• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الاحدب رفض استخدام المواطنين متراسا اقليمياً

    رأى نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق مصباح الاحدب في بيان اليوم، ان “مدينة طرابلس تدفع اليوم ثمن المساومات غير المسؤولة والتسويات غير المتكافئة التي ابرمت في السنوات الاخيرة والتي كرست انتشار السلاح بين ايدي مجموعات معينة تحت ذريعة المقاومة فيما هو في الواقع يستخدم لترويع عاصمة لبنان الثانية واهلها الشرفاء وحرف الانظار عما يجري من مجازر بشعة يندى لها الجبين ضد المواطنين الابرياء المطالبين بالحرية والكرامة في سوريا الشقيقة”.

    واكد “ضرورة تطويق هذه المحاولات عبر التشديد على تحمل الجيش والقوى الامنية الشرعية مسؤوليتها كاملة في حفظ الامن وقمع المخلين به من دون اي تلكؤ او تمييز او انحياز، كما لوحظ خلال الاسابيع الماضية، مع تشديد القوى السياسية على ادانة وتطويق اي محاولة لزرع بذور التحريض المذهبي او الطائفي بين ابناء الشعب الواحد، اكان في باب التبانة او جبل محسن، اللتين يدفع اهاليهما الشرفاء فاتورة المجازر والفتن التي اقترفتها اجهزة المخابرات اثناء عهد الهيمنة والوصاية”.

    واعرب الاحدب عن “رفضه القاطع لمحاولة زج لبنان واللبنانيين في آتون الولاءات الخارجية، وتعريض المواطنين الابرياء للخطر عبر استخدامهم، والى اي طائفة انتموا خصوصا ابناء الطائفة العلوية الكريمة، متراسا للدفاع عن الانظمة القمعية المتهاوية او محاور التسلط والهيمنة الاقليمية”.

    وايد “كافة الخطوات والتدابير الآيلة الى محاصرة الفتنة وتطويقها، ومن ضمنها الاجتماع الذي عقد في مكتب سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، كذلك الاعتصام السلمي الذي نفذه ناشطون من المجتمع المدني”، واعلن انه “سيبادر فور عودته الى القيام بتحرك في هذا الاتجاه لدى كافة المواقع الرسمية والاطراف السياسية من ضمن مبادرة لقاء الاعتدال المدني الذي شارك في اطلاقه الاسبوع المنصرم مع نخبة من فاعليات المجتمع المدني والذي يأتي في رأس اولوياته المعلنة تحييد طرابلس والشمال عن الفتنة التي بدأت ملامحها بالظهور في اليومين الاخيرين”.

    Leave a Reply