• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: لا سيطرة للدولة على طرابلس و”حزب الله” يعتدي

    حاورته: صفاء قره محمد – جريدة المستقبل

     

    كيف تفسرون ما جرى في أبي سمراء مساء الأحد الفائت؟

    ـ هذا نتيجة الفلتان الأمني وعدم سيطرة الدولة على الوضع الأمني في طرابلس. الجميع يمتلك السلاح والتعدي مستمر من فريق على آخر.

    من هو الفريق المعتدي دائماً؟

    ـ “حزب الله” يعتدي في طرابلس عبر سيطرته وهيمنته على بعض العناصر الطرابلسية. بعض هؤلاء كان سابقاً في خطنا السياسي نفسه ومن أنصار تيار سياسي واسع.

    تشير الاحداث الامنية المتواصلة الى وجود خطة لاستمرار أجواء التوتر في المدينة، هل هذا صحيح؟

    ـ حكماً، لأنه لا توجد أي مبادرة لعلاج وقائي من هذه الأحداث، رغم أننا بادرنا وحذرنا مراراً وطرحنا ما يجب القيام به لتفادي أمور مشابهة قد تطرأ مستقبلاً. إن عدم المعالجة في العمق سيوصلنا إلى إشكالات من حين الى آخر. الحمدلله أنه لم تقع ضحايا في الإعتداء الأخير، والا لكنا دخلنا في أتون فتنة غير مقبولة.

    برأيكم، من يجب أن يقوم بمبادرة العلاج الوقائي؟

    ـ أدعو الحكومة الى القيام بواجبها. ويتوجب عليها أن تقوم بخطوات مهمة، عبر تخصيص إجتماع لمجلس الوزراء تتخذ فيه قرارات واضحة حول كيفية التعاطي الأمني من قبل المؤسسات الأمنية الرسمية مع الواقع الميداني في طرابلس. هذا الأمر لا يرتبط بالأحداث التي تجري في طرابلس فحسب، لأن الوضع الأمني الطرابلسي يؤثر وينعكس على الوضع اللبناني عموماً.

    تتحدثون عن مجموعات أمنية مرتبطة بـ”حزب الله” في حين لم توقف القوى الأمنية حتى الآن أي شخص من هؤلاء؟

    ـ ذلك بسبب التقاسم بين المحميات الأمنية. لا أحد يستطيع توقيف عناصر تابعة للمنظومة المموّلة من “حزب الله” والمحمية من مخابرات الجيش. في المقابل هناك منظومة أخرى محمية من فرع المعلومات، وهذه هي المحاصصة الأمنية القائمة في البلد في حين يجب أن يكون الأمن بيد الدولة حصراً.

    تحمّلون دائماً قسماً من المسؤولية للأجهزة الأمنية، في أي مجالات وكيف؟

    ـ لا أحمّل الأجهزة الأمنية أكثر مما تتحمل، لأن قياداتها تنفذ سياسة الحكومة. التقصير ينبع من الحكومة التي لا تأخذ قراراً سياسياً واضحاً تجاه ما يتوجب على الأجهزة الأمنية القيام به.

    يقال ان التوتير الأمني الأخير سببه تجديد الثقة بالحكومة مما أعطى دفعاً جديداً لبعض مكوناتها، ما رأيكم؟

    ـ لا أعتقد ذلك، فالتوتر الأمني موجود مع تجديد الثقة بالحكومة أو من دونه. عندما يكون السلاح متوافراً بين أيدي الناس وتكون الدولة عاجزة عن القيام بدورها في حماية المواطن تأتي النتيجة فلتاناً امنياً. هذا ما حذرنا منه وما نأمل أن تتم معالجته، وإن لم تتم المعالجة فالمسؤولية الكبيرة يتحملها من هو في الحكم.

    هل ترون ضرورة لإجراء الإنتخابات في ظل حكومة حيادية، أم أن الحكومة الميقاتية باستطاعتها أن تشرف على ذلك؟

    ـ لا تستطيع حكومة ميقاتي أن تشرف على الإنتخابات، فهي ليست حكومة مسيسة فحسب، إنما تقوم كذلك بتعزيز مواقع سياسية محددة، وهذا واضح من خلال الإتهامات المتبادلة بين أعضائها عن المصالح الشخصية. ونرى أن تعزيز بعض المواقع السياسية يتم على حساب الدولة. كل هذا لا يعطي حكماً صدقية للحكومة التي يجب أن تكون منصفة وعلى بعد واحد من الجميع. هذه حكومة منحازة وقد فشلت. واليوم سيفشل الرئيس نجيب ميقاتي إن لم يضع حداً لعدد من الأمور.

    Leave a Reply