• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود رداً على النائب ميشال عون: خدعت الناس لمرات عدة ولن نسمح لك بأن تغشهم مرة إضافية

    عقد رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود مؤتمرا صحافيا في مكتبه في سن الفيل، في حضور نائب رئيس الحركة النائب السابق كميل زيادة وحشد من ممثلي وسائل الإعلام، رد فيه على رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون.

    Nassib Lahoud

    وقال الوزير لحود: “بعد يومين على انعقاد مؤتمر 14 آذار وإطلاق وثيقة سياسية راقية تتضمن برنامجا إنتخابيا شاملا يتصدى لكل المشكلات على الصعيد اللبناني في ما يتعلق بالمواضيع السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وفيما كنا نعقد في حركة التحدد الديموقراطي بالأمس ندوة مع بعض المسؤولين والاختصاصيين عنوانها “كيف نتجنب تبعات الأزمة الإقتصادية والمالية العالمية”، كان ميشال عون في مؤتمره الصحافي يشن علي شخصيا حملة من الأكاذيب المكررة والمستهلكة تخرج على الاخلاقيات والآداب السياسية”.

    أضاف: “قال العماد عون بعد انعقاد مؤتمر “البيال” إن هذا المؤتمر ذكره ب13 تشرين، أنا أجبته وأكرر أنه كان الحري به تذكر 13 تشرين خلال زيارته لدمشق، لأن زيارته هذه ترمز الى 13 تشرين. أما مؤتمر “البيال” فيرمز الى نهضة لبنان وتمسكه بسيادته وحريته واستقلاله، وزيارته لدمشق هي التي كان يجب أن تذكره ب 13 تشرين، وان الملف مع سوريا لا يمكن إقفاله إلا بعد أن ينجلي مصير الأسرى والمفقودين في السجون السورية. لا يمكن إغلاق الملف السوري إلا بعد تفكيك القواعد المسلحة المنتشرة في قوسايا والناعمة وخلده، والتي هي بأمرة السوريين، ولا يمكن إغلاق الملف إلا بعد ضبط الحدود وترسيمها، وخصوصا في مزارع شبعا تمهيدا لاسترجاعها. لا يمكن إغلاق هذا الملف مع سوريا إلا بعد مراجعة الإتفاقات المعقودة في زمن الوصاية السورية وتصويبها لنجعلها متوازنة بين لبنان وسوريا.

    يعرف العماد عون ان كل هذه الأمور ما زالت عالقة، هل يجهل ذلك؟ وإذا كان يعرف ان كل هذه القضايا الأساسية ما زالت عالقة، فمن يكون الجاهل، أنا أم هو؟ فليحكم الشعب اللبناني في هذا الموضوع”.

    وتابع: “يقول العماد عون إنني نشأت في منظمة الصاعقة، هذه ليست المرة الأولى التي يتهمني بذلك ويطلق الأكاذيب الفاقعة. لقد نشر مرحلة الإنتخابات الرئاسية على موقع التيار الوطني الحر التابع له، صورة عن بطاقة مزورة تزعم أنني كنت عضوا في منظمة الصاعقة برتبة فدائي. طبعا، نفيت هذا الموضوع نفيا قاطعا، وبقي العماد عون مصرا على التزوير واستخدام المزور. الجميع يعلم أنني لم أكن يوما في منظمة الصاعقة ولا أعرف أي فرد من هذه المنظمة، والمنظمة الوحيدة التي انتميت اليها قبل تأسيس حركة التجدد الديموقراطي بسنوات طويلة هي حزب الوطنيين الأحرار. والجميع يعلم أن والدي كان من مؤسسي هذا الحزب وإن هذا كان خطنا السياسي.

    وهناك تلفيقة أخرى كررها أمس العماد عون، بدأها عام 2005 قبل ثلاثة أيام من الإنتخابات، وكان توقيتها دقيقا، يدعي فيها أنني فاوضت الاميركيين من أجل اجتياح قصر بعبدا في المرحلة التي كنت فيها سفيرا في واشنطن، هذا ليس صحيحا، ولا علاقة لي ولا للسفارة اللبنانية في واشنطن باجتياح قصر بعبدا. وفي اليوم نفسه الذي أطلق هذا الاتهام من على شاشة التلفزيون عام 2005، صدر عن السفير ديفيد ماك الذي كان مسؤولا عن منطقة الشرق الأوسط، بما فيها لبنان في تلك المرحلة، نفيا قاطعا لهذا الموضوع. ولكن العماد عون لا يهتم إذا صدر عني أم عن مسؤول اميركي رفيع المستوى هذا النفي، بل يصر على إطلاق هذه الأكاذيب”.

    وقال: “هذا الأسلوب الذي يعتمد على الخديعة ونشر الأكاذيب وخلط الأمور من أجل إضاعة الحقيقة، لا يقتصر علي بمفردي. من لا يتذكر كيف تعامل العماد عون مع استشهاد النقيب سامر حنا ومحاولته إلقاء اللوم على الضحية في موضوع استشهاده؟ من منا لا يتذكر انه كلما سقط شهيد لثورة الأرز كان يحاول تسخيف استشهاده ويلطخ له سمعته؟ وقد حصل ذلك باستشهاد سمير قصير وجورج حاوي وغيرهما. من منا لا يتذكر الإفتراءات على المقامات الروحية، والحملات التي خاضها على بكركي والمطارنة والكنيسة المارونية بالذات؟ من منا لا يتذكر حملاته على الصحافة الحرة، كل ما قرأ مقالا لا يعجبه في جريدة أو في مجلة؟”.

    وأضاف: “على الصعيد السياسي، من منا لا يتذكر تعطيل الانتخابات الرئاسية واحتلال الوسط التجاري وتعطيل الاقتصاد وتسبب إفلاس العشرات من الشركات؟”.

    ورأى “أن النائب ميشال عون يحاول جر الحياة السياسية الى مستوى متدن من الأخلاق السياسية، والى مستوى لا يليق باللبنانيين ولا بالمسيحيين. طبعا لن ننجر الى هذا المستوى، ونتعهد المحافظة على الثوابت الأخلاقية التي صدرت عن الكنيسة، ولكن أقول بوضوح إننا لن نسكت له، وأقول بالصوت العالي كفى تزويرا وغشا وبثا للاشاعات الكاذبة! خدعت الناس لمرات عدة، فلن نسمح بأن تغشهم مرة إضافية”.

    ثم كان حوار مع الصحافيين.

    سئل: طلب العماد عون من الناخبين في المتن أمس عدم انتخاب الوزير نسيب لحود. فما هو تعليقك؟

    أجاب: “عام 2005 قدم العماد عون الى المتنيين خصوصا واللبنانيين عموما برنامجا سياسيا، إذا درس اليوم، لرأينا أنه كان في حينه يشمل أحلام اللبنانيين، ونرى اليوم أنه لم يطبق شيئا من هذا البرنامج خلال الأربع سنوات المنصرمة. أعتقد أن اللبنانيين والمتنيين بالذات سيتبعون نصيحة الكنيسة المارونية التي أصدرت وثيقة مهمة منذ أيام عدة، تقول حاسبوا المرشحين على الوعود التي أطلقوها، وحاسبوهم على الأمور التي تعهدوا بها، وصوتوا على هذا الأساس.

    أنا على ثقة بأن المتنيين سيصوتون بما يمليه عليهم ضميرهم. وفي 7 حزيران سيكون لدى العماد عون الجواب الشافي عن هذا السؤال”.

    سئل: تتكلم على برنامج، لكن العماد عون بالامس قال إنكم تفتشون عن مراكز شخصية وليس عن برنامج؟ وقال الجنرال عون اذا بقي أداؤك هكذا، فلن تسترد ال10 ملايين ليرة، فما هو تعليقك؟

    أجاب: “لن أسترد الذي دفعته، وفي 8 حزيران سنرى لمن سيمنح المعنيون ثقتهم”.

    سئل: لماذا طالب العماد عون المتنيين بعدم الاقتراع لنسيب لحود؟ ولماذا لم يطالب بعدم الاقتراع للرئيس امين الجميل والنائب ميشال المر أو لائحة 14 آذار؟ لماذا هذا الاختيار لشخص نسيب لحود؟ هل هناك شيء مبطن للتحالف مجددا بين العماد عون والمر والجميل؟

    أجاب: “اعتقد ان دور الآخرين آت، وهذا نمط سياسي سيستعمله العماد عون في هذه الانتخابات. فلقد وزع اتهاماته وحملاته في اتجاهات عدة. طلب عدم انتخابي، وكذلك طلب من نايلة تويني سحب ترشحها للانتخابات. مع العلم ان لدى نايلة تويني مواقف انتخابية صلبة يشهد لها اللبنانيون ويقدرها أبناء الاشرفية. كذلك أطلق حملة على الرئيس فؤاد السنيورة. واعتقد ان دور جميع الذين يترشح ضدهم سيأتي من خلال هذه الحملات، ولكن لن نسكت له”.

    سئل: ألم يعط الفتور بينك وبين النائب ميشال المر في الفترة الاخيرة الفرصة للعماد عون لقول ذلك؟

    اجاب: “لا فتور بيني وبين النائب المر، والجميع يعلم ان هناك خلاف بيننا عمره عشرات السنوات. لكنني منذ يومين حددت نقاط التلاقي مع النائب ميشال المر والاختلاف في رؤية المعركة الانتخابية. وقلت لا يزال امامنا اسابيع عدة نستطيع خلالها توحيد هذه الرؤية، ولا علاقة لهذا بما قاله العماد عون”.

    سئل: العماد عون لم يكن الاول في طرح مسألة انتسابك الى “الصاعقة”، بل كانت هناك صحيفة لبنانية ابرزت وثيقة تنعتك بانضمامك الى هذه المنظمة، في حين قلت إنك ستدعي عليها. أين أصبح هذا الادعاء؟

    أجاب: “لم أدع عليها، ولكن موضوع الادعاء على أي صحيفة او اي موقع ينشر هذه البطاقة المزورة، قد يكون واردا في أي لحظة”.

    سئل: من كان المسؤول عن السفارة اللبنانية في اميركا في 13 تشرين الاول 1990؟

    اجاب: “لم يكن للسفارة اللبنانية في اميركا في ذلك الوقت اي علاقة بذلك. لقد تم الاتفاق مباشرة بين السوريين وعبر اتصالاتهم الدولية والاقليمية”.

    سئل: لماذا تضعون زيارة العماد عون لسوريا في خانة 13 تشرين؟

    اجاب: “نحن لم نبدأ بموضوع 13 تشرين. وما علاقة 13 تشرين بالتجمع الوطني الكبير الذي حصل في البيال؟”.

    سئل: الفريق السياسي الذي كان في البيال هو الذي تولى السلطة بعد 13 تشرين؟

    أجاب: “ليس صحيحا، والذين كانوا في السلطة بعد 13 تشرين من حلفاء العماد عون الآن، وليس فقط الذين كانوا في البيال. لقد حصل تطور كبير عام 2005 أنهى الوصاية السورية، والمطلوب التعامل مع الملفات العالقة بين لبنان وسوريا بشكل ايجابي وحلها، وفتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، وآمل في ذلك”.

    سئل: البعض قرأ في مؤتمرك الصحافي الاحد المنصرم ان هناك رسالة غير مباشرة موجهة الى الرئيس امين الجميل، خصوصا انه لم يكن له الموقف نفسه من النائب ميشال المر، هل تتخوف من أي اتفاق في المتن يكون على حسابك بين النائب المر والرئيس الجميل، أو ربما خروجك من المعادلة؟

    أجاب: “لست خائفا إطلاقا. أعتقد أن قوى 14 آذار ستكون متماسكة في معركة المتن بالتحالف مع المرشحين المستقلين، ومنهم النائب المر. ولن تتم المعركة الا على هذا الاساس”.

    سئل: ألا يزعجك أن النائب سعد الحريري هو الذي يشكل اللوائح في المتن الشمالي؟

    أجاب: “هذا ليس صحيحا، والنائب المر نفاه”.

    سئل: الجنرال عون حملكم مسؤولية التدهور الاقتصادي؟

    أجاب: “فلنذكر العماد عون بأنني كنت في المعارضة لمدة 15 سنة، ولكن مارستها بشكل مختلف عن الطريقة التي يتبعها اليوم. لقد مارسناها برقي وقدمنا البدائل، وخطابنا السياسي كان دائما لائقا، واذا اراد محاسبتي على وجودي في الحكم فعليه محاسبتي على الستة اشهر الاخيرة، وأنا مستعد لتحمل مسؤوليتي عن هذه الفترة”.

    سئل: ما رأيك في تصنيف العماد عون لشهداء الجيش بأنهه قضوا في المعارك بينما شهداؤكم قضوا اغتيالا؟

    أجاب: “أعتقد أن جميع الشهداء يستأهلون منا التكريم ويستحقون ان نذكرهم بالاحترام، وتصنيف الشهداء لا يليق باللبنانيين”.

    سئل: إذا لم يتم الاتفاق بينك وبين النائب ميشال المر، هل من الممكن ان تترشح منفردا؟

    أجاب: “اللوائح الانتخابية لن تتشكل الا بتوافق القوى السياسية الموجودة في المتن، والوقت لا يزال مفتوحا. وفي الاسابيع المقبلة سنتمكن من تأليف لائحة في المتن الشمالي تعكس ادارة المتنيين والمبادىء الكبرى التي نعمل على اساسها. لن اخوض معركة مفرغة من السياسة والمبادىء، اضافة الى ذلك، سنؤلف لائحة انتخابية تعكس ارادة المتنيين. أنا على ثقة بأننا في الاسابيع المقبلة سنتوصل الى ذلك”.

    سئل: هل سيحصل لقاء قريب مع النائب المر؟

    أجاب: “يمكن أن يحصل ذلك. لقد تم لقاء قبل أيام مع الوزير الياس المر وكان التوافق كبيرا في مواضيع عدة، منها الانتخابات النيابية. لا شيء يمنع مثل هذه اللقاءات”.

    وردا على سؤال آخر قال: “لن أترشح مع النائب المر ولا مع الكتائب. سأترشح بالتحالف مع قوى 14 آذار ومع قوى مستقلة موجودة في المتن الشمالي. هذا هو العنوان الذي على أساسه سأخوض المعركة. وبغير هذا العنوان لا يمكن أن أخوضها، وكل لائحة سأكون فيها يجب ان تكون حاملة المبادىء السياسية التي أدافع عنها منذ 20 سنة، وسنخوض المعركة على أسس سياسية ونتحالف مع قوى لها أفكار شبيهة بأفكارنا”.

    Leave a Reply