• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: الهجوم على المحكمة لتسييسها مستقبلاً

    رأى نائب رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب “أن ما حصل في 7 أيار الفائت أوضح أن حزب الله ميليشيا”، معتبراً “ان اي استعمال جديد لسلاح “حزب الله” في الداخل سيحرج حلفاءه اولا قبل ان يكون هناك شجب عربي ودولي وداخلي لهذه العملية”. ولفت الى “أن الهجوم على المحكمة الدولية من 8 آذار هو “لتسييسها في المستقبل”، مشددا على انه لن ينسحب من المعركة الانتخابية.

    واعتبر في حديث الى برنامج “نهاركم سعيد” من “المؤسسة اللبنانية للارسال” امس، ان “الفضيحة الكبرى للقضاء هو استمرار توقيف 37 اسما من دون تحقيق”، عازياً عدم اطلاق سراحهم الى “الخوف من سلاح حزب الله”. وقال: “هناك شريكان في هذا البلد شريك مسلح وآخر غير مسلح، ولا اسمع حتى الآن تطمينات أو أحداً يشرح لنا كيف نحمي انفسنا وكراماتنا من الشريك المسلح”.

    وأكد أن ما يقوله رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري عن المناصفة “صحيح ويحمي الجميع”. ووصف ما حصل في 7 آب بأنه “نظام امني كما قوانين عدنان عضوم في تلك الفترة”، مؤكدا ان “ما حصل في 7 ايار أوضح أن حزب الله ميليشيا”.

    وقال: “اذا كان الموضوع موضوع قتال ضد اسرائيل فليذهبوا الى الجنوب. أما اذا كانوا يظنون ان اسرائيل ستأتي من البحر فعليهم القبول بأن طرابلس ستقاوم اسرائيل”. وأشار الى “أن الهجوم على المحكمة من 8 آذار هو لتسييسها في المستقبل”. ووصف التحالف في طرابلس بـ”غير المنطقي وغير السليم”، لافتا الى ان “الوسطية في طرابلس تتطلب تبريرا”.

    وخلال عشاء في دارته مع إعلاميي طرابلس، رأى “ان اي استعمال جديد لسلاح “حزب الله” في الداخل سيحرج حلفاءه اولا قبل ان يكون هناك شجب عربي ودولي وداخلي لهذه العملية”. واشار الى ان “ما نراه الآن هو محاولة جديدة لعودة السوري من خلال النفوذ السياسي المسمى بالوسطية”.

    واعتبر تصوير الضباط الأربعة كـ”أبطال”، “أمراً مضحكاً”، مذكرا بـ”اننا قمنا في المجلس النيابي بتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية الا ان رئيس الجمهورية حينها اميل لحود وبضغط من اللواء غازي كنعان واللواء جميل السيد رد القانون، فأعاد مجلس النواب التصويت عليه فأبقيت مدة التوقيف الاحتياطي مفتوحة، وكنت من بين أقلية من النواب رفضت هذا التصويت وبرأيي انقلب السحر على الساحر”.

    ولفت الى “ان هناك “ماتش” خسره هؤلاء الضباط”، مذكرا بأحداث 7 آب وما حصل في موضوع التنصت والتوقيف الاحتياطي والممارسات غير المقبولة في حق المواطنين اللبنانيين. “وكل هذه الامور لم تمح من ذاكرة اللبناني بعد”.

    اضاف: “اما الماتش الثاني فلم يبت بعد وهو “ماتش” المحكمة الدولية اذ لم ينته التحقيق باغتيال الرئيس الحريري حتى الآن وكلنا نعلم ان هناك شهودا معينين رفض الضباط الاربعة مقابلتهم”.

    واوضح انه لم يسمع في خطاب الرئيس نجيب ميقاتي خلال إعلانه “لائحة التضامن” اي اشارة الى المحكمة الدولية والى الرئيس الشهيد رفيق الحريري “وهذا أمر يجب توضيحه”.

    وقال: “إذا كان البعض يعتبر مصباح الاحدب يمثل شريحة متطرفة في طرابلس لأنها رفضت ان تركع في السابع من أيار فيجب ان يعتبر احمد كرامي طرفا آخر وعلينا ان نبحث عن الوسطية في مكان آخر اما ان نعتبر ان الوسطية هي الخط الذي كان سائدا في عهد الوصاية فليسمحوا لنا بذلك”.

    واعتبر “ان المصالحات الاقليمية أمر جيد والتقارب العربي لمصلحة لبنان وطرابلس العروبة تفرح عندما ترى ان هناك تقاربا بين الاشقاء العرب، ولكننا نريد ان نعلم على اي اساس تتم التسويات”، مشيراً الى “ان هناك محاولة لفرض تسوية هي بمثابة استسلام فئة لمصلحة فئة أخرى في حين اننا لسنا بوارد الاستسلام لأننا لسنا بموقع الخاسر، فنحن في الشمال كان لنا دور فاعل في 14 آذار، ولدينا في الماضي تجارب مزعجة جدا دفعنا خلالها أثمانا باهظة”.

    واكد “اننا نريد تسوية مع “حزب الله””، سائلا: “هل نموذج بيروت هو ما سيطبق في طرابلس؟ وهل باسم الوسطية ممنوع علينا المطالبة بالموقوفين الاسلاميين الابرياء والا نتهم بالارهاب؟ وهل باسم الوسطية يجب ان ندافع عن الضباط الذين كانوا مسؤولين عن الامن عندما اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟”. وشدد على انه لن ينسحب من المعركة الانتخابية، متسائلاً: “هل تعتقدون ان رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري في حال فاز مصباح الاحدب سيزعل؟ لا أعتقد ذلك”.

    Leave a Reply