• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: منفتحون للتحالف مع النائب ميشال المر لكننا لم نفوضه تشكيل اللائحة

    الوزير نسيب لحود خلال مؤتمره الصحفي – دالاتي-نهرا

    عقد رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ظهر الأحد 15 آذار، في منزله في الاشرفية، مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن ظروف الانتخابات النيابية. حضر المؤتمر حشد من ممثلي وسائل الاعلام.

    وقال ان المؤتمر الذي انعقد بالامس في البيال لقوى 14 آذار، اضافة الى اعلان البرنامج الانتخابي الموحد لهذه القوى، “يبين ان القضية الوطنية الكبرى ما زالت موجودة في ضمير اللبنانيين، هذه القضية التي جعلت مئات الالوف منهم يتوجهون عاما بعد عام الى ساحة الشهداء من اجل ان يعبروا عن تعلقهم باستقلال لبنان وان سيادته ما زالت موجودة وايمانهم ما زال ايضا قويا، والذي حصل بالامس في المؤتمر يعكس ان قوى 14 آذار هي امينة على هذه الخيارات وستخوض المعركة الانتخابية المقبلة على اساس هذه الخيارات الكبرى، متسلحة بثقة اللبنانيين الذين يجددونها في كل عام”.

    تابع: “هذه الانتخابات مهمة على الصعيد الوطني وستخاض على هذا الاساس، وليست المرة الاولى التي نخوض فيها الانتخابات على صعيد المبادئ والقناعات الوطنية. لقد خضنا الانتخابات في السابق وماذا يفرق الانتخابات في المتن هذه المرة، اننا سنتحالف الآن مع اطراف كنا على تنافس معهم في الانتخابات الماضية، لماذا حصلت الامكانية لهذا التقارب، وبالتحديد التقارب مع النائب ميشال المر، والذي كنا معه في الماضي على طرفي نقيض ومواجهة، لقد حصل تطور في مواقفه في الاشهر الماضية تجسدت بثلاثة نقاط رئيسة: اولا وقف مثلنا ضد تعطيل الانتخابات الرئاسية وهذا امر مهم، وقف مثلنا مع انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وكذلك وقف معنا ايضا في الدفاع عن بكركي وموقعها ومسلماتها التي تعرضت للانتهاك من قبل اطراف معينين، هذه الامور السياسية سمحت بحصول تقارب يؤدي الى تعاون انتخابي معه”.

    اضاف: “وسأقول انه من بداية الطريق، هذه الامكانية للتقارب لا تعني اننا اعطينا وكالة للنائب ميشال المر من اجل ان يحدد هو صيغة التحالف والمعركة الانتخابية في المتن، نحن لم نوليه الوكالة لذلك، وان الرؤية التي عبر عنها في مقابلته الاخيرة على ال.بي.سي. هي مختلفة عن رؤيتنا للمعركة الانتخابية في المتن الشمالي”.

    واوضح الوزير لحود: “اننا نخوض المعركة الانتخابية في المتن على هذه الاسس:

    المعركة الانتخابية في المتن هي معركة سياسية بامتياز ولن نقبل ان تتحول هذه الى معركة مفرغة من السياسة. قدم المتن تضحيات كبرى في السنوات المنصرمة، أكان من الشهداء ام بالاستهدافات او التفجيرات المتنقلة في منطقة المتن، وكان المتنيون في صلب ثورة الارز وقدموا مساهمات وتضحيات كبرى في سبيلها. وليس صحيحا ان اكثرية اهالي المتن غير معنيين بالسياسة، نعم انهم معنيون في السياسة وفي الامور الوطنية، وهم في صلب معركة تحرير كامل لبنان والحفاظ على سيادته واستقلاله. ولن يرضوا ان تكون هذه المعركة في المتن الشمالي الا جزءا من هذه المسلمات”.

    وقال: “اننا نرى ان المعركة في المتن تتسع لاكبر مروحة من الاحزاب والقوى السياسية والشخصيات المستقلة، واذكر انه في المتن 8 مقاعد، وهذا يكفي لتمثيل الاحزاب السياسية ضمن 14 آذار والشخصيات المستقلة التي هي قريبة من طروحاتنا السياسية. والمتن يذخر بهذه الطاقات والشخصيات المستقلة، ومن الضرورة ان نفسح لها المجال للمشاركة في خوض الانتخابات. ان هذه المعركة الانتخابية لا تقوم على المحاصصة ومنطق الاقتسام، هذا شيء عن روح المعركة التي نريدها في المتن، والمتن ليس قالب جبنة او كاتو لكي يتم تقاسمه بهذا الشكل، المتن يريد معركة سياسية لها مضمون وطني كبير جميعنا يجب ان نكون حاضرين في صلب هذه المعركة في قوى 14 آذار وان نتحالف مع مستقلين يشبهوننا، اما كيف تتوزع هذه المقاعد فسنجلس جميعنا ونقرر وليس على منطق المحاصصة الذي يرفضه اهل المتن”.

    تابع: “أريد ان يفهم من كلامي بانني لا اقصد احدا. المتن يزخر بالطاقات والرجال والنساء الذين يملكون الكفاءات العالية والذين لهم موقعا سياسيا مميزا، ولهم نشاطات في المجتمع المدني ولذلك نسمع هذا المنطق. اننا نريد فتح المجال لمرشحين من غير المتنيين ان يكونوا في لائحة المتن، مع احترامي لهذه الشخصيات التي تذكر، ولا اجد ابدا مرشحين من خارج المتن لخوض هذه المعركة”.

    اضاف: “اخيرا اريد ان اوضح انني، كنسيب لحود، اشارك فقط في لائحة كان لي اليد في تاليفها، واللائحة التي سأكون فيها اريد ان اكون من المساهمين في تأليفها، وهكذا ارى معركة المتن، وعلى هذا الاساس سنخوض هذه المعركة بالتضامن مع حلفائنا في 14 آذار، بالتكافل والتضامن مع المستقلين والذين لهم نفس اتجاهنا السياسي. وان شاء الله ستكون هذه المعركة سياسية بامتياز على المستوى الذي يتمناه الشعب اللبناني”.

    وبعد ذلك، جرى حوار مع الصحافيين الحاضرين.

    سئل: لقد اتهمكم العماد عون بانكم قوى 13 تشرين؟ هل بحثتم باللوائح في المتن الشمالي؟

    أجاب: “المشهد الوطني الكبير الذي حصل امس في البيال، والمتمسك بسيادة واستقلال لبنان، ليس هو الذي كان يجب ان يذكره بـ 13 تشرين، بل كان الاجدى ان تذكر العماد عون زيارته الماضية الى دمشق، ذلك هو المكان الصحيح ليتذكر 13 تشرين”.

    اضاف: “نعم هنالك اجتماعات تحصل على مستويات عدة تتعلق بالانتخابات ولكن تأليف اللوائح لم يصل الى مرحلته النهائية، آمل ان نتوصل الى تأليف اللوائح في الاسابيع المقبلة، وانا على ثقة بانه لن يكون هناك خلاف لا بين الحلفاء ولا بين الحلفاء والاصدقاء”.

    سئل: بعد مقابلة النائب ميشال المر الاخيرة على ال.ب.سي كان اللافت زيارة الوزير الياس المر الى منزلك، ما هي اجواء اللقاء؟

    أجاب: “لم تتم الزيارة بعد المقابلة، لقد زارني الوزير الياس المر في منزلي هنا ظهر الخميس، قبل المقابلة مع النائب المر، تناولنا الغداء معا وجلسنا 4 ساعات، ثم توجهنا سوية الى مجلس الوزراء. الاجواء بيننا كانت جيدة ومريحة جدا، وكانت مختلفة تماما عن الجو الذي عكسته مقابلة النائب ميشال المر”.

    سئل: تشن الحملات ضدك انطلاقا من علاقتك الجيدة مع المملكة العربية السعودية وخصوصا في اوقات الاستحقاقات. ما الهدف منها؟

    أجاب: “علاقتي مع المملكة العربية السعودية واضحة، وانا اعتز بصداقات مع المملكة العربية السعودية، وانني اوظف اية صداقة لي في المملكة لخدمة لبنان، وليس العكس، كالذين يوظفون لبنان خدمةً لعلاقاتهم الحارجية. هناك بعض الاشخاص في المواسم الانتخابية يعملون على إثارة علاقتي مع المملكة العربية السعودية، وربما يعود ذلك لتغطية علاقاتهم الاقليمية المشبوهة، اما علاقتي بالسعودية فهي على “رأس السطح”، وانني اعتز بها.

    اهالي المتن يعلمون باننا كنا نمارس السياسة منذ قبل الاستقلال ولدينا وجودنا في المتن. الكلام بان المملكة العربية السعودية تدعم وجودنا في المتن كلام لا يستحق الاجابة عليه. المتنيون يعلمون بان مسيرتنا السياسية رافقت المتن منذ الاربعينات ونحن نعرف المتن والمتنيون يعرفوننا جيدا”.

    سئل: هل انت متفق مع الرئيس امين الجميل على هذه الثوابت التي ذكرتها؟

    أجاب: “الجميع يعلم بان العلاقة بيننا وبين الرئيس الجميل هي قديمة، فهي تعود للعام 2000، فلقد ترشح الشهيد بيار الجميل منفردا وتركنا له مقعدا شاغرا في لائحتنا واعطيناه اصواتنا، وفي العام 2005 تحالفنا مع الشهيد بيار الجميل وخضنا المعركة سوية في المتن. وفي العام 2007 عندما خاض الرئيس امين الجميل المعركة الفرعية يعلم الجميع كم كنا منغمسين في المعركة معه كشخص واحد. اضافة الى ذلك، انا والرئيس الجميل في قيادة 14 آذار ولا نرى معركة المتن فقط بعين مشتركة بل نرى المعارك الانتخابية في كل لبنان بطريقة مشتركة وسنخوضها بشكل مشترك كما أظهر بالامس الاجتماع الرائع الذي حصل في “البيال”.

    سئل: هل سيطبق البرنامج الانتخابي لقوى 14 آذار؟

    أجاب: “سيطبق حتما، وقلنا بالامس باننا نمد يدنا للقوى السياسية الاخرى في البلد من اجل تطبيق هذا البرنامج الذي هو ليس لقوى 14 آذار بقدر ما هو يصح كبرنامج على مستوى الوطن ككل، نحن منفتحون للتعاون لاقصى الحدود، كما ذكرنا، بحكومة اتحاد وطني بعد الانتخابات ولا يكون لاي طرف فيها القدرة على التعطيل، حكومة اتحاد وطني من دون تعطيل، برنامج اقتصادي نريد بلورته مع القوى الاقتصادية والسياسية في البلد يسمح لشباب لبنان وشاباته العمل والعودة الى الانتاج وتحييد لبنان وانقاذه من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية. هناك نقاط خلاف بيننا وبين المعارضة في لبنان ولكن هناك نقاط مشتركة لها علاقة بمصلحة اللبنانيين والمواطنين، ان شاء الله نتمكن من ترتيب صياغة مشتركة لها”.

    وسئل عن موقفه من دعوة العماد عون الى محاربة الفساد؟

    أجاب: “ان موضوع مكافحة الفساد عزيز على قلبي، وقد اعطيت النموذج على ذلك عندما اوقفت اعمالي في لبنان عند دخولي الى الحقل السياسي، والذي يلتزم شخصيا في شيء يكون ملتزما بذلك على كل الصعد”.

    سئل مجدداً: هل انت متفق على الثوابت مع الرئيس الجميل؟

    أجاب: “العلاقة مع الرئيس الجميل هي في الثوابت التي اعلنتها اليوم وهي ثوابتي، ولكن استطيع ان اقول ان كل قوى 14 آذار متفقة على هذه الثوابت وتريد خوض الانتخابات على هذا الاساس”.

    وردا على سؤال حول تطابق ثوابت قوى 14 آذار الكامل مع النائب المر؟

    أجاب: “ان الرؤية التي قدمها لطريقة خوض انتخابات المتن، انا غير موافق عليها. ولو كنت موافقا عليها لما كنت عقدت هذا المؤتمر الصحفي اليوم وعددت عناصر رؤيتي للامور. قلت كان هناك خلاف مع النائب ميشال المر إبان سنوات عديدة. وماذا استجد ليصبح ممكنا التحالف؟ لقد استجدت بعض المواقف الاساسية في السنة الاخيرة وحصل تقارب عليها أبرزها دفاعه عن بكركي وعملية اجراء الانتخابات ودعمه لانتخاب الرئيس ميشال سليمان. لقد حصلت أرضية مشتركة تسمح للتقارب وهذا لا يلغي اختلافات”.

    سئل: العماد ميشال عون اتهمكم بفريق الفساد، فما ردكم؟

    أجاب: “ان المستوى الذي يجر فيه السياسة العماد عون باتهاماته، هذا كلام لا يليق بالعمل السياسي، الخلاف بالسياسة والاختلاف مسموح، اما لغة المخاطبة هذه التي أرساها العماد عون لا تليق بالشعب اللبناني و لا بالحياة السياسية اللبنانية”.

    Leave a Reply