• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: الضرر الذي سببته الادارة الخاطئة للمعركة في المتن كان اكبر بكثير من الضرر الذي قد يكون سببه انسحاب نسيب لحود

    اكد امين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان “الوزير نسيب لحود لم يتخذ قراره الانتخابي بعد، واشار الى ان هذا القرار سيكون منسجما مع ضميره وقناعاته السياسية والقيم الاخلاقية التي يؤمن بها”، مضيفا ان “لحود سيضطلع بدوره كاملا كركن من اركان المتن وكرئيس لحركة التجدد الديموقراطي فالوزير لحود له تاثير معنوي وسياسي يتجاوز حدود المتن وهو لن يتخلى عن مسؤولياته الوطنية”.

    ولم ينف حداد في مقابلة مع برنامج نهاركم سعيد من الLBC ان “يكون لعزوف لحود عن الترشح تاثير على المعركة”، موضحا ان “الضرر الذي سببته الادارة الخاطئة للمعركة في المتن كان اكبر بكثير من الضرر الذي قد يكون سببه انسحاب لحود”، ومضيفا ان “استمراره في اللائحة في ظل استمرار النهج الخاطئ في ادارة المعركة كان بالنسبة اليه امرا مستحيلا لأنه يتناقض مع القيم والمبادئ التي يؤمن بها”.

    وعن تأثير خروج الشخصيات المستقلة من الصراع الانتخابي على مستقبل 14 آذار، قال حداد: “ان 14 آذار هي حركة شعبية نبيلة الاهداف وهي بهذه الصفة لن تزول طالما ان 8 آذار مستمرة باجندتها التي تجعل من لبنان ساحة بدل ان يكون وطنا ودولة، لكن هذا شيء والكفاءة في ادارة الانتخابات شيء اخر”. واضاف ان “الاخطاء التي ارتكبت في ادارة العملية الانتخابية لها علاقة بالفهم العميق لطبيعة المعركة. فقادة 14 اذار اكدوا دائما ان الانتخابات مصيرية فيما قادة 8 اذار اعتبروها عادية، والمفارقة ان 14 اذار ادارت معركتها كما لو ان رؤيتها للانتخابات اقل من عادية فيما ادارت 8 اذار الانتخابات كما لو انها اكثر من مصيرية”.

    واعتبر حداد انه “اذا كانت الانتخابات مصيرية بالنسبة لـ14 آذار فمن الضروري ان لا يكون هاجس الاحجام الافرادية اساسيا بل ان يكون الهاجس حجم 14 آذار ككل. فما هي قيمة كل مكون داخل 14 آذار اذا لم تنل هذه القوى مجتمعة الاغلبية؟”. واضاف: “وسط حمى الصراع على الاحجام قامت القوى الحزبية الاكثر تنظيما، او بعضها على الاقل، بتهميش القوى المستقلة، وهذا خطأ فادح فالقوى المدنية المستقلة لعبت دورا اساسيا في ثورة الاستقلال منذ نداء المطارنة الموارنة الذي استطاعت قرنة شهوان ان تترجمه الى مسار سياسي سيادي الى الانتخابات الفرعية في المتن في العام 2002 الى محاربة التمديد الى مؤتمرات البريستول الى محطة 14 اذار”.

    واضاف حداد: “ان القوى المستقلة قدمت فكرة مدنية حضارية عن كيفية ممارسة العمل السياسي الديموقراطي العابر للطوائف، كما انها امنت صياغة جدول اعمال وطني يمكن الموافقة عليه ليس فقط من المسيحيين بل من غالبية اللبنانيين وهذا ما مد الجسور بين كل الطوائف واسس لثورة الاستقلال. وهذا ربما ما لا تدركه كفاية بعض القوى الحزبية”.

    Leave a Reply