• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الأحدب: رفع العلم اللبناني فوق السفارة في دمشق أكبر من التمثيل الرسمي السوري

    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، في حديث الى تلفزيون “المستقبل”، “ان التهدئة المطروحة في لبنان ليست تهدئة حقيقية بل هي محاولة للسيطرة عليه”، لافتا الى “ان المعركة الفعلية هي معركة استرداد هيبة الدولة، ولا يجب اعطاء الشرعية لمن يملك السلاح غير الشرعي”.

    وقال النائب الاحدب “ان عدم مشاركتي في مؤتمر “البيال” تعود لاسباب خاصة، واعتبر انني كنت ممثلا بالنائب سعد الحريري، فانا من صميم الرابع عشر من آذار، وحلفي مع الشيخ سعد الحريري متين، واطمئن الجميع باننا لن نبتعد عن بعض، وعبر حركة التجدد الديمقراطي التي أنتمي إليها من خلال المشاركة في صياغة البيان الانتخابي لقوى 14 آذار”.

    وردا على سؤال حول التحالفات الانتخابية قال: “نحن في مرحلة انتقالية حساسة جدا لذلك ارى بانه لا يجب اعطاء الشرعية لمن يملك السلاح غير الشرعي، وهذا ما يجب ان يكون واضحا بيننا جميعا كحلفاء، وبالنسبة الى مدينة طرابلس، هناك فرقاء سياسيين مختلفين في المدينة، فالرئيس نجيب ميقاتي، ارى بانه قد اتخذ مواقف سياسية في مراحل كثيرة قريبة من مواقف قوى الرابع عشر من آذار، والتلاقي معه شيء جيد على ان يكون في اطار سياسي واضح يأخذ بعين الاعتبار، التحول السياسي، الذي حصل في المدينة، فطرابلس كان لها دور اساسي في انتفاضة الاستقلال، وهذا ما يجب ان يؤخذ سياسيا بعين الاعتبار”.

    واشار الى انه “بالنسبة الى حلفاء البيت الواحد، فانني اقول من باب الزمالة والحرص على مسيرة الرابع عشر من آذار، هناك امور يجب ان تكون واضحة، فمثلا ان السلوك السياسي للوزير محمد الصفدي في مراحل مفصلية، لم يكن متوافقا مع الاطار العام لثوابت الرابع عشر من آذار، كموضوع الثلثين، الى موضوع الحكومة الانتقالية، الى مواقفه داخل الحكومة، لا بل انه خالف برنامجه الانتخابي عندما اعلن بان مطار القليعات يجب ان يكون مطارا عسكريا بينما كان يعلن في برنامجه الانتخابي بانه يريده مطارا مدنيا، وهذا الامر يفوت على ابناء الشمال اكثر من ثلاثة الاف فرصة عمل في الوقت الذي نعاني فيه من غياب خطة لانهاض الاقتصاد الشمالي والطرابلس من كبوته”.

    وقال: “ان هذه الامور يجب ان تطرح بصراحة سيما وانها تتناقض مع الجو العام في طرابلس، وقد شاهدنا بان التكتل الذي بدأ باربعة قد وصل الى اثنين، بعد انسحاب النائبين محمد كبارة وموريس فاضل منه، وهذا ما يدل على ان حلفائه في التكتل لم يستطيعوا تحمل تبعات مواقفه غير الواضحة، والمتناقضة مع الجو العام في طرابلس، رغم ذلك فاننا نرحب بالوزير الصفدي في اللائحة التوافقية، شرط ان يكون هناك وضوح على اي اساس سيكون التحالف، وتحت اي سقف سياسي”.

    وأضاف: “ان ما يعمل عليه الشيخ سعد الحريري، من منطلق التوافق، يأخذ في الاعتبار التوجه السياسي العام لمدينة طرابلس وطموحات ابنائها الذين عانوا منذ ثلاثين سنة من محاولات تصويرها على انها معقل للارهاب، واعتقد بانه قد بات واضحا لدى الجميع ان هذه المدينة هي مدينة للتلاقي ونريدها مدينة للحداثة، كما كانت رافدا اساسيا لانتفاضة الاستقلال”.

    وردا على سؤال حول مستقبل لبنان اكد “ان هناك ضمانة من المجتمع العربي اولا والمجتمع الدولي ثانيا، بان لبنان لن يعود ورقة بيد السوريين، لذلك فعلى اللبنانيين ان يطمئنوا الى هذا الامر، وعلى السوريين ان يخرجوا من عقدة العودة الى لبنان، وهنا اشير الى ان الموقف الفرنسي الذي سمعناه هو رد على كلام الرئيس الاسد، عبر التأكيد ان الامن يجب ان يكون بيد الدولة اللبنانية، فانني ارى باننا لا نستطيع تسليم امننا ل”حزب الله”، فلبنان دولة عربية واذا فعلنا ذلك فاننا وكأننا نسلم اوراقنا لايران كي تفاوض عليها”.

    وتابع: “ان رفع العلم اللبناني فوق السفارة اللبنانية في سوريا هو اكبر من انجاز، بل هو اعتراف بلبنان، واعتراف بالدولة اللبنانية، ويجب ان يكون هناك تنسيق جدي بين البلدين، واشير الى ان الزيارات التي يقوم بها رئيس الجمهورية الى الخارج من شأنها ان تعيد لبنان الى الخارطة السياسية في العالم، ولكي ينجح لبنان باستعادة دوره نقول بكل محبة للاخوة السوريين بانه لا يمكن، للبنان ان لا يكون قراراه الا من داخله”.

    وإعتبر النائب الاحدب “ان التهدئة المطروحة في لبنان ليست تهدئة بل هي محاولة للسيطرة على لبنان، والتهدئة الحقيقية في طرابلس تكون عندما يكون هناك ضمانة لاهل طرابلس بان مصالحهم وحياتهم هي بامان، ولن تكون هناك سيطرة عليهم من الفريق الذي يحاول الضغط على مؤسسات الدولة من قضاء واجهزة امنية وحتى على الحكومة، لذلك يجب ان يكون هناك وضوح، فالمعركة الفعلية هي معركة استرداد هيبة الدولة”.

    واكد ردا على سؤال بانه “لم ينتخب الرئيس بري لرئاسة المجلس النيابي في المرة السابقة، ولن ينتخبه في المرة المقبلة رغم محبتي الشخصية له وخفة دمه وشطارته، لكنه في النهاية يمثل فريقا سياسيا تتناقض طروحاته مع طروحات الرابع عشر من آذار، واذكر هنا بانه قد اقفل المجلس النيابي امام ممثلي الشعب فترة طويلة”.

    Leave a Reply