• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: نطلق لقاء الاعتدال المدني لمد اليد والدعوة لتجاوز الماضي وتوحيد الصف

    أطلق في طرابلس “لقاء الاعتدال المدني” برئاسة النائب السابق مصباح الاحدب (نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي”) خلال احتفال في طرابلس.

    بعد النشيد الوطني ألقى أسامة ضناوي كلمة الشباب قال فيها: “لقد أعطى “الربيع العربي” صورة مختلفة عن الشباب الذي يسطر في كل يوم أحلى ملاحم النضال بوجه الظلم والقمع والفساد والاستغلال، وفي لبنان هناك دائما من يسعى لاستبعاد الشباب عن الحياة العامة ويبرع في استغلالهم كوسيلة للتسويق والدعاية الانتخابية عند كل استحقاق، ولم يعد مقبولا بعد اليوم ألا تكون أولوية السلطة في لبنان البحث عن حلول جدية لمشاكل الشباب والحد من البطالة والهجرة ومكافحة الفقر ومساعدته على الصمود أمام القهر النفسي والمباشر الذي يتعرض له”.

    وكنت كلمة للدكتورة نهلا حولا (عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي”) قالت فيها: “أنا كمواطنة في كل غرف لبنان. أريد من رب البيت الكبير، وفي هذه الحالة الدولة، أن تؤمن لي العيش بكرامة ورفاهية ومساواة لتوفر لي العلم والصحة الجيدة والأمن وإيجاد فرص العمل بكفاءتي وكرامتي والعدالة، وطبعا معاملة المرأة كمواطن كامل لا كنصف مواطن. أملي ان يساعد هذا اللقاء الغرف المغلقة على فتح نوافذها، ان تعمل للبيت لا للغرفة فقط، عندها تتكاتف الجهود فيسهل تحقيق المطالب وربما يزدهر البيت فيعم الكسب جميع أهله”.

    في الختام ألقى رئيس اللقاء مصباح الاحدب كلمة قال فيها: “اسمحوا لي بداية أن أستذكر معكم صديقا رحل بالأمس, رجلا ما أحتكم يوما الا لضميره، اذا قال فعل، واذا وعد وفى، واذا خاصم أعتدل، رائدا من رواد العمل المدني, التزم قيم الحداثة والحرية و حقوق الانسان والعروبة الحضارية وقضية فلسطين. سياسي من طينة اخرى, ان عارض أوفى الملفات حلولا وبدائل، وان والى أغنى المؤسسات مشاريع ورؤى. فاسمحوا لي أن نقف جميعا دقيقة صمت عن روح مؤسس ورئيس حركة التجدد الديموقراطي وأحد رواد ثورة الارز ورفيقي في النضال السياسي والبرلماني طوال ال15 سنة الماضية، نسيب لحود”.

    أضاف: “ان خطورة الأوضاع التي تمر بها المنطقة وانعكاساتها على الساحة الداخلية، في ظل غياب الدولة والاعتداء على صلاحياتها واختصاصاتها الحصرية، وتقاسم مواقع النفوذ داخلها، وانقسام الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومحاولات تخويف الأقليات في وجودها. في ظل كل ذلك، كان لزاما علينا أن نلتقي معكم اليوم في طرابلس بالذات، لأننا بصراحة بتنا نخشى ان تتحول مدينتنا الغالية وعاصمة شمالنا الحبيب والعاصمة الثانية للبنان، مرة أخرى، لا سمح الله، ساحة لتبادل الرسائل وتحويل الانظار، ومنصة متقدمة لما قد يجري في لبنان، وقد لاحت بشائره من خلال انتشار البؤر والمربعات الأمنية، التي لم نتوقف يوما عن التحذير من وجودها ومن الهدف الخبيث من وراء انشائها، ومن خلال محاولات البعض، نقل ما يجري من عنف دموي في سوريا ضد شعبها الابي المناضل من اجل الحرية والكرامة إلى داخل أحياء مدينتنا وأزقتها عبر تسليح أولادنا من هنا وهناك، بعد دخول “حزب الله” إلى طرابلس عبر مجموعاته الأمنية والعسكرية، ومحاولة البعض الآخر مواجهة هذا التمدد عبر خلق مجموعات مضادة، ستكون نتيجتها الحتمية الإقتتال بين أبناء المدينة الواحدة، سواء داخل الطائفة السنية أو عبر تخويف الأقليات تسهيلا لافتعال اقتتال سني علوي، ليكون ورقة يستغلها النظام السوري للخروج من أزمته”.

    تابع: “كل ذلك يتم تحت أعين الأجهزة الأمنية وكل ذلك يجري في ظل غياب كامل للدولة ودورها بحفظ المواطنين كل المواطنين، في أمنهم واقتصادهم وراحتهم. مما جعل الخوف والقلق السمة المشتركة الوحيدة التي تجمع اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب. إن الأمن كما السيادة لا يتجزأ، فلا يجوز تقاسم الأمن أو أجهزته بين القوى الداخلية أو الإقليمية، ولا يجوز الإبقاء على الإنقسام القائم بين تلك الأجهزة الذي أدى الى فقدان مصداقيتها وبالتالي فقدان هيبة الدولة. كما أن غياب الإنماء وانتشار الفقر هما العامل الأساسي لنجاح الفتن ومشاريع الإقتتال، فلا إنماء من دون أمن”.

    وقال: “عليه، وفي ظل كل ذلك، جئنا عبر “لقاء الإعتدال المدني” لنطلق مبادرة لكسر الحلقة المفرغة، ومد اليد، ودعوة الجميع من دون استثناء لوضع خلافاتهم جانبا وتجاوز الماضي، وتوحيد الصف، وتحصين مدينتنا ومنطقتنا ضد العواصف العاتية ومحاولة تجنيبها كأس الفتنة السامة والمدمرة التي تحضر لها. مبادرة سنبدأها بجولة تشمل جميع الفاعليات الطرابلسية من دون استثناء لمناقشة الهواجس وطرح الحلول لها، تقوم على ركني الأمن والإنماء”.

    أضاف الأحدب: “على الصعيد الإنمائي، المطلوب هو بكل بساطة الإنتقال من الكلام والخطط التي ملأت الأدراج الى التطبيق والتنفيذ ولا سيما المشاريع الحيوية في المنطقة من المعرض الى المطار وسكة الحديد وغير ذلك من مشاريع انمائية طرابلس والشمال بأمس الحاجة اليها. اما على الصعيد الأمني، فالمطلوب بداية هو إعادة بناء مصداقية المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر قرار سياسي واضح وصريح بأن يكون الولاء للوطن وفقط للوطن وخلق آلية تواصل وتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لتكون من بعدها قادرة على تطبيق القوانين على الجميع دون استثناء عبر منع المظاهر المسلحة ووقف انتشار السلاح تحت أي غطاء كان وإزالة المربعات والجزر الأمنية على كافة الأراضي اللبنانية، التي تساهم بزرع بذور الفتنة. وللمناسبة، فاننا نتوجه بنداء صادق الى “حزب الله”، ونسأله ان كان يعي خطورة ما يحضر في طرابلس وانعكاساته المأساوية على كل لبنان من دون استثناء، ونطالبه بالتالي بمبادرة جريئة تتلاءم مع تطورات الاشهر الاخيرة التي قلبت كل المعادلات السابقة، مبادرة تقوم على اعلان صريح من قبله بفك الارتباط مع كل وجود مسلح في طرابلس والشمال وسحب السلاح من هناك باشراف الدولة اللبنانية ورفع الغطاء عن اي جهة سياسية تنشط تحت عنوان المقاومة. كما نتوجه الى سائر اخوتنا هنا في طرابلس والشمال بنداء مماثل لكي نحفظ مدينتنا ومنطقتنا من شرور الاهوال الآتي قد تأتي لا سمح الله”.

    وختم الأحدب: “ختاما اتوجه الى كل جمعيات ومؤسسات ونشطاء المجتمع المدني على اختلاف توجهاتهم بنداء لتوحيد الجهد وشبك الأيادي من اجل ان تبقى طرابلس عاصمة للتعايش والمحبة والانفتاح وحضنا لكل ابناء الوطن على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم السياسية وان نرفع الاعتدال شعارا ونؤكده ممارسة لاجل حاضرنا ومستقبل اولادنا”.

    وفي الختام قدم الاحدب اعضاء الهيئة التأسيسية للقاء الاعتدال المدني وهم: أسامة ضناوي، فادي ملص، محمد بارودي، صالح مقدم، فؤاد لادقاني، مصباح الأحدب، عمر المراد، كمال ترشيحي، نهلا حولا، فادي الجمل، مالك مروة (عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي) وهيثم السعيد.

    Leave a Reply