يلخص مواقف النائب الاحدب في مختلف المراحل التي مر بها البلد منذ العام 1996 وحتى اليوم.

    النائب مصباح الاحدب

    ثم، كانت كلمة للنائب الاحدب جاء فيها: “يا محفل الشرفاء ويا صفوة المناضلين..أصدقاء وضيوفا كرام. يا أبناء طرابلس مواطنين أحباء وهامات شامخة من طرابلس أرض العروبة والحضارة والوطنية اللبنانية والعيش المشترك.. من رجالها ونسائها وأحيائها النابضة بالكرامة والشرف والعنفوان. من ضمائر أهلها، وآلام المكلومين ومعاناة المظلومين المشرعة قلوبهم على الصداقة والمودة والكبرياء. من صفوة رجالها ومنتدياتها ومفكريها وعلمائها ومجتمعها المدني الرائد في نهضة لبنان، من دفاتر طلابها ومكتبات مدارسها وجامعاتها ومنابر الفكر والبحث الثقافة، من أمراء بحرها والسواعد السمر في أسواقها ومتاجرها، من أدعية الفجر في المآذن وصدى أجراس الكنائس، من طرابلس العصية في وجه كل ريح الصامدة رغم جراحات الغدر وخناجر الدسيسة. من طرابلس الباقية على العهد والوعد لانتفاضة الاستقلال. أعلن اليوم أن طرابلس لن تساوم، لن تنصاع، لن تركع ولن تنسى، وان مصباح الاحدب، باسمكم ومعكم ومن اجل كل ذلك سيستمر في المقاومة، والصمود والوقوف معكم والى جانبكم بالأيام الحلوة والأوقات المرة وما أكثرها”.

    وتابع: “نحن هنا مع شرفاء طرابلس لنقف في وجه مكيدة جديدة، ولن نسمح لمن صعد مع نظام الوصاية السورية وصال وجال باسمها أن يعود ثانية ليصول ويجول باسم التضامن والوفاق. لن يأخذوا منا بثوب الخديعة الجديد ما فقدوه بثوبهم البالي القديم. ولن تسمح طرابلس لهم اليوم، كما لم تسمح بالأمس،ان يكونوا ثغرة في جدار صمودها، تعود منها وصاية متخفية، عجزت ان تبقى من دون قناع. سندحر مخططاتهم وسنبقى مع طرابلس وأهلها على ثباتنا من أجل حماية السلم الاهلي وقيام الدولة القوية، دولة الحق التي تصون الحريات والاقتصاد المنتج، الدولة القوية التي لا يعلو فوق صوتها أي صوت من أي جهة أتى، الدولة القوية بالمساواة بين أبنائها”.

    اضاف: “سنبقى مع طرابلس وأهلها حماة أشداء لاتفاق الطائف الذي أرسى قواعد المشاركة السياسية الحقيقية وشكل ضمانة قوية لسلم أهلي متجدد. أما شراكة الثلث المعطل والجمهورية الثالثة المزعومة فما هي الا خديعة لفظية تتيح لمطلقيها تعطيل الجمهورية اللبنانية ومؤسساتها الديموقراطية لتسهيل استمرار الحياة لدويلة جنود ولاية الفقيه والصواريخ المجهولة النسب. سنبقى مع طرابلس واهلها حماة اشداء للمحكمة الدولية. لقد راهنا على الدولة ولن نتخلى عن هذا الرهان. لقد راهنا على لبنان الواحد العربي السيد المستقل ولن نتخلى عن هذا الرهان، لبنان المساواة في ظل دولة واحدة، وعلم واحد، وجيش واحدة، ولقمة عيش واحدة نكتسبها بعرق الجبين ونتقاسمها في السراء والضراء. سنبقى مع طرابلس وأهلها نتصدى للنهج الميليشياوي، العائد من زمن ظننا أنه أصبح ماضيا للعبرة، فكشف عن وجهه في 7 أيار 2008، في الاعتداء على بيروت وأهلها الشرفاء، وحاول أن ينال من طرابلس وأهلها، لكننا معا وقفنا لنفهمهم أن طرابلس لن يصيبها ما اصاب بيروت”.

    وقال: “اننا نسأل بعض من يرفع في طرابلس رايات التضامن في موسم الانتخابات اليوم: أين كانت مواقفكم ورايات تضامنكم مع طرابلس بالامس، حين جردت حملة لاسقاط موقفها السياسي والوطني؟ يومها مارستم فضيلة الصمت وهمستم برفع الراية البيضاء..فبئسا لراياتكم تلك وبئسا لراياتكم اليوم! وضعوا الفيتو على مصباح الاحدب لإحراجه فإخراجه، وكلي يقين أنكم في موقفكم الحر المبين يوم 7 حزيران ستدكون الفيتو دكا، وستجعلوه إن شاء الله هباء منثورا، وستقولون لمن يخاف وقفات العز والإباء أن طرابلس لن تساوم ولن تتخلى عن رجالاتها، وأهلها خبراء بعلم الرجال و النساء وبتاريخهم.

    سأبقى كما عرفني أهلي في طرابلس، ولن أغير ولن أبدل مهما كانت الصعاب، وأقول لكم: نحن قوم لا توسط بيننا لنا المجد دون العالمين أو النصر.

    كنت أتمنى أن تكون لائحة تضامن طرابلس عنوانا ومضمونا. وأرى أنها إسم دون معنى.. التضامن بين من ومع من؟ بين من لا لون له ولا طعم ولا رائحة من جهة، وتيار المستقبل، تيار الرئيس الشهيد الرفيق الحريري، الذي يمثل اهداف ومبادىء انتفاضة الاستقلال على امتداد لبنان. لقد كنت وما زلت على خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، ولم انتظر يوما اي مقابل لذلك اللهم الا استعادة لبنان لدوره ونهضته وعودة الوطن لأهله، وبعد استشهاد الرئيس الحريري، الذي فجر استشهاده ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وقفت مع سعد الحريري وجميع الشرفاء في 14 آذار، وخضنا سوية اشرس المعارك واشرفها في وجه الاغتيالات والاحتلالات والاعتصامات والانتهاكات. وما زلت على العهد، وسأبقى على العهد، ولا انتظر اي مقابل لذلك، وسأبقى الى جانب صديقي وحبيبي وأخي الشيخ سعد الحريري والسما زرقا”.

    اضاف: “إن غياب الانماء الحقيقي عن طرابلس، وخصوصا عن أحيائها المنسية الغارقة في الأزمات لن يخدم مشروع الدولة، لا بل هو يضرب مشروع الدولة في الصميم. لن أغدق عليكم الوعود الانتخابية والكلام المعسول.. ولكن أعاهد الله وأعاهدكم: بأن أكون المؤتمن على مصالح طرابلس العليا، أن أبقى مدافعا عن كرامتها وشرفها، بأن أعمل جاهدا لرفع الظلم والحرمان عن مدينتي المثقلة بالجراحات والأزمات والدموع، أن أعمل بإخلاص مع شرفاء المدينة لتحسين الواقع البيئي والمدني فيها بعد أن استبيحت بكل الاشكال. وأن أناضل بكل ما أملك من قوة لتنفيذ المشاريع التنموية التي ترفع الحرمان والتخلف في مجالات التربية والصحة وتحسين فرص العمل وجعل طرابلس حاضرة، وبقوة، في كافة الميادين.. ولن اسمح بعد اليوم أن تبقى مشاريعنا حبرا على ورق”.

    وختم النائب الاحدب: “لقد آن الأوان أن يفتح مطار القليعات، وأن تعود مصفاة طرابلس لتعمل، وأن يعاد تفعيل دور مرفأ طرابلس وأن يكون معرض المدينة خلية تعمل دون تباطؤ، والأهم حسن استثمار ثروتنا التاريخية التي نالها الكثير من الاهمال والتخريب. اعاهدكم بأن نبقى سوية، في السراء الضراء، استمد منكم القوة والعزم والشرف والكرامة، وانقل الى كل لبنان والعالم صوتكم الصارخ المطالب بالعدل والمساواة والامن والانماء وفرص العمل والعيش الكريم، وموقفكم الحازم في رفض العنف والقهر والحرب والخروج عن الدولة والتوازن الوطني. سنمضي سوية باذن الله نلين ولا ننكسر، ونجعل من 7 حزيران استفتاء حاسما لارادة اهل طرابلس. عشتم وعاشت طرابلس وعاش لبنان الحر الابي العربي”.

    2 responses to “إطلاق حملة النائب مصباح الأحدب الانتخابية في مهرجان في طرابلس
    مصباح الأحدب: لن نسمح لمن صعد مع نظام الوصاية أن يعود ثانية ليجول باسم التضامن
    نسيب لحود: هذه المدينة تستحق رجلا شجاعا صلبا وشريفا كمصباح الاحدب”

    1. N.J. says:

      Lebanon’s greatest assets, Mosbah El Ahdab & Nassib Lahoud! Good luck for June 7!

    2. toni ijbeh says:

      natamana wesoulak 3ala majless ya bek

    Leave a Reply