• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مالك مروة: من يملك السلاح يعمل للفتنة

    لا يريد عضو اللجنة التنفيذية في حركة “التجدد الديموقراطي” مالك مروة ان يربط بين الشيعة والرد الاخير للامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله على “مبادرة” الرئيس سعد الحريري في 14 شباط.

    ويلفت في حديثه الى “المستقبل“، الى ان “ما حصل في “البيال” هو “اعلان تحالف مع الثورة السورية”، مؤكداً ان “من يملك السلاح هو من يفتعل الفتنة بين السنة والشيعة”، سائلا نصر الله “ماذا سيفعل اذا سقط النظام السوري ولدى التغيير الاكيد للاوضاع في ايران في العامين المقبلين؟”. ويشدد على وجوب: “ان يلاحظ الحزب انه اذا خسر سوريا سيربح عدوا اكبر لان الوزن السوري الفائض لن يروح انما سيأتي الى الجهة المقابلة. فماذا سيفعل حينها؟”. ورأى ان “الحسابات الخاطئة في المنطقة ستؤدي بالشيعة الى الكارثة الكبيرة. ولماذا هذا كله؟ هل الشيعة مرتاحون من كوناكري الى الخليج العربي؟”. وسأل: “هل من مصلحة الشيعة، في مراحل لاحقة، ان يحكوا مع الاسلاميين المتشددين بشكل افضل من التواصل مع الحريري؟”.

    حاورته ريتا شرارة

    – كيف تقرأ عنوان اطلالة السيد حسن نصر الله في مهرجان الضاحية الجنوبية لبيروت “ارادة لا تعرف الهزيمة”؟

    اراد الامين العام لـ”حزب الله” ان يرد على (الرئيس) سعد الحريري في كلامه في 14 شباط. فـ”حزب الله” بتركيبته تابع لحلف مع سوريا وايران، وهذا هو جوه. ولكن، ينبغي التأكيد على ان الرد هو باسم “حزب الله” وليس باسم الشيعة. فمبادرة سعد الحريري عن التواصل السني مع الشيعة مشكورة، واراد من خلالها التأكيد ان ثمة ضرورة للتواصل مع الشيعة في وقت يعرف الجميع ان ثمة مشكلة شيعية-سنية، ولا يمكن لأحد ان يختبئ وراء اصبعه. مبادرة الحريري مشكورة ويفترض ان تمد الطائفة الشيعية يدها في المقابل. ونحن نستغرب كيف يريد “حزب الله” الذراع الايرانية في لبنان كما فعل ولا يتحدث عن لبنان ومصلحته حصرا.

    – ولكن السيد نصر الله اعتبر ان مبادرة الحريري “تسجيل نقاط” لا اكثر؟

    ثمة رهانان على الثورة في سوريا. ما حصل في “البيال” هو اعلان تحالف مع الثورة السورية. ان المجلس الوطني السوري يحكي اللغة نفسها لـ14 آذار. وتاليا، ركب تحالف في مقابل التحالف غير الجديد القائم مع النظام السوري. لا استغرب هذا الكلام ايضا لان ثمة من يعتبر ان النظام سيسقط بسرعة في وقت يعتبر آخرون انه سيبقى متماسكا.

    – هنا تحديدا، يسألكم السيد حسن ما انتم فاعلون في حال رحل النظام او في حال بقائه حدا ادنى؟

    لا اقول، في ردي، 14 آذار انما احدد سعد الحريري لان المشكلة هي سنية ـ شيعية. اكد الحريري للجمهور الشيعي انه مستعد ان يأخذ، في صدره، منع الفتنة بين السنة والشيعة. وهذا يعني ان ليس لدى سعد الحريري سلاح وان من يملك السلاح هو من يعمل الفتنة.

    – هنا، يجيب الامين العام لـ”حزب الله”، سلفا، مقارنا بين “صاروخ زلزال الذي يصيب تل أبيب والرشاش والـ”آر.بي. جي.” والقنبلة اليدوية التي يسرق بها ويقتل بها وتصنع بها الفتنة ويتقاتل الناس بها؟.

    من عام 2000، لم تحصل اي ضربة تجاه اسرائيل. اما عام 2006، فهو اعترف بخطئه. غير ذلك، ماذا حصل في 7 ايار (2008)؟ هل كان السلاح يومها موجها لاسرائيل؟ انه يمد يده الى طرابلس والى امكنة اخرى. واضح ان هناك تغيرات في سوريا. ان النظام، حتى لو لم يسقط، لن يعود بالتأكيد كما كان، وهو في اي حال يلغي نفسه في مشروع الاستفتاء المقبل. وهنا، انا اسأل الامين العام ماذا سيفعل لدى سقوط النظام الامني السوري؟

    – يرى ان غايتكم من الحوار هي سحب سلاحه وتاليا القضاء عليه؟

    هناك وظيفة خارجية لهذا السلاح، وصلة مع سوريا وايران على السواء. ان النظام السوري يتأرجح، والوضع في ايران سيتغير حتما في السنتين المقبلتين.

    – يقول لكم السيد نصر الله “اننا لسنا إلغائيّين ولا حذفيّين ولا شطبيّين(…)”. فلماذا تريدون الغاء المقاومة اذا؟

    ماذا عمل هو بالرئيس سعد الحريري وحكومته عام 2011 بعد استخدام القمصان السود؟ الكل يعرف لماذا لا يقدر الحريري ان يأتي الى البلاد اليوم. ثمة جو سني يركب في المنطقة وما قاله الرئيس الحريري في 14 شباط له حساباته. يجب ان يلاحظ الحزب انه اذا خسر سوريا سيربح عدوا اكبر لان الوزن السوري الفائض لن يروح انما سيأتي الى الجهة المقابلة. فماذا سيفعل حينها؟

    – ماذا سيفعلون في رأيكم؟

    كشيعي، اقول ان خطاب نصر الله لا يمثلني. لدى الحزب حيثياته، انما بدأ الناس يتساءلون الى اين ينوي الحزب ان يأخذنا؟ ما مشروعه اللبناني؟ ماذا يريد؟ لم نسمع من هذا الحزب اي طرح لبناني. يقول انه مقاومة، و”بعدين”؟

    – ثمة من سيعتبر انكم بهذا الكلام تبيعون فلسطين؟

    اذا كان اهل فلسطين يفاوضون وراضون عن وضعهم، هل انا من سيقف محلهم؟. هناك صراع عمره 30 سنة، و”حزب الله” رأس حربة فيه انما مختبئا وراء الطائفة الشيعية.

    – اين احسستم ان كلام الامين العام للحزب شيعي لا مقاوم؟

    ان كلامه مقاوم انما يتلطى وراء الطائفة الشيعية. صحيح ان ثمة من الشيعة من تماهى معهم في الفترة السابقة حين ارتكبت 14 آذار اخطاء بعدم ضمها الشيعة اليها، الا ان الحسابات الخاسرة في المنطقة ستؤدي بالشيعة الى الكارثة الكبيرة. ولماذا هذا كله؟

    – ربط السيد نصر الله بين عدوان 2006 وقول الحسين: “ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين الذلة والذلة وهيهات منا الذلة”.

    ان الحسين راح يفاوض في كربلاء، الا ان المخرج الذي اعطي له حينها كان مذلا. يمكن ان نقلب التاريخ ونجزئ العبارة الاساسية “لا اله الا الله” باستخدام “لا اله” فقط. الفت هنا الى حركة “مواطنون من الجنوب اللبناني” بدأت من 3 ايام على “فايسبوك” وضمت، الى الآن، الف شخص مكشوفي الهوية.

    – ولكن السياسيين الرسميين الشيعة لا يقولون شيئا من هذا القيبل؟

    هم اوصلوهم الى مناصبهم.

    – لتكن الردود والمواقف اقله من مسؤولين سابقين؟

    يحس المسؤول السابق، نائبا او وزيرا، انه يقبع في “الباركينغ” ينتظر من يخرجه منه بغية توزيره في حكومة ما. في “التجمع المدني” 25 شخصية شيعية تنسق العمل حتى تخرج الى النور بشكل قوي وفاعل.

    – كيف يمكن ان تقيسوا التجاوب الشيعي “الرافض”، كما تقولون، لما يتقدم به “حزب الله”؟

    لا قياس رسميا عبر احصاءات، انما حركة الناس في المدن اكبر دليل كأن يتقيد الشيعة بما يقرره السيد علي فضل الله لا علي الخامنئي في تحديد ايام الاعياد مثلا.

    – يعني ان الناس لم تعد تستمع الى ما يقوله مرشد الجمهورية الاسلامية؟

    ان الحزبيين يمتثلون لاوامره من دون ريب. الا ان من خارجه ينتخبون وفاقا لمصالحهم هم في لبنان تماما كما حصل في الانتخابات النيابية حيث حصلت مجزرة بتواطؤ من الدولة اللبنانية. واذكر حينها اننا، عندما طلبنا من الوزير السابق للداخلية والبلديات زياد بارود ان يعطينا ارقام البلدات الشيعية التي رفضت اعادة ممثلي “حزب الله” الى مواقعهم، وكانت كثيرة جدا، رد بانه لا يمكن اعطاء اي رقم.

    – اذا تابع “حزب الله” بسياسته التي سمعنا آخرها امس، مم تخافون؟

    اسأل ايا من الشيعة مرتاح فعلا من كوناكري الى الخليج العربي؟ ان الحزب خرج جيلا من الشباب لا يفعل شيئا ولا يفكر ويمضي يومه قابعا في منزله ويتقاضى مبلغ 300 دولار شهريا.

    – يعني ان خوفكم يمتد الى ابعد من لبنان الى المحيط العربي كله؟

    استقوى الحزب بالنظام الاسدي. واتساءل هنا هل من مصلحة الشيعة، في مراحل لاحقة، ان يحكوا مع الاسلاميين المتشددين بشكل افضل من التواصل مع الحريري؟

    – يقول لك الحزب انه بهذه الطريقة يربح مزيدا من الوقت وهو يحافظ على سلاحه، اي على قوته.

    ماذا سيفعل به؟

    – يستعمله.

    ان السلاح بلا افق. ان “القوات اللبنانية” كانت اكبر بكثير من الحزب. هم من اخترعوا الضريبة على القيمة المضافة، ورأينا ما حل بها. في لبنان ما يراوح بين 50 و60 مصرفا لا يملك الشيعة الا آخر 3 منها. فأين مقومات الصمود اذا؟

    – من ايران.

    ايران تحتاج الى من يطعمها. هناك مناطق قضت في الزلزال، ولا تزال طهران غير قادرة على ترميمها الى اليوم.

    – ماذا على الشيعة ان يفعلوا في المرحلة المقبلة اذا؟

    لا ارى ان هناك مشكلا طويلا عريضا. لا يمكن للحزب ان يعيش وحيدا ومعزولا، وعليه، في نهاية الامر، ان يمد يده الى العالم ويتعاطى معه لان الشيعة غير راضين على ادائه.

    – نفى السيد نصر الله ان تكون لحزبه علاقة بالتفجيرات الاخيرة في العالم متوعدا بالرد على اغتيال عماد مغنية. الا تخشى من اجتياح اسرائيلي على الحزب تحديدا؟

    الم يكن عدوان 2006 انتصاراً الهياً؟ فلماذا نعيده؟ الايرانيون يحترقون لانهم ضربوا داخل ايران ويحاولون ان يخرجوا من ازمتهم الى الخارج، والفت الى ان الاتحاد السوفياتي القديم وروسيا وسوريا من المدرسة نفسها. هناك فاتورة ستدفع.

    – اقله ليس في لبنان؟

    نأمل ان ينأى الحزب عن الاغتيالات الا في حال اراد تحقيق انتصار الهي آخر. فيومها، لن تكون هناك المملكة السعودية لتعمر 300 بلدة او قطر تهتم بـ20 بلدة اخرى…

    Leave a Reply