• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد: “الربيع العربي” احيا الاهداف غير المنجزة لانتفاضة الاستقلال

    أصدرت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي اثر جلستها الاسبوعية البيان الآتي:

    أولا- تطل ذكرى “14 أذار” هذه السنة والعالم العربي يقف على عتبة تحول تاريخي، فيما لبنان، الذي كان سباقا في اطلاق اول انتفاضة مدنية وسلمية في المنطقة، عاد ليرزح تحت وطأة تعطيل منطق الدستور واخضاع الحياة السياسية لمنطق القوة والتهديد واحداث شرخ عامودي واستقطاب مذهبي غير مسبوق. واذا كانت “انتفاضة الاستقلال” عام 2005 قد نجحت في اخراج قوات الوصاية السورية وتفكيك النظام الامني، فهي لم تحرز تقدما حقيقيا لا على صعيد بناء الدولة العصرية ولا احتكار الدولة للسلاح ولا فك ارتباط لبنان بالمحاور الاقليمية. لكن تفاعلات “الربيع العربي” تبقي الامل معقودا على تحقيق هذه الاهداف التي من دونها لن يكون اي استقرار او تقدم، فيما يقع على القوى اللبنانية الحريصة على هذه الاهداف استخلاص العبر وتحديد مكامن الاخطاء والثغرات والسعي الجاد الى معالجتها وردمها.

    ثانيا- مع تعطيل المنطق الدستوري، ليس مستغربا ان تكون كل الحكومات عاجزة عن الانتاج والاستجابة لحاجات اللبنانيين ومعاناتهم اليومية. والحكومة الحالية لا تشذ عن هذه القاعدة لا بل تتفوق عليها من حيث استغراق بعض اطرافها في تغطية تخلفهم عن الاصلاح والتغيير المزعومين بافتعال معارك دونكيشوتية حول تصحيح الاجور او الانفاق من خارج الموازنة، فيما الهدف الحقيقي يتركز على انتزاع مكاسب فئوية وشخصية في التعيينات الادارية وتلزيمات الكهرباء وغيرها من الملفات الدسمة. وفي مجال الاخفاقات، يسجل ايضا على الحكومة تفشي الفلتان الامني من قتل وخطف وطلب فدية وابتزاز، واعتماد الاجهزة الامنية معايير مزدوجة في التعامل مع المتظاهرين تبعا لانتماءاتهم السياسية والقضايا التي يرفعونها. إن القمع المستهجن لتظاهرة شبابية يوم ١٠ آذار ونية الحكومة بإقرار قانون يحد من حرية الإعلام الإلكتروني يؤكدان المخاوف التي عبرنا عنها عند تأليف هذه الحكومة حيال موقفها الحقيقي من الحريات العامة التي هي خط احمر بالنسبة الى الغالبية العظمى من اللبنانيين.

    ثالثا- بعد عام على اندلاع الانتفاضة في سوريا، يزداد الشعب السوري تصميما على المطالبة بحريته والزود عن كرامته الانسانية، مما استحق احترام وتقدير العالم اجمع. في المقابل، يزداد النظام تمسكا بالعنف الاعمى وصولا الى ارتكاب المجازر والجرائم ضد الانسانية، وآخرها ما تكشّف من اعمال وحشية ضد المدنيين والنساء والاطفال في مدينة حمص. ازاء ذلك، لا يسعنا كلبنانيين الا التضامن مع الشعب السوري والمطالبة الملحة بوقف هذه المجازر والاصرار على تأمين كل أشكال الحماية المدنية والحاجات الانسانية للنازحين الى لبنان ومنع التعرض لهم تحت أي ذريعة، فضلا عن تحصين الساحة الداخلية اللبنانية رغم اختلاف وجهات النظر منعا لانتقال العنف الى لبنان. وفيما ينشغل العالم بالازمة المتفاقمة في سوريا، تحاول اسرائيل الاستفادة لتشن غارات اجرامية متكررة على قطاع غزة، الامر الذي يثير الريبة خصوصا ان ما يجري يساهم في حرف الانظار عن المجازر التي ترتكب في سوريا ويؤدي في حال استمراره الى تخفيف الضغوط العربية والدولية على النظام السوري.

    Leave a Reply