• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب : ندعو الى مصالحة مع الجيش

    الانفراج الأمني، الذي ظهرت بوادره مع انتشار وحدات من الجيش اللبناني وعناصر من قوى الأمن الداخلي، على خطوط التماس، لم ينسحب على ساحة الاعتصام في مستديرة عبد الحميد كرامي (ساحة النور) حيث تواصلت الاعتصامات في الخيم المنصوبة، وقطعت الطرق المؤدية اليها، مع استمرار تواجد أعداد من أهالي الموقوفين والمشايخ والعلماء. وحضر الى الساحة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب مع حشد من مؤيديه.

    وقال الأحدب: “الشعب اللبناني منقسم بين مؤيد للنظام ومعارض له ومع الشعب السوري، ونحن في طرابلس كلنا متعاطفون مع الشعب السوري ومع الثورة السورية، وإذا كانت هذه تهمة إرهاب فمعنى ذلك أننا كلنا إرهابيون وأنا منهم. نحن لسنا إرهابيين وإذا كانت هناك سياسة نأي بالنفس، فلتكن فعلاً نأياً حقيقياً بالنفس وليس أن تسخر الدولة مؤسساتها لحماية النظام السوري. النأي بالنفس يعني أن تغلق الحدود في الاتجاهين وليس أن يدخلوا عبر الحدود، حيث يقتل مواطنون لبنانيون ولا نرى أي تحرك، وفي المقابل نرى ملاحقات تتم في الداخل اللبناني لأي شخص يعتبر معنياً بمساعدة النازحين والثورة في سوريا”. وأمل “ان تكون هناك سياسة نأي بالنفس حقيقية، فكلنا يعرف أن أي معركة في الداخل اللبناني لن تستطيع لا تثبيت النظام السوري الحاكم في سوريا ولا إزاحته”، مشدداً على وجوب “أن يترجم النأي بالنفس بقرار سياسي واضح على مستوى السلطة السياسية”.

    ورأى أنه “اذا كانت السلطة السياسية ذاهبة باتجاه سياسة النأي بالنفس، فمن المفروض أن يكون هناك بيان وزاري جديد، لأن البيان الوزاري الحالي مساند للواقع القديم، وهذا ما تغير ولا تتطابق السلطة السياسية مع النأي بالنفس، لأنها تأخرت أربعة أيام لاتخاذ قرار بإنزال الجيش اللبناني وقوى الأمن الى طرابلس”.

    ووجه تحية الى الجيش، قائلاً: “نحن معك ولا نملك سلاحاً غير شرعي، ونأمل ان نكون محميين من المؤسسات العسكرية والجيش اللبناني، الذي لا نحمّله المسؤولية بل نحمّلها للسلطة السياسية، فالجيش اللبناني ينفذ القرار السياسي”. ورأى أن “المطلوب عدة خطوات ومنها حل قضية الموقوفين الإسلاميين ويجب أن تكون هناك محاكمة تنهي ملفهم، واتخاذ قرار بالإفراج عن ثلاثة طلاب أوقفوا بحجة الصلة بما يسمى الخلية التكفيرية. وهنا نوجه التحية الى قاضية التحقيق التي قالت بأن لا غبار على هؤلاء الشبان. إنهم يفبركون الكذبة ويريدون منا أن نصدقها، فهل من المعقول أن تصدر مطالعة سياسية عريضة تتهم طائفة بكاملها بالتكفير؟”. وأكد “نحن لسنا تكفيريين، لكن لدينا شرف انتمائنا الى طائفتنا، وهي جزء أساسي من هذا الوطن. وطائفتنا هي طائفة التسامح والانفتاح ولا نقبل بأن تصدر إهانات بهذا الشكل. نريد مصالحة مع الجيش اللبناني، والرئيس (نجيب) ميقاتي يعرف أن هناك شاباً قتل وهو من المحسوبين عليه برصاص الجيش اللبناني، فلنفقأ هذه “الدملة” ونقوم بتحقيق وهذا ليس إهانة للجيش، وإذا كان يعتبر كذلك فلماذا أجري تحقيق في الجنوب وفي بيروت؟”.

    وقال: “إذا كان الرئيس ميقاتي قادراً على اتخاذ مثل هذه القرارات فنحن معه ونشد على يديه ونقول له نحن سنقدم لك الدعم، أما إذا كان الأمر في إطار المماطلة والعودة الى الممارسات السابقة فهنا المشكلة، ونقول له بأنك لا تمثل السلطة السياسية التي تمثلنا في طرابلس”.

    Leave a Reply