• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: من يريد خوض الحياة السياسية والعمل بديموقراطية عليه وضع السلاح جانباً

    شدد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء شعبي اقيم له في قاعة “تجمع هيئة دعم ابناء الميناء” على انه “يجب ان نحافظ على الحيز اللبناني في التحالفات الانتخابية، وذلك بان نتفق على كيفية الحفاظ على وضعنا الامني والاقتصادي، ونضع سقفا سياسيا نتفق عليه ونلتزم به جميعا لحماية بلدنا ومؤسساتنا الشرعية”.

    اضاف: “لقد مرت 4 سنوات دون تحقيق ما نريده، لان البلد كان في مرحلة انتقالية وكنا نشهد تجاذبات بين اطراف عديدة، ويجب ان ننتهي من هذه التجاذبات لانه ليس من المنطق ان نعود للانقسام وان نختلف على طريقة التعاطي مع مؤسسات الدولة التي كانت تتعرض لضغوط كبيرة طوال 30 عاما، وكانت مقيدة ومستعملة ونريدها اليوم ان تتحرر وان تكون قوية كما نريد مقاربة اقتصادية واضحة تساعد على انقاذ الوضع الاقتصادي، واذا استمر العمل “بالنكايات” فنكون حينها اداة بيد من يريد ابقاء لبنان ساحة قتال مستمرة ومهيمن عليه من قبل قوى خارجية”.

    ولفت النائب الاحدب الى انه “قالوا لنا يجب ان نتصالح ونضع احداث 7 ايار خلفنا وانا اؤيد هذا الكلام، ولكن هل يقبل الطرف الاخر المصالحة؟ ولماذا لا نضع كل احداث الحرب الاهلية خلفنا، فلقد تعرضت طرابلس لمجازر من زغرتا في بداية الحرب الاهلية ومن ثم جرت بيننا مصالحة وهذا خير ما حصل، ونحن متمسكون بهذه المصالحة ولكن لماذا مسموح ان نتصالح مع زغرتا وممنوع ان نتصالح مع القوات اللبنانية، واذا تحالفنا معهم يصورون ذلك وكأنه جريمة، والكل يعلم انه خلال الحرب الاهلية كان هناك اجرام من قبل الجميع، واذا كان هناك استنساب مع من بامكاننا ان نتصالح ومع من ممنوع علينا ذلك فهذا يعني انهم يريدون اعادتنا للحرب الاهلية وهذا ما يهددوننا به”.

    وأكد النائب الاحدب ان “هذه الانتخابات مفصلية والصيغة اللبنانية مهددة لان هناك من يريد ابقاء لبنان ساحة قتال” مشيرا الى ان “هناك من يقول اذا فزنا في الانتخابات فلن يكون لدينا الاغلبية العددية، وهذا كلام خطير لان الدستور اللبناني يوزع المقاعد اللبنانية مناصفة بين الطائفتين الاسلامية والمسيحية، ونقول من الان نيابة عن اخواننا ابناء الطائفة المسيحية ان الكلام عن الاغلبية العددية مرفوض لان في ذلك مخالفة للدستور اللبناني ولما اتفقنا عليه في الطائف” لافتا الى انه “يهدف البعض من خلال كلامه عن الاكثرية العددية الى تهديدنا لانه يملك السلاح واعتصم في الساحات وعطل الاقتصاد اكثر من سنة ونصف، ومن ثم نزل الى الشوارع وهو مسؤول عن استشهاد 82 مواطنا. نقول لهم ان التسوية لا تكون بالسلاح، فالسلاح وسيلة لا تتطابق مع الديمقراطية فمن يريد خوض الحياة السياسية والعمل بالديمقراطية عليه ان يضع السلاح جانبا، وان ربح الانتخابات فهنيئا له وان خسرها فهذا هو العمل الديمقراطي اما اذا اراد استعمال السلاح كوسيلة لبلوغ اهدافه يصبح لبنان دولة رهينة ومحتلة”.

    اضاف: “لقد انتخبت نائبا منذ عام 1996 ومنذ ذلك الحين حتى عام 2004 وهم يقولون ان النائب الاحدب لا يمثل الطائفة السنية لانه يريد خروج الجيش السوري من لبنان وهذا ما لا تقبل به الطائفة السنية ومن ثم تبين العكس، واليوم يقولون ان الطائفة الشيعية مختصرة بحزب الله، لذلك اقول علينا ان نعترف كقوى 14 اذار باخطائنا فلقد كنت السني الوحيد في الاجتماع الاول في البريستول للمطالبة بخروج القوات السورية من لبنان وكان معنا حينها حلفاء من الطائفة الشيعية ولديهم نفس التصور الذي لدينا لمستقبل لبنان، هؤلاء اليوم مقهورون بالسلاح مثلما مقهور غيرهم في مناطق اخرى بالسلاح ايضا”.

    واشار الى انه “اذا رضينا بما يريدون فرضه فبذلك نكون قد تنازلنا عن حقنا في الحفاظ على خصوصيتنا وسلمنا الشرعية لمن يضغط علينا بالسلاح وسيقومون بابلاغ كل العواصم بانهم ربحوا ديموقراطيا ويصبح القرار اللبناني بيد ارادة خارجية” .

    أضاف النائب الاحدب: “في السابع من آب دافعت عن المظلومين وكانوا من الطائفة المسيحية، واليوم اذا كان المظلوم من الطائفة السنية فلن “استحي” في الدفاع عنه حتى ولو كان ملتحيا لانه جزء من الشريحة اللبنانية، فالقصة ليست طائفية وعلينا تجاوز الطرح الطائفي ولكن اذا كان هناك ظلم بحق اي فئة لن نسكت وسندافع عنها”.

    Leave a Reply