• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: لو ذهبت الأموال التي صرفت وتصرف على التسلح للانماء

    انتقد نائب ؤئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب “الارتباك الذي ظهر من جديد لدى قوى 14 آذار بعد مهرجان طرابلس، حيث اختفت الشعارات الكبرى وخلت الساحة السياسية من مظاهر القيادة والوضوح وبرزت من جديد مظاهر التسلح والتطرف والانقسام”.

    ورأى ان “تمويل المحكمة خطوة ايجابية تنسجم مع اهداف ثورة الارز”.

    ودعا الى الالتقاء حول مبادرة تحقن الدماء وتعيد لطرابلس وجهها الحقيقي كمدينة للعيش الواحد والتسامح في وجه الحملات التي تستهدفها.

    وقال الاحدب في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس: “في ذكرى استشهاد جبران تويني لا يمكننا الا ان نتذكر شهداء ثورة الارز جميعا الذين روت دماؤهم تراب الوطن في سبيل حريته واستقلاله وبناء مؤسساته، واني على يقين ان هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرا وسنصل في النهاية الى ما نسعى اليه جميعا”.

    وتطرق الاحدب الى أوضاع طرابلس خصوصا والشمال عموما “في ظل التحولات الكبيرة والمتسارعة التي تحيط بنا وتحديدا الانتفاضة السلمية الشجاعة للشعب السوري الشقيق في سبيل الحرية والكرامة” وقال: “منذ ثلاثة اسابيع دعي جمهور طرابلس للمشاركة بمهرجان “خريف السلاح ربيع الاستقلال”، وعندما طلب منا المشاركة لم نتردد لسببين:

    الاول: الخلاص من مرحلة الغياب والارتباك والضياع والصمت، خصوصا في ظل هذه الظروف الخطيرة التي نمر بها، وثانيا: لأثبات ان ثمة جمهورا متماسكا وسباقا لتحقيق قضيته.

    وبصراحة، فان عدم مشاركتي شخصيا جاءت كدلالة لرفضي لحالة التراخي والتراجع وغياب التنسيق السياسي معي” .

    اضاف: “جاء المهرجان ليؤكد أن طرابلس ما زالت هي هي وفية لمبادئ ثورة الأرز: استقلال – سيادة – عيش واحد مشترك – اعتدال ونبذ التطرف والتمسك بمشروع بناء الدولة. وكلنا لاحظنا الشعارات الكبرى التي رفعت في المهرجان مثل اسقاط الحكومة.

    والسؤال اليوم، ماذا بعد المهرجان؟

    ورأى الاحدب ان “تمويل المحكمة خطوة ايجابية تنسجم مع اهداف “ثورة الأرز” لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء.

    ولقد بادرت شخصيا الى تأييد خطوة التمويل التي قام بها الرئيس نجيب ميقاتي رغم الاختلاف السياسي معه. في المقابل، لمسنا جميعا ارتباكا وترددا من جديد لدى قوى 14 آذار حيث اختفت الشعارات الكبرى وعدنا الى مرحلة الارتباك والضياع وخلت الساحة السياسية من مظاهر القيادة والوضوح وبرزت على السطح من جديد مظاهر التسلح والتطرف والانقسام، واليوم ثمة مواضيع بحاجة الى قرارات واضحة ومعالجة وتحمل مسؤولية، وخوفا من ان تصبح طرابلس عنوان بريد للقوى الاقليمية المتقاتلة”.

    واعتبر ان “ما يجري حتى الآن يعطي صورة مشوهة وغير حقيقية للواقع ولأرادة الأغلبية العظمى لهذا الجمهور الذي لا يقبل اطلاقا نقل المواجهة من الداخل السوري الى الداخل اللبناني، لأن هذا الأمر لا يخدم اطلاقا ثوار الحرية والكرامة في سوريا وثوار الأرز في لبنان”.

    واكد الاحدب “أن طرابلس داعمة لأخواننا وأهلنا في سوريا ودعمها لهم هو انساني ومعنوي وسياسي”.

    واسف الاحدب لان “ما نراه هو ارباك لدى فريق 14 آذار السياسي، فاما تصعيد موسمي مفاجئ او غياب وصمت وارتباك واستمرار باخذ القرارات الخاطئة على مختلف الصعد، وما رأيناه في انتخابات النقابات ليس الا دليلا على ذلك حيث يتم تهريبها تحت الطاولة بعيدا عن رغبة القاعدة عبر الصفقات وتبادل المنافع ودائما في ظل الآليات البائدة نفسها في اتخاذ القرارات التي دفعنا ثمنها غاليا، والرئيس سعد الحريري كان أكثر المتضررين من ذلك، فهل ننطلق مجددا بالآليات القديمة نفسها والفاشلة بصراحة “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”.

    وقال: “المطلوب اليوم لا سيما في هذه المرحلة الحساسة، هو الحضور وأخذ القرارات وتحمل المسؤوليات في اطار التشاور والمشاركة وتفادي اصرار البعض على التفرد في اتخاذ القرارات بآليات غامضة وتبريرات غير مقنعة تغلب المصالح الصغرى على المصالح الوطنية الكبرى مما يؤدي الى غياب التعبير الواضح عن روحية ثورة الأرز”.

    اضاف: “كلنا نعلم ان ثمة ماكينات تعمل على تخويف الاقليات من التغييرات الجارية في المنطقة وانعكاس ذلك على لبنان عموما وطرابلس خصوصا، وهنا أقول ليس على الأقليات ان تقول ما تريد بل على الأغلبية، سياسية كانت ام طائفية، ان تعكس قولا وفعلا دور طرابلس في التنوع والتعدد والصدر الرحب، وبالتالي يجب ان يكون الاصطفاف سياسيا لا طائفيا او مذهبيا، وفي هذا السياق، نؤكد أن الطرابلسيين، مسيحيين كانوا ام علويين هم جزء أصيل من هذه المدينة ويجب عدم الخلط بينهم وبين التنظيمات المسلحة التي لديها ولاءات اقليمية، والجميع يعلم ان الثورة هي ضد النظام في سوريا وليست فتنة طائفية … و لنذكر وجوه عارف دليلة وسمر يزبك من الطائفة العلوية الكريمة وغيرهم العشرات من رموز الثورة السورية المنتمين الى مختلف الطوائف والمذاهب.

    نعم، طرابلس مدينة محافظة ولكنها ليست متطرفة كما يريدون تصويرها وتاريخها يشهد على ذلك”.

    واكد ان “أبناء طرابلس والشمال يرفضون التسلح وحل المشاكل عبر القتال والفتنة الطائفية، ولو كانت الأموال التي صرفت وتصرف على التسلح والتسعير الطائفي والمذهبي ذهبت للانماء لكنا تفادينا ارتهان البعض من ابناء المدينة الى حزب الله جراء حاجتهم المادية وغياب فرص العمل والانماء المستدام”.

    وختم: “من هنا وامام هذا الواقع، وبعد ان فشلت المصالحة السابقة في طرابلس التي تحفظنا عليها أصلا، وبعد تنامي المربعات الأمنية، أدعو الشباب والشابات وفعاليات المجتمع المدني والجمعيات وكل المسؤولين في هذه المدينة ورؤساء ووزراء ونواب واحزاب وتيارات ومرجعيات دينية وشخصيات الى الالتقاء حول مبادرة تحقن الدماء وتعيد لطرابلس وجهها الحقيقي كمدينة للعيش الواحد والتسامح في وجه الحملات التي تستهدفها من هنا و هناك”.

    Leave a Reply