• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد محاضرا في المعهد الاوروبي للمتوسط في برشلونة
    الانتخابات النيابية المقبلة تعكس الصراع حول وجود الدولة

    اكد عضو الامانة العامة ل”قوى 14 آذار” وامين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد في محاضرة في “المعهد الاوروبي للمتوسط” في برشلونة ان “الانتخابات المقبلة في لبنان ليست صراعا عاديا على السلطة او تنافسا روتينيا على الحكم بين برنامجين لتسيير الدولة، بل هي في بعض وجوهها تعكس الصراع حول وجود الدولة او عدم وجود الدولة”، مشيرا الى ان “القضية الاساسية المطروحة على الناخبين هي: هل يحافظ لبنان على سيادته واستقلاله اللذين استعادهما عام 2005، ام يقع مجددا تحت الوصاية السورية”.

    وسبق المحاضرة كلمة افتتاحية للمدير العام للمعهد الاوروبي للمتوسط السفير سينان فلورنسا تطرق فيها الى اهمية لبنان بالنسبة الى اوروبا، والى العلاقات بين اسبانيا ولبنان والى مساهمة اسبانيا في الحفاظ على السلام من خلال مشاركتها في قوات اليونيفيل.

    وكان حداد استهل محاضرته التي حملت عنوان “حركة 14 آذار وآفاق انتخابات 2009” بشكر اسبانيا على دورها في تطبيق القرار 1701، ثم انتقل الى عرض تعقيدات الوضع اللبناني “حيث تتفاعل اربع نزاعات او قضايا هي:

    اولا- الصراع العربي-الاسرائيلي وسمته الرئيسية النزعة العدوانية والتوسعية لاسرائيل؛

    ثانيا- النزعة السورية للسيطرة على لبنان؛ ثالثا- بروز ايران كقوة اقليمية صاعدة؛ رابعا- صعوبة ادارة التعددية الطائفية والمذهبية بوجود كل هذه النزاعات”.

    وشدد حداد على ان “قوى 14 آذار تعمل جاهدة للحفاظ على استقلال لبنان وتأمين الاستقرار فيه، وان المدخل الى ذلك هو الفصل بين الوضع الداخلي اللبناني وازمات المنطقة ونزاعاتها، خصوصا ان اللبنانيين يجمعون على صيغة واضحة لتنظيم الحكم وتقاسم السلطة، هي اتفاق الطائف الذي اقر عام 1989 واصبح جزء من الدستور”.

    وأشار حداد الى ان “اهمية انتخابات 7 حزيران تكمن في انها تجرى على خلفية الخيار بين فصل لبنان عن النزاعات الاقليمية او ابقاءه اسيرا لها”، مضيفا ان “السؤال المحوري الآخر الذي يظلل الانتخابات هو: هل يصبح لبنان دولة طبيعية مستقرة، تعمل وفق قواعد دستورية ديموقراطية واضحة، وتخضع للقانون الدولي والمواثيق الدولية والمساءلة الدولية، ويكون همها الاول تامين الرفاه والأمن لمواطنيها والسلم والاستقرار للدول الاخرى؟ ام يعود ساحة ملتهبة لتوجيه الرسائل وتصفية الحسابات وتأجيج النزاعات وتصدير الارهاب وتهديد الاستقرار الاقليمي وابتزاز المجتمع الدولي؟”.

    وختم حداد ان “انتخابات 7 حزيران سوف تعطي صورة واضحة عن جوهر لبنان الذي يريده اللبنانيون وعن الوجهة التي سيسلكها لبنان في المرحلة المقبلة”.

    Leave a Reply