• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الاحدب: ما نراه الآن محاولة جديدة لعودة السوري

    قال نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، خلال عشاء في دارته مع إعلاميي طرابلس، “إن السابع من أيار هو يوم مأساوي بالنسبة للبنان حيث استعمل فيه سلاح المقاومة في الداخل فأصبح سلاح ميليشيا وأدى ذلك الى استشهاد 82 مواطنا لبنانيا من الأبرياء. وفي السابع من أيار احتلت مدينة بيروت وسقطت، وكان لأهالي طرابلس في هذا اليوم موقف مميز حيث رفضنا وإياهم ان تطبق في طرابلس المعادلة التي فرضت بالسلاح في بيروت، وفي حال تكررت هذه الأحداث سيكون لنا الموقف الرافض نفسه. بعد ذلك كان اتفاق الدوحة وهو اتفاق استثنائي وضع لمعالجة وضع استثنائي وسينتهي مفعوله في السابع من حزيران، فهذا الاتفاق ليس دستورا لبنانيا ولا يمكن ان تفرض تعديلات دستورية بقوة السلاح”.

    وأضاف:”اذا، عندما استعمل السلاح “كأداة ديموقراطية” كان إتفاق الدوحة، وكان هناك تسوية، ولكن بسبب وقوف مناطق عدة في وجه المعادلة التي حاول “حزب الله” فرضها بقوة السلاح لم يتمكن هذا الحزب من فرض إنتخاب الرئيس الذي يريده للجمهورية، فانتخب رئيس توافقي، وكان هناك إلتزام من الحزب بعدم إستعمال السلاح في الداخل، وانني أرى ان اي استعمال جديد لسلاح “حزب الله” في الداخل سيحرج حلفاءه اولا قبل ان يكون هناك شجب عربي ودولي وداخلي لهذه العملية. اذا كان هناك تسوية ما فيجب ان يكون لها قواعد، اما ما نراه اليوم فهو قواعد استسلام وليس قواعد تسوية، ونحن نتساءل على اي اساس يحصل ذلك، عندما كان الجيش السوري في لبنان كانت مراكز مخابراته تحاول اقناع الناس بالضغط المباشر وكان هناك غطاء دولي لها. اليوم شعب 14 آذار حقق إنجازا وأخرج القوات السورية من لبنان وأصبح لدينا تبادل سفارات كما ان الغطاء الدولي الذي كان ممنوحا للسوري لم يعد موجودا اليوم، وما نراه الآن هو محاولة جديدة لعودة السوري من خلال النفوذ السياسي المسمى بالوسطية، وانني أرى بأن أهالي طرابلس سيوجهون رسالة واضحة رافضة العودة الى الوراء وهم الذين وقفنا واياهم في وجه السوري عندما كان في لبنان ولن يقبلوا بعودته اليوم من الباب السياسي”.

    وردا على سؤال عن خروج الضباط الأربعة من السجن وتصويرهم كـ”أبطال”، قال الاحدب: “إن هذا أمر مضحك، وأريد ان أذكر اننا قمنا في المجلس النيابي بتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية، الا ان رئيس الجمهورية حينها اميل لحود وبضغط من اللواء غازي كنعان واللواء جميل السيد، رد القانون فأعاد مجلس النواب التصويت عليه، فأبقيت مدة التوقيف الاحتياطي مفتوحة وكنت من بين أقلية من النواب رفضت هذا التصويت، وبرأيي انقلب السحر على الساحر. عندما وقعت عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري طالبنا بالقضاء الدولي لأننا نعلم ان القضاء “العضومي” كان مسيسا، وطلبت لجنة التحقيق الدولية من القضاء اللبناني توقيف الضباط الاربعة الذين كانوا مسؤولين عن الامن في البلد وفي عهدهم اغتيل الرئيس الحريري بـ1600 كيلو تي.ان.تي، وأقل ما يمكن ان يكون حينها هو توقيف الضباط الاربعة حيث كان هناك تقصيرا كبيرا من قبلهم بحمايته. و لقد أخلي سبيلهم لأن القضاء الدولي لم يمر عليه نفوذ اللواء كنعان واللواء السيد ولم تعدل قوانينه بعد ومدة التوقيف الاحتياطي في هذا القضاء ما تزال تسعين يوما. وانني ارى ان هناك “ماتش” قد خسره هؤلاء الضباط، فكلنا يتذكر احداث 7 آب، وما حصل في موضوع التنصت، والتوقيف الاحتياطي، والممارسات غير المقبولة في حق المواطنين اللبنانيين. كل هذه الامور لم تمح من ذاكرة اللبناني بعد، فهم خسروا “الماتش” الاول، اما الماتش الثاني فلم يبت بعد وهو “ماتش” المحكمة الدولية حيث لم ينتهي التحقيق باغتيال الرئيس الحريري حتى الآن، وكلنا نعلم ان هناك شهودا معينين رفض الضباط الاربعة مقابلتهم.

    في القضاء هناك مبدأ هو المساواة امام القانون، وهنا أشير الى ان اكثر من 45 محاميا من مختلف المشارب السياسية في طرابلس عقدوا مؤتمرا صحافيا وأعلنوا فيه ان هناك موقوفين اسلاميين أنجز التحقيق القضائي معهم وتبين انهم ابرياء وهم موقوفون توقيفا احتياطيا ولم يخل سبيلهم بعد، أليس هذا تسييسا في القضاء؟ ويطالبوننا بمحاسبة القاضي الذي تجرأ على توقيف الضباط الاربعة وهو أقل ما كان عليه القيام به حينها”.

    وتابع النائب الاحدب: “لم أسمع في خطاب الرئيس نجيب ميقاتي خلال إعلانه “لائحة التضامن” اي اشارة الى المحكمة الدولية والى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا أمر يجب توضيحه. وأسمع كلاما عن ان هذه اللائحة هي لائحة 14 آذار ولكني لا أرى ذلك، فمن يمثل 14 آذار في هذه اللائحة تحدث عن تحالف سياسي بين اعضاء هذه اللائحة كافة وكان هناك رد من قبل الرئيس ميقاتي بأن هذا التحالف ليس سياسيا بل انتخابيا وانه سيشكل كتلة وسطية مع النائب السابق احمد كرامي بعد فوزهما، وهنا أقول من حق الناس ان تعلم على اي اساس مطلوب من ناخبي 14 آذار التصويت، وما هي الضمانات بالنسبة للمحكمة الدولية وبالنسبة للموضوع القضائي، خصوصا واننا سمعنا تصريحا للرئيس ميقاتي منذ شهرين خلال مقابلته اهالي الموقوفين الإسلاميين بأن القضاء غير مسيس، وكنا في حينها ننفذ اعتصامات عدة من اجل إنصاف الموقوفين، واذ بالامس يقول ان القضاء غير نزيه، بعدما شن “حزب الله” والسيد حسن نصر الله حملة على القضاء، وهذه أمور يجب ان تكون واضحة امام الرأي العام. ان النائب السابق أحمد كرامي في خط سياسي واضح ولكنني في خط سياسي آخر، والكل يتذكرانه كان يدعم لائحة الرئيس عمر كرامي في الإنتخابات البلدية بناء لطلب من العميد محمد خلوف آنذاك في وجه اللائحة المدعومة من “تيار المستقبل”، كما انه في الإنتخابات النيابية عام 2005 كان متحالفا مع لائحة “يللي خلف مات”، وإذا كان البعض يعتبر مصباح الاحدب يمثل شريحة متطرفة في طرابلس لأنها رفضت ان تركع في السابع من أيار فيجب ان يعتبر احمد كرامي طرفا آخر، وعلينا ان نبحث عن الوسطية في مكان آخر ،اما ان نعتبر ان الوسطية هي الخط الذي كان سائدا في عهد الوصاية فليسمحوا لنا بذلك”.

    وأضاف: “ان المصالحات الاقليمية أمر جيد والتقارب العربي لمصلحة لبنان، وطرابلس العروبة تفرح عندما ترى ان هناك تقاربا بين الاشقاء العرب ولكننا نريد ان نعلم على اي اساس تتم التسويات فإننا نرى ان هناك محاولة لفرض تسوية هي بمثابة استسلام فئة لمصلحة فئة أخرى في حين اننا لسنا بوارد الاستسلام لأننا لسنا بموقع الخاسر، فنحن في الشمال كان لنا دور فاعل في 14 آذار، ولدينا في الماضي تجارب مزعجة جدا دفعنا خلالها أثمانا باهظة حيث ارتكبت المجازر في حقنا واخطتف الآلاف من شباننا وحرم ابناؤنا من التعلم وتراجع وضعنا الاقتصادي، ونحن اليوم في مرحلة جديدة ونريد ان نعلم أسس هذه المرحلة، كما نريد ان تكون العلاقات جيدة مع سوريا انما على أسس واضحة ووفقا لنموذج جديد ونريد ان نستغل علاقات الرئيس ميقاتي بالسوريين لما فيه مصلحة لبنان وطرابلس، ونريد تسوية مع “حزب الله” ولكننا نسأل هل نموذج بيروت هو ما سيطبق في طرابلس؟ وهل بإسم الوسطية ممنوع علينا المطالبة بالموقوفين الاسلاميين الابرياء والا نتهم بالارهاب؟ وهل باسم الوسطية يجب ان ندافع عن الضباط الذين كانوا مسؤولين عن الامن عندما اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

    وختم: “لن انسحب من المعركة الانتخابية، وهل تعتقدون ان الشيخ سعد الحريري في حال فاز مصباح الاحدب سيزعل ؟ لا أعتقد ذلك. فأنا مستمر بترشحي ولست بصدد الانسحاب نهائيا وانني ابن طرابلس وهناك من دخل 14 آذار في عام 2004 وهناك من دخلها عام 2005 وهناك من دخلها عام 2007 وهناك من يحاول ان يدخلها في العام 2009، اهلا وسهلا بهم ولكننا اعتنقنا مبادئ 14 آذار منذ عام 1996 والناس لا تنسى”. وأشار الى انه “سيطلق حملته الانتخابية في التاسع من أيار خلال مهرجان سيقام في مقهى الروضة في طرابلس”.

    Leave a Reply