• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: حركة التجدد ليست جزءًا من الاصطفاف لكنها لا تقف على الحياد من القضايا الخلافية

    أكد أمين سر “حركة التجدد الديمقراطي” أنطوان حداد أنّه “في هذه اللحظة السياسية ليس سهلاً أن يبرز قيادي في الحركة يتمتع بمواصفات رئيس الحركة الوزير الراحل نسيب لحود الذي كان يمثل قامةً وطنيةً كبيرة، شخصيًا وسياسيًا وفكريًا وأخلاقيًا”، موضحًا أنّ “الحرص كان منذ تأسيس حركة التجدد على بنائها بالإرتكاز إلى مجموعة مبادئ وأفكار، وقد كان الراحل نسيب لحود يجسد بشخصه هذه المبادئ والأفكار مجتمعة”.

    حداد، وفي حديث لموقع “NOW Lebanon” لفت إلى أنه “وبحسب النظام الداخلي لحركة التجدد، يتولى نائب الرئيس الأكبر سنًا (وهو النائب الأسبق كميل زياده) مهام الرئاسة حتى تنتهي ولاية اللجنة التنفيذية الراهنة صيفَ العام 2013 وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة”، مشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ “الهيئة العامة في الحركة تستطيع أن تطلب انتخاب رئيس جديد قبل انتهاء ولاية اللجنة التنفيذية الراهنة”.

    وفي السياق السياسي، شدد حداد على أنّ “حركة التجدد الديمقراطي ليست جزءًا من الاصطفاف السياسي القائم في لبنان بين 8 و14 آذار، لكنها لا تقف على الحياد من القضايا الخلافية بينهما”، وأوضح أنّ “حركة التجدد من مؤسسي قوى 14 آذار المنبثقة عن انتفاضة الاستقلال وثورة الأرز، ثم خرجت في وقت من الأوقات من الهيكلية التنظيمية لهذه القوى مع الإبقاء على علاقة عمل وتعاون مع معظم أفرقاء قوى 14 آذار وأفرادها”، مضيفًا: “نحن نتمايز أو نتعاون تبعًا لموضوعات أساسية تتصل بمرجعية الدولة واحتكارها السلاح والاستراتيجية الدفاعية، وكذلك الأمر بالنسبة لحراك المجتمع المدني في الحياة السياسية والمحكمة الخاصة بلبنان وتأييدنا المبكر للربيع العربي”.

    وإذ أشار إلى أنّ “حركة التجدد الديمقراطي تمارس الرقابة على الحياة السياسية، سواء على مستوى السلطة أو المعارضة”، أكد حداد أنّ “الحركة ستستمر في أداء دورها هذا، لتحدد ما يشكل بنظرها الصواب والخطأ في القضايا المطروحة، وهو ما يشكل أرقى درجات العمل السياسي”، مذكّرًا في هذا المجال “بانخراط حركة التجدد في بعض المبادرات التي واكبت نشوء الربيع العربي من مثل “تجمع لبنان المدني”، بالإضافة إلى أنها كانت جزءًا من مبادرة على مستوى طرابلس والشمال حيث أطلق نائب رئيس الحركة مصباح الأحدب “لقاء الإعتدال المدني” وغايته الرئيسية تعميم ثقافة الاعتدال ومحاولة منع انتقال العنف إلى الشمال في ضوء ما يجري في سوريا”، وفي حين أكد حداد “تأييد حركة التجدد الديمقراطي لثورة الشعب السوري سياسيًا وإنسانيًا وأخلاقيا”، شدد في الوقت عينه على ضرورة “عدم انتقال العنف والاصطفاف الحاد أمنيًا حيال الأحداث السورية إلى أي منطقة لبنانية وتحديدًا إلى الشمال، كما حصل في الآونة الأخيرة بين منطقتي جبل محسبن وباب التبانة”.

    وفي ختام حديثه، أكد حداد ردًا على سؤال أنّ “حركة التجدد الديمقراطي ستتعامل إيجابًا مع تحدي المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة”.

    Leave a Reply