• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: نريد أن نأخذ تفويضا من المواطن الطرابلسي على مواضيع واضحة

    أكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب أمام زواره في دارته في بيروت “أن الارهابي يجب ان يدان ويحاكم، أسلاميا كان أم مسيحيا أم عقائديا، فمن يخل بالسلم الاهلي ايا كان انتماؤه يجب ان يعاقب لا ان يبقى مسجونا، ولا يتخذ قرار بحقه بحجة أن البلد لا يتحمل أحكاما بالاعدام، وفي المقابل لا يتم بت ملفات مئات من الابرياء لا يزالون مسجونين رغم مضي سنتين من انتهاء التحقيق معهم واعلان براءتهم من قبل قاضي التحقيق، لأن المعنيين لا يريدون بت الملف كاملا، فهل يتحمل البلد هذا الظلم؟”.

    واستغرب “كيف لا يخلى سبيل أشخاص انتهى التحقيق القضائي معهم منذ سنة ونصف سنة، وأعلن قاضي التحقيق أنهم أبرياء، وفي المقابل يخلى سبيل من قام بالاعتداء على آلية عسكرية وخطف ضابطا لبنانيا، في اليوم الثاني بكفالة قدرها 800000 ليرة؟

    وقال: “على الحكومة ان يكون قرارها السياسي واضحا، فمن غير المقبول إصدار مذكرات توقيف غيابية بحق أبناء فئة محددة وغض النظر عن الفريق الآخر، ويجب ان يترجم القرار السياسي بشكل واضح لدى المؤسسات الامنية والقضائية ويعامل جميع اللبنانيين بالمساواة امام القانون”.

    ولفت الى “أن هناك ضغطا يمارس من فئة من اللبنانيين على مؤسسات الدولة بقوة السلاح لتقويض القرار السياسي، ونحن في المقابل نقاوم هذا الأمر بالسلاح السياسي، ونطالب بأن يكون هناك توازن في تعامل مؤسسات الدولة مع المواطنين. نقول هذا الكلام ونحن على أبواب الانتخابات لأننا نريد أن نأخذ تفويضا من المواطن الطرابلسي على مواضيع واضحة، فكفاه ما عاناه”.

    وأضاف: “إذا كان هناك من معادلات فرضت في مناطق محددة بقوة السلاح، فلا نقبل بمحاولات السيطرة على مناطق أخرى بقوة الميليشيات، لأن رأيها السياسي مختلف”، مشيرا الى “أن اتفاق الدوحة هو تسوية استثنائية لواقع استنثائي، وهذه الظروف دفعتنا الى القبول بالثلث المعطل داخل الحكومة، فيما الدستور اللبناني لا ينص على ذلك، ولكن البعض، من خلال حديثه عن سقف محدد في الانتخابات وعن الاغلبية العددية يعرض الصيغة اللبنانبة للخطر”.

    وأكد “أن ما يعمل عليه النائب سعد الحريري من منطلق التوافق، يأخذ في الاعتبار مصلحة لبنان اولا وطموحات ابناء مدينة طرابلس”، مشيرا الى “أن الرئيس نجيب ميقاتي اتخذ مواقف سياسية في مراحل كثيرة قريبة من مواقف قوى الرابع عشر من آذار، والتلاقي معه شيء جيد، على أن يكون في اطار سياسي واضح يأخذ في الاعتبار الميول السياسية العامة للطرابلسيين”.

    وشدد على “أن هناك مدونة سلوك سياسي للوزير محمد الصفدي، فخلال مراحل مفصلية، لم تكن مواقفه منسجمة مع الاطار العام لثوابت الرابع عشر من آذار، كموضوع الثلثين، وموضوع الحكومة الانتقالية، كما انه خالف برنامجه الانتخابي عندما اعلن ان مطار القليعات يجب ان يكون مطارا عسكريا، بينما كان يعلن في برنامجه الانتخابي أنه يريده مطارا مدنيا، وهذا الامر يفوت على ابناء الشمال اكثر من ثلاثة الاف فرصة عمل في الوقت الذي نعاني فيه غياب خطة لإنهاض الاقتصاد الشمالي والطرابلسي من كبوته، وبسبب هذه المواقف انسحب النائبان محمد كبارة وموريس فاضل من التكتل الطرابلسي، وهذا ما يدل على ان حلفاءه في التكتل لم يستطيعوا تحمل تبعات مواقفه غير الواضحة، والمتناقضة مع الجو العام في طرابلس، واذا اراد الوزير الصفدي ان يكون في اللائحة التوافقية، فيجب ان يكون هناك اتفاق على اي اساس سيكون التحالف، وتحت اي سقف سياسي”.

    وقال: “ان المواجهة العربية تنعكس سلبا على لبنان، فيما التقارب العربي مفيد جدا، وأي مصالحة لن تكون على حسابنا لأن مصلحة الدول الكبرى أن لا يكون لبنان مسرحا للقتال، ولكن علينا في الداخل أن نحافظ على الحيز اللبناني في الانتخابات لأنها مفصلية، ويجب عدم إعطاء الشرعية لمن يملك السلاح غير الشرعي لأننا بذلك نكون سلمنا الصيغة اللبنانية الى من يملك أجندة مرتبطة بالخارج”.

    ورأى النائب الأحدب “أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتخذ خطوات جيدة لوضع لبنان على الخريطة الدولية كدولة مستقلة، ونحن داعمون لمسيرته”.

    ووجه تحية “للجيش اللبناني الوطني وقوى الامن الداخلي على الجهود الحثيثة المبذولة لحفظ الامن في البلد”.

    Leave a Reply