• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: ما يحصل في طرابلس حرب بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش

    رأى النائب السابق مصباح الأحدب أنّ ما يحصل في طرابلس حالياً هو عبارة عن حرب بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش، داعياً لقرار سياسي على مستوى كبير لوضع حدّ لهذه الحرب.

    وفي حديث لـ”النشرة“، أعرب الأحدب عن أسفه لكون من يقتلون اليوم ليسوا ممن يتبادلون اطلاق النار بل هم من عامة الشعب الذين يتوجهون الى أشغالهم أو لشراء حاجياتهم.

    وفيما اعتبر أنّ قرار انتشار الجيش اللبناني في طرابلس غير كاف لحلّ المشكلة، شدّد على وجوب حل قضية الموقوفين الإسلاميين بأسرع وقت ممكن وعدم التحجج بأسباب لا علاقة لها بالواقع.

    النائب السابق مصباح الأحدب اتهم فرع المعلومات ومخابرات الجيش اللبناني بالوقوف وراء أحداث طرابلس، معتبرا أنّ ما يحصل في عاصمة الشمال حرب بينهما تحتاج لقرار سياسي على مستوى كبير لوضع حد لها.

    ورأى الأحدب أنّه “وبدل أن تكون هذه الأجهزة هي المولجة بحماية المواطنين وتأمين امنهم وسلامتهم نراها تسبب بموتهم”، وأضاف: “المؤسف أن من يقتلون اليوم ليسوا ممن يتبادلون اطلاق النار بل هم من عامة الشعب الذين يتوجهون الى أشغالهم أو لشراء حاجياتهم”.

    وإذ دعا الأحدب لبلورة سياسة واضحة للتعاطي مع ملف طرابلس، اعتبر أن القرار السياسي الموجود حاليا والذي يقضي فقط بانتشار الجيش اللبناني غير كاف لوضع حد للاقتتال الحاصل.

    وتساءل الأحدب “كيف يتوقعون أن يوقفوا اطلاق النار والمسلحين ويسحبوا الأسلحة منهم فيما هم يشرعون بقاء سلاح واحد هو سلاح حزب الله؟” وأعرب عن تخوفه في حال عدم معالجة الوضع في طرابلس بسرعة قصوى من امتداد الاشتباكات الى مناطق لبنانية أخرى.

    وردا على حديث مفتي الشمال وطرابلس مالك الشعار عن ان فريقاً واحداً ومعروفاً يقف وراء احداث طرابلس وهو نفسه كان يحاول منذ 7 أيار 2008 كسر شوكة طرابلس، قال الأحدب: “لقد سبق للمفتي الشعار أن اتهم حزب الله ولكننا نعتبر ان الحزب جزء من المشكل الحاصل حاليا فيما الجزء الآخر هو الأجهزة الأمنية”.

    وشدّد الأحدب على وجوب حل قضية الموقوفين الإسلاميين بأسرع وقت ممكن وعدم التحجج بأسباب لا علاقة لها بالواقع.

    Leave a Reply