• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير لحود شدد في اجتماع لمسؤولي ماكينته الانتخابية في ساحل المتن على تعزيز الثقة بين 14 آذار وحلفائها وعلى التنافس الاخلاقي بعيدا عن التجريح

    شدد رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود، خلال اجتماع تنظيمي في سن الفيل لمسؤولي ماكينته الانتخابية في ساحل المتن الشمالي في اطار الاستعدادات لخوض الانتخابات المقبلة، على “اهمية التنسيق وتعزيز الثقة على كافة المستويات السياسية والميدانية بين قوى 14 اذار والحلفاء في المتن خلال المعركة الانتخابية المقبلة، توصلا الى تحقيق الاهداف السياسية والوطنية الكبرى التي كان اهل المتن في صلب النضال من اجلها وعلى رأسها الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وتعزيز مكانة الدولة”.

    وردا على سؤال، اكد الوزير لحود انه “لا مبرر للقلق لدى الرأي العام المؤيد لثورة الارز من تاخير اعلان اللوائح”، كاشفا ان “الاتصالات لتشكيل تلك اللوائح في المتن وغيره من المناطق باتت في مرحلة متقدمة”، موضحا انه “من الطبيعي ان تأخذ هذه الاتصالات بعض الوقت نظرا لارتباط الترشيحات في كل من المناطق بالتوازن العائد لمجمل القوى المنتمية الى 14 آذار وللقوى المستقلة المتحالفة معها”.

    ودعا المتنيين الى “ان يكونوا على استعداد لقول كلمتهم في 7 حزيران من خلال التصويت للخيار الذي يصون المرتكزات الوطنية لدى اللبنانيين عموما وفي الوسط المسيحي خصوصا، اذ ان هذه الانتخابات هي الاستفتاء السياسي الاكثر تعبيرا عن التعلق بمرجعية الدولة في الشؤون المصيرية والسيادية، وبتحقيق الاستقرار المبني على الدستور والنظام الديموقراطي”، مشددا على “الدور المحوري الذي يضطلع به رئيس الجمهورية ميشال سليمان كصمام امان وناظم للحياة الدستورية والوحدة الوطنية، قبل الانتخابات وخلالها وبعدها”.

    وأعرب الوزير لحود عن ثقته ب”قدرة وزير الداخلية زياد بارود على تنظيم انتخابات ديموقراطية تنافسية راقية وحضارية تليق باللبنانيين”، داعيا “جمهور 14 آذار الى الالتزام المطلق بتوفير الهدوء والامن وحصر النقاشات خلال الفترة الانتخابية بالتنافس الهادىء حول الافكار والمشاريع والمواقف السياسية وفق قواعد اخلاقية صارمة تبتعد عن التجريح وتحترم الرأي الآخر”. وختم بالقول: “قوتنا تكمن في صلابة الموقف وهدوء الممارسة، هذه هي الديموقراطية”.

    Leave a Reply