• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: المعركة حامية في المتن والتحالفات تسير على الطريق الصحيح

    أكد رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود في حديث لصالون السبت من “صوت لبنان”، “أن التحالفات في دائرة المتن الشمالي تتبلور ولم تنته وهي تسير على الطريق الصحيح وليس هناك إتفاق نهائي بعد على تشكيل اللوائح في هذه الدائرة”، لافتا الى “أن لائحة المتن ستضم شخصيات من الرابع عشر من آذار ومستقلين ولكن طروحاتهم قريبة من الأكثرية في هذه المرحلة”. وجزم “أنه سيكون ضمن هذه اللائحة”.

    وقال: “ان معركة المتن تؤثر على نمط المعارك في مناطق أخرى”، متوقعا “معركة حامية في المتن”، وأشار الى “أن هناك ثمانية مقاعد في هذه الدائرة وهي كافية لأوسع تمثيل لكل القوى السياسية ولمكونات 14 آذار والمستقلين، وإذا خيضت الإنتخابات على هذا الأساس فأن حظوظ الأكثرية بالفوز في كل المتن كبيرة”، وأشار الى “ان الموضوع الأرمني غير محسوم”، لكنه أكد “وجود إتصالات مع الطاشناق لتنسيق التعاون”، مشيرا الى “ان مشاركة الطاشناق في اللائحة المدعومة من 14 آذار والنائب ميشال المر ستقرر ما إذا ستكون اللائحة مقفلة والموضوع قيد البحث”.

    وعن العلاقة بالنائب ميشال المر، لفت الى “ان الأرضية المشتركة مع المر أصبحت أوسع ما سهل الوصول الى تقارب ومن بعده تحالف”، مشيرا الى “ان النائب المر كان من الفاعلين في السعي لإنتخاب رئيس الجمهورية في وقت التعطيل، وهو دافع عن الرئيس سليمان وعن طروحات بكركي والبطريرك صفير”.

    وأوضح “ان قوى الرابع عشر من آذار ستعلن في الرابع عشر من الحالي ورقة سياسية قيد الإعداد تخوض على أساسها الإنتخابات، إلا أنه جزم أنه لن يكون هناك إعلان للوائح وللترشيحات، لأن تركيب اللوائح في منطقة معينة يتوقف على تأليف لوائح في منطقة أخرى حيث أن المعركة تأخذ طابعا وطنيا”.

    وأكد “ان إنتصار قوى 14 آذار في الإنتخابات سيعزز علاقات لبنان العربية والدولية ويعزز الإصلاح الإقتصادي والسياسي ويؤدي الى عدم تحويل جنوب لبنان الى منصة لإطلاق الصواريخ”. ورأى “ان الكتلة الوسطية هي حق للشعب اللبناني الذي يجب أن تكون لديه خيارات أخرى خارج كتلتي الثامن والرابع من آذار”، مدافعا عن “حق المرشحين للترشح خارج الكتلتين وحق الناخبين في الإقتراع لمن يشاء”. وأشار الى “ان لا أحد يختلف في أن الإنتخابات النيابية المقبلة مهمة، ولكن التوصيف يختلف بين فريق وآخر”، معتبرا ان شكل الحكومة المقبلة يقرر بعد الإنتخابات ورؤية النتيجة التي ستصدر عنها”.

    واقترح على الأكثرية “في حال خسرت الإنتخابات عدم المطالبة بالثلث المعطل وإنما المشاركة في الحكومة لجميع الطوائف”، داعيا الى “اعتماد الديموقراطية الميثاقية”.

    ودعا الأقلية الى “ان تمثل في الحكومة من باب حق تمثيل جميع الطوائف فيها، ولكن من دون الحصول على حق الفيتو”، وقال: “ان الحكومة الحالية لا تواكب تطلعات الشعب اللبناني الذي هو في حاجة الى قرارات جريئة وسريعة تواكب تطورات المنطقة”.

    وإذ إعتبر “أن مسار المحكمة يجب أن يأخذ مجراه”، أعلن “أنه لم يسمع داخل الحكومة أي موقف من وزراء المعارضة ضد المحكمة وإنما كلام يعترف بها، ولكن هناك مسؤولون في “حزب الله” عبروا عن مواقف متضامنة مع الضباط الأربعة”.

    وإعتبر “ان موقف المندوب السوري في جامعة الدول العربية بالإعتراض على جملة ترحب بالمحكمة، أمر مؤسف جدا، فالمحكمة عمل ضخم وتستند الى قرارات ضخمة”، مرحبا في المقابل بـ “الموقف العربي الجامع الداعم لهذه المحكمة”.

    وشدد على “ان إطلاق سراح الضباط الأربعة في حال تم لا يعني براءتهم كما أن إبقاءهم موقوفين لا يعني الإدانة”.

    وتحدث عن “مبدأ اساسي تكرسه المحكمة الدولية وهو أن الجريمة السياسية غير مسموحة في لبنان ولن يفلت مرتكبوها من العقاب”.

    وشدد على “أن الملفات لا تحسم إلا بأخذ قرار أساسي وهو ان الدولة هي الركيزة الأساسية لإستقرار البلد ولمستقبل اللبنانيين، وأن لا حل خارج الدولة والا سنقع كل يوم في مشاكل مختلفة كما حصل مع الخلوي والتنصت والسلاح”.

    وعن مذكرة التفاهم بين الحكومة اللبنانية والمحكمة الدولية، أشار الى “أن لا جديد في هذه المذكرة التي لا تحوي أي أمر غير موجود في إتفاقية إنشاء المحكمة الدولية”، داعيا الى ترك المحكمة تقوم بعملها وتحييدها عن يومياتنا”.

    وتوقع “الوصول في الأيام المقبلة الى صيغة مقبولة للتفاهم حول المحكمة التي تشكل مظلة للجميع”، مستبعدا مشاكل حول هذا الموضوع .

    ولفت الى “ان رئيس الجمهورية يعمل على موضوع الموازنة ومجلس الجنوب في شكل جدي”، وأمل في “أن يتم الإفراج عن الموازنة وإقرارها في أسرع وقت”.

    وقال: “ان لرئيس الجمهورية كرئيس للدولة مصلحة في أن تمر الموازنة الأولى في عهده ووصف هذه الموازنة بالأساسية لأنها تشكل رسالة بأن للبنان خطة مالية ومعايير محددة يسير عليها”.

    وأكد “إصرار الرئيس سليمان على إيجاد تسوية لهذا الموضوع على قاعدة لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”، مشيرا الى “ان الرئيس عرض رقما لمجلس الجنوب أقل من ستين مليارا ورفض”.

    كما، رحب بصدور التشكيلات القضائية، وأعلن “انه لا يوافق الوزير ماريو عون الذي وصف التشكيلات بالمشبوهة”، معتبرا “ان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين ملزمون بالتوقيع على مرسوم التشكيلات دون تعديل بعد صدورها بالإجماع عن مجلس القضاء الأعلى، وهذا يدل على استقلالية القضاء الذي يجب ان يكون لدينا الثقة به”، مشددا على “ان السير بهذه التشكيلات بات ضروريا”، واشار الى “أن وجود إجماع على هذه التشكيلات يجب ان يلغي التعليقات السياسية حول الموضوع ويوجب إحترام حرية القضاء”.

    وعلى صعيد آخر، رأى “ان الكنيسة المارونية مرتبطة بالكيان اللبناني ولا يمكن لأحد ان يفصل بين دور بكركي الروحي ودورها الوطني” واصفا الحملة على البطريرك صفير بـ”المعيبة”، مشيرا الى “ان دور البطريرك تاريخي من دون ان ننسى دوره والمطارنة في إنهاء الوصاية السورية”، وقال: “أن مسيرة بكركي لم تبدأ مع البطريرك صفير ولا تنتهي معه”، وإذ تمنى الا يتعرض أحد لبكركي، نوه بما للبطريرك صفير من “أياد بيض على الوضع اللبناني وبصدور شرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان”، مشددا على “ان السياسة فن شريف كما جاء في الشرعة”.

    وإذ إعتبر “ان المحتويات الإصلاحية لقانون الإنتخاب تبخرت واحدة تلو الأخرى”، أكد “ضرورة الأبقاء على الإصلاح الأساسي المتبقي وهو إجراء الإنتخابات في يوم واحد”، مشيرا الى “ان نتائج إجرائها في أكثر من يوم ستكون ردة فعل، في حين أن على اللبنانيين الإقتراع وفق إرادتهم ورغبتهم وقناعتهم”.

    وطالب بـ”الحفاظ على هذا الإصلاح لأن فيه مضمونا ديمقراطيا كبيرا والعالم كله ينتخب بهذه الطريقة”، مؤكدا ثقته بـ”وزير الداخلية زياد بارود الذي أكد القدرة على إجراء الإنتخابات في يوم واحد”.

    وأمل في “ان يتمكن رئيس الجمهورية من معالجة مسألة المجلس الدستوري في أسرع وقت، لأن هذا المجلس يؤمن سلامة العملية الإنتخابية، محملا المسؤولية ” في بعض الإشكالات والأحداث الأمنية الى الجو المسموم الذي توفره بعض القيادات في البلد”، معتبرا “ان العنف الكلامي يترجم عنفا على الأرض حتى في الجامعات”.

    وأمل بـ “قرار داخلي حازم باحترام العملية الإنتخابية ونتائجها”، ملاحظا “أن الجو الإقليمي قد يساعد على أن تكون الأجواء تنافسية ولكن ليس تحديا أو إستفزازات ولجوء الى العنف”.

    وقرأ في التقارب السعودي-السوري “تأثيرا إيجابيا على لبنان”، معتبرا “ان لبنان سيستفيد من طراوة الجو الإقليمي، ولاسيما على صعيد مناخ الإنتخابات الذي سيكون أقل حدة وبعيدا من العنف”.

    وإذ شدد على “أن لبنان لن يضحى به على أي طاولة مفاوضات ثنائية”، قال: “ان الإنفتاح السوري-الأميركي يؤثر إيجابا علينا ولن يعيدنا الى عهد الوصاية أو الى المرحلة الماضية”، مؤكدا “أن لبنان بات قائما في ذهن واشنطن والعالم كله”.

    وذكر “أن وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال إجتماعها مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في شرم الشيخ إن والد المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل إيرلندي أما أمه فلبنانية، وبعدما حل ميتشل مسألة إيرلندا يبقى له مسألة لبنان وهذا يعبر كم أن لبنان موجود في صميم الإدارة الأميركية”.

    وإذ لاحظ “أن وضعنا بات أفضل من قبل”، أكد “أننا لسنا لقمة سائغة في فم أحد”، وقال: “في المناخ السيئ علينا أن نحمي أنفسنا وفي المناخ الجيد يجب أن نستفيد”.

    ولاحظ “إنفراجا على الصعيد العربي ومصالحات تمهيدا للقمة المقبلة في الدوحة التي توقع ان تكون “ناجحة”، متحدثا عن “إمكان حصول قمة ثلاثية مصرية-سعودية-سورية في مصر في الأيام أو الأسابيع المقبلة”.

    وفي ما خص الحوار اللبناني، أكد “أن على طاولة الحوار أن تركز على موضوعها الأساسي أي الإستراتيجية الدفاعية وعلى الملفات التي إتفق عليها في السابق ولم تطبق كالسلاح الفلسطيني وترسيم الحدود”.

    وإستغرب في هذا الإطار “المماطلة السورية في تعيين سفيرها في لبنان”، وسأل: “ما الذي يمنع تعيين هذا السفير ما دام القرار إتخذ في المبدأ؟ لماذا ينتظر السوريون فرنسا وأميركا لتطلبا منهم بدء التمثيل الدبلوماسي مع لبنان؟

    Leave a Reply