• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود طالب بمعالجة مشكلة انتشار السلاح
    الاجماع على ادانة الاعتداء على الجيش جيد لكنه غير كاف

    رأى رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود ان “الكمين الغادر الذي استهدف دورية للجيش اللبناني في منطقة البقاع واوقع فيها شهداء وجرحى ابرياء، هو اعتداء خطير على امن الدولة يضعنا جميعا كمسؤولين امام استحقاق حماية هذه المؤسسة والحؤول دون أي محاولة لتعطيل دورها على الصعيد الاستراتيجي والوطني”.

    واضاف ان “هذا الاعتداء يعيد الى الواجهة سؤالا محوريا يقلق اللبنانيين هو كيف لجهة اهلية ما، عشائرية كانت او عائلية، ان تمتلك سلاحا كافيا لمهاجمة الجيش؟ وهل هذا امر واقع يجب التسليم به والتعامل معه كمعطى سياسي لا مفر منه؟ وما هو الاستنتاج الذي يجب ان يخلص اليه سائر المواطنين في كل انحاء لبنان اذا تم التسليم بهذا المعطى؟.

    واوضح ان “الاجماع على ادانة هذا الاعتداء من كافة اطراف الطيف السياسي امر جيد لكنه غير كاف طالما لم تتم معالجة جذور المشكلة التي تتجسد باستشراء انتشار السلاح تحت ذرائع عدة”.

    واشار الى ان “اللبنانيين كانوا يعولون على مؤتمر الحوار الوطني لحل هذه المعضلة وذلك عن طريق الاجماع على استراتيجية وطنية للدولة اللبنانية تفصل بوضوح بين مهمة الدفاع عن لبنان في وجه المخاطر الخارجية وبين فوضى السلاح المستشرية اليوم”.

    واوضح ان “تأخر مؤتمر الحوار في بت هذه المسألة، اقله على صعيد المبدأ ومن حيث تأكيد مرجعية الدولة، كما المراوحة في تنفيذ ما اتفق عليه سابقا بالنسبة الى السلاح خارج المخيمات، يبقيان مشروع الدولة في مهب الريح ويتيحان هامشا واسعا من الحركة لكل من تسول له نفسه التطاول على امنها وعلى امن المواطنين”.

    Leave a Reply