• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: “لقاء الاعتدال” يتبنّى ثوابت ثورة الأرز

    أوضح نائب رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب ان “لقاء الإعتدال الوطني هو تحرك على مستوى مناطقي شمالي يتبنى ثوابت ثورة الأرز وبتنسيق مع حركة التجدد الديموقراطي، التي تعد مساحة فكرية على مستوى وطني”، مشيراً الى ان “التجدد” هو حركة مركزية و”لقاء الإعتدال” هو حركة مناطقية، “الهدف منه محاولة تحييد طرابلس عن المواجهات الإقليمية”.

    ورفض في حديث الى “المستقبل” امس، أن “يكون لبنان ساحة لترجمة الخلافات الموجودة في سوريا لأنها لن تقدم أو تؤخر في الأحداث السورية، بل ستعقد الأمور وتحرم اللاجئين السوريين من ملاذ آمن”، مشدداً على وجوب لأن “يكون للمؤسسة الأمنية دور وطني بحماية المواطن اللبناني، لأن البعض يعتبر ان المؤسسات هدفها حماية أطراف وهذا الأمر يجب معالجته”.

    حاورته: صفاء قره محمد

    – لماذا الإعلان عن “لقاء الإعتدال الوطني” في هذه المرحلة بالذات؟

    هذا الموضوع كان مخططاً له منذ فترة شهر وعزمت على تأجيله، ولكن الأخوة في حركة “التجدد الديموقراطي” أصروا على عدم التأجيل لأنه نهج نسيب لحود. التوقيت كان مسبقاً وبالتنسيق مع حركة “التجدد”. الوضع في لبنان سيئ وهنالك إنقسام لدى بعض الأجهزة الأمنية، لذلك كان “لقاء الإعتدال” مطلباً ضرورياً لنقول ما نريد وأن طرابلس ترفض الخلاف السني ـ السني. عملياً المنتمون الى “حزب الله” في طرابلس هم أبناء هذه المدينة ولجأوا الى هذا الحزب بسبب المال، وهكذا حال الفريق الآخر في طرابلس الذي أطلق عليه البعض تسمية “القاعدة”. هذان الطرفان ليسا “حزب الله” أو “قاعدة” بل هما أولادنا الذين يحتاجون الى عمل. وهنا يتوجب على الدولة الأمنية تأمين الحماية لنا، وهذا الإنقسام في الشارع الطرابلسي الذي يوصلنا الى نزاع سني ـ سني مرفوض جملة وتفصيلاً لأن محاربة “حزب الله” لا تكون بهذه الطريقة، والإنقسام السني ـ العلوي مرفوض طرابلسياً أيضاً، لأنه في النهاية الإنتفاضة في سوريا هي إنتفاضة ضد بشار الأسد ليس لأنه من الطائفة العلوية بل لأنه ديكتاتور ومستأثر بالسلطة وظالم لشعبه.

    – هل هذا إنتماء جديد للأحدب الى قوة جديدة غير حركة “التجدد”؟

    لا بالعكس، حركة “التجدد” بالنسبة الي مساحة فكرية على مستوى وطني، ولقاء “الإعتدال” هو تحرك على مستوى مناطقي وشمالي.

    – ما هي علاقة “التجدد” بهذا اللقاء وما هي علاقته بالحلفاء الآخرين؟

    جيدة جداً وهنالك تنسيق، ولا يزال مصباح الأحدب في موقعه في حركة “التجدد”. أما علاقته بالحلفاء فهي جيدة لأننا نتبنى ثوابت “ثورة الأرز” وهذا ما قلناه، ونعتقد أن التنسيق ضروري في هذه المرحلة وسننسق مع كل الأطراف من دون إستثناء لاسيما مع حلفائنا السابقين الذين لا يزالون ينتمون الى مبادئ “ثورة الأرز”.

    – هل الهدف منه إنتخابي تحضيراً لمعركة 2013؟

    الإنتخابات بعيدة جداً، والهدف منه محاولة تحييد طرابلس عن المواجهات الإقليمية لأن ما جرى مؤخراً هو تمترس في الداخل الطرابلسي عبر فريق من الشباب العاطلين عن العمل وأصبحوا “حزب الله” وفريقاً آخر لمواجهتهم. لذلك لا نقبل بأي مواجهة بين أهل طرابلس، وسنقوم بتحرك لتحميل أجهزة الدولة المسؤولية.

    – كيف سيكون عليه الوضع في حركة “التجدد” بعد وفاة نسيب لحود؟

    يجب أن نجتمع بداية، وعندما نجتمع فأنا واثق أن النتيجة ستكون حتماً إيجابية لأن الأجواء جيدة جداً وطيبة بين كل الأطراف، وهنالك تنسيق ليس بجديد لأنه قائم منذ 12 عاماً بالرغم من مرض الأستاذ لحود. وبعد العزاء سيكون هنالك إجتماع داخل الحركة.

    – عرفت حركة “التجدد” بأنها حركة نخبوية لا شعبوية، فهل ستتغير هذه المعادلة لاسيما وأن العمل السياسي يحتاج الى الأخيرة؟

    أعتقد أن حركة “التجدد” تضع الحلول، البدائل والإمكانات الأخرى للتوصل الى حلول عندما يكون هنالك إشكالات، ولم تتوسع على مستوى مركزي لأنه تم تقسيم البلد، لذلك لا بد من وجود حركات في المناطق لكي تتابع أمورها. فالحلول لا تأتي من دون أن يكون هنالك تنسيق بين حركات مناطقية ومركزية. حركة “التجدد” ستبقى الحركة المركزية وحركات المناطق ستبقى ضمن المساحة الفكرية التي وضعتها “التجدد” والتي هي مساحة لكل الأطراف اللبنانية من دون إستثناء بممارسة فعلية بقيت على مدى 12 سنة رغم كل الصعوبات التي عانى منها من تحرك بداية في “ثورة الأرز”.

    – “حزب الله” وفيلق القدس في لبنان حماية لخاصرة الأسد بحسب معلومات أفادت عن وصول مجموعات لهذا الفيلق الى البقاع متخفية بأعمال إجتماعية وصحية تابعة للحزب، ما تعليقكم على هذا الأمر؟

    هذا الأمر غير مقبول ونحن نعتبر أن سياسة النأي بالنفس يجب أن تكون لطرفين وليس لطرف واحد، فنحن لا نقبل ان يكون لبنان ساحة لترجمة الخلافات الموجودة في سوريا لأنها لن تقدم أو تؤخر في الأحداث السورية، لا بل ستعقد الأمور وتحرم اللاجئين السوريين من ملاذ آمن. لذلك نحن نرفض نقل المواجهات الداخلية السورية الى لبنان.

    – كيف تفسرون تحركات الجيش شمالاً وما هو المطلوب حقيقة منه، وكيف تستطيع قوى 14 آذار حماية الناشطين السوريين الملاحقين من الدولة اللبنانية لتسليمهم الى سوريا؟

    قلناها ونقولها مجدداً ان الجيش مؤسسة نريدها أن تقوم بدورها، ولكن اليوم الإنطباع العام أن الجيش والقوى الأمنية منحازون، لذلك يجب أن يكون هنالك تنسيق بين كل القوات المسلحة اللبنانية وأن يكون لها دور وطني في حماية المواطن اللبناني لأن البعض يعتبر ان المؤسسات هدفها حماية أطراف وهذا الأمر يجب معالجته.

    – ماذا عن ذكرى 14 شباط، وهل ستشاركون في مهرجان “البيال”؟

    نحن لم ندعَ حتى الآن وإذا دعينا كحركة “التجدد” أو “لقاء الإعتدال” فسنشارك بالطبع. سبق وقلت إنني في 14 شباط سأتوجه الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأقرأ الفاتحة عن روح هذا الرجل العظيم الذي فقده لبنان واستشهد من أجل حرية لبنان وسيادته.

    Leave a Reply