• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب الاحدب سيطلق حملته تحت شعار الرقم اللبناني
    اذا نجح مصباح الاحدب في طرابلس يكون نسيب لحود نجح حكما في لبنان

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، اعلن فيه “انه سيطلق حملته الانتخابية في التاسع من شهر أيار المقبل تحت شعار “الرقم اللبناني”.

    وقال: “سأترشح للانتخابات منفردا، في الخط السياسي نفسه الذي كنت عليه منذ العام 1996 والذي تحالفت به مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مراحل مفصلية عديدة، وتوافقنا على الامور الكبرى، وكنا نخوض الامور سوية من معركة محاربة التمديد الى مواجهة الممارسات المسيئة من قبل المخابرات السورية أنذاك، واستمررنا مع الشيخ سعد الحريري ووقفنا في معركة 2005 ضد لائحة “يلي خلف مات”، وما زلت اليوم على الخط نفسه، رغم الضغوط التي فرضت أن يكون مصباح الاحدب خارج لائحة “التضامن الطرابلسي” واؤكد لكم بانني ما زلت على الخط نفسه الذي يمثله الشيخ سعد الحريري، رغم الائتلاف المطروح ولدي وجهة نظر تمثل تطلعات غالبية الشارع الطرابلسي وانني على قناعة بان الشارع الطرابلسي سيصوت لهذا النهج السياسي الذي أمثله رغم المنافسة القوية لاقصاء هذا النهج”.

    وتابع: “ساعلن عن انطلاق الحملة الانتخابية في التاسع من شهر أيار تحت عنوان “الرقم اللبناني” فقد سمعنا من يقول بان الوضع في لبنان هو كناية عن صندوق لديه رقمان سريان رقم سوري وأخر سعودي، وهنا أوضح بأننا لسنا ضد الرقم السوري او السعودي، فأن يكون هناك نفوذ سوري أو سعودي في لبنان هذا أمر طبيعي، والكل يعلم بان هناك أكثر من مئة الف مواطن لبناني يعملون في السعودية ويضخون اموالا طائلة الى لبنان فضلا عن مواقف السعودية الداعمة في شكل دائم للدولة اللبنانية ومؤسساتها في مختلف الظروف الصعبة التى مر بها البلد، ونريد ان تكون علاقات لبنان مع السعودية قوية جدا. أما بالنسبة لسوريا فالكل يعلم بأنني كنت انتقد الممارسات الخاطئة للسوريين عندما كانوا في لبنان، وعندما خرجوا لم انجر الى حملة الشتائم التي سمعناها لاننا في النهاية سوف نتصالح، ولكن يجب تنقية العلاقات بين البلدين اذ من المستحيل العودة الى الوضع السابق. فهناك أمور عدة ثقافية وتاريخية وعائلية تجمعنا بالسوريين ونحن متمسكون بها ولكن يجب أن نستفيد من علاقات البعض مع سوريا لاسيما دولة الرئيس نجيب ميقاتي لنوظفها لما فيه مصلحة لبنان وطرابلس، وبالتالي لسنا ضد الرقم السوري ولا السعودي ولكن ببساطة نقول انه بين الرقمين يجب أن يكون هناك الرقم اللبناني يمثل الناس التي تريد ان تعلم على اي اساس تتم التسويات وما هي المرحلة الجديدة المقبلون عليها سياسيا واقتصاديا وحتى امنيا”.

    وردا على سؤال، قال: “لطرابلس دور تاريخي فاعل في السياسة اللبنانية والتحولات التي حصلت في البلد مؤخرا كان لطرابلس والشمال دور مهم فيها. فالوضع في لبنان لا يكون سليما اذا كان هناك أي خلل في طرابلس التي لطالما كانت داعمة لثوابت 14 آذار. واليوم هناك تحولات حصلت في البلد بخروج الجيش السوري منه ولم يعد هناك مراكز للمخابرات تمارس الضغط على الناس في شكل مباشر، انما هناك محاولة للعودة عبر النفوذ السياسي، لذلك كان هناك الرقم اللبناني لمنع العودة الى الوراء”.

    وردا على سؤال حول ما يقال عن ان الوزير محمد الصفدي وراء اقصاء الاحدب عن لائحة التضامن الطرابلسي، قال: “كان لدي عدة مواضيع خلافية مع الوزير محمد الصفدي محددة ضمن 14 آذار، ولكن وفق معلوماتي ليس الوزير الصفدي وراء ابعادي عن اللائحة كما ان البعض يحاول القاءها على الشيخ سعد الحريري، وهذا أمر مرفوض لانني أعلم ان الشيخ سعد فعل كل ما بوسعه لابقائي على اللائحة، ولكن الرئيس نجيب ميقاتي لم يستطع عبر الرقم السري الذي يمثله ابقاء مصباح الاحدب على اللائحة، سيما وان الاحدب يمثل نهجا سياسيا معروفا، والسابع من أيار ليس ببعيد لذلك يحاولون اقصاء هذا النهج عن أي ائتلاف في طرابلس. وانا لا ألوم الرئيس ميقاتي الذي هو وجه حضاري وناجح وهو من تكلم عن الرقم السري السوري والسعودي، ونعلم بانه لا يرفض له اي طلب في الشام، ونريد ان نوظف هذه الطاقات والعلاقات التي يمتلكها لمصلحة لبنان وطرابلس ولا نلومه لان هناك امورا محددة لا يمكن طلبها منه، سيما وان الجميع يعلم طاقاته وحدوده”.

    اضاف: “ما هو المبرر لاستبعاد النهج السياسي الذي يمثله الاحدب عن الائتلاف في طرابلس؟ يبدو ان موقفي السياسي الواضح في السابع من أيار ازعج البعض، فحاولوا اقصاءه، ولا أريد الانزلاق الى الخلافات الشخصية انما اؤكد على النهج السياسي الذي سوف يجاوب عليه الناخب في صناديق الاقتراع في السابع من حزيران، ومن حق المواطن الطرابلسي أن يفرض النهج الذي يريده”.

    وردا على سؤال، قال: “هناك منافسة قوية وجدية وهناك امكانات وماكينات ضخمة تعمل على اقصاء النهج الذي امثله، هذا النهج سأبقى عليه متحالفا مع الشيخ سعد رفيق الحريري. ولدي حظوظ كبيرة في النجاح وفي حال فوزي فأن هذا النهج سيعود الى المجلس النيابي أقوى من السابق، وهذا ما سيفرض عليهم التعاطي مع طرابلس بطريقة مختلفة اذ لا يمكنهم التعامل معها كما فعلوا خلال الثلاثين سنة الماضية، وفي رايي ان لائحة الرئيس ميقاتي لم تطرح مواضيع اساسية اكانت اقتصادية ام اجتماعية ام امنية تطاول المواطن الطرابلسي، فليقولوا لنا على ماذا هم متضامنون اذا، حاولوا أن يتضامنوا ضد مصباح الاحدب وهذا لا يكفي”.

    وردا على سؤال ان كان سبب الاقصاء عن اللائحة، يعود الى ان الاحدب ليس في الصندوق السوري او السعودي قال: “حكما هذا ما حصل، واؤكد بأنني مرحب بالتقارب السوري السعودي، واعتبر بانه كان هناك خلل في المواجهة السعودية السورية انعكس سلبا على لبنان والمصالحة العربية تنعكس ايجابا على لبنان، ولكننا نقول لمن يتحدث عن ال”س – س” هذه المعادلة تصح عندما يكون هناك “س-ل-س” ومن دون هذه “ل” وهي المواطن اللبناني عموما والطرابلسي خصوصا، لا تصح معادلة ال”س -س”، ومن أجل ذلك كان الرقم اللبناني،الذي هو شعار حملتنا الانتخابية فمن حق المواطن اللبناني ان تكون الامور امامه واضحة وليست رمادية ولتأمين استمرار المصالحة السورية السعودية في لبنان يجب وصلها بالرقم اللبناني، واذا لم يحصل ذلك فهذه المصالحة لا “تظبط” في لبنان ولا في طرابلس”.

    وختم: “ان المعركة في طرابلس ليست معركة احجام والا لكنت في اللائحة، ولكن ما حصل هو”فيتو” سياسي، واذا نجح مصباح الاحدب في طرابلس يكون نسيب لحود نجح حكما في لبنان”، لافتا الى “ان كل المحاولات لشرخ الشارع اللبناني والطرابلسي غير مقبولة وغير قابلة للاستمرار، ونحن متماسكون، الشارع نفسه في طرابلس، الخط نفسه، خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومستمرون مع الشيخ سعد الحريري والمواطن الطرابلسي سيتمسك بهذا الاساس، وانا على قناعة بذلك”.

    Leave a Reply