• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: أهالي طرابلس لن يكونوا قرابين لمواجهات الأمم

    حذّر نائب رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الأحدب من عملية تجييش يقوم بها “حزب الله” لمجموعات صغيرة في طرابلس، مؤكداً أن الحل العسكري ليس حلاً لإزالة الحزب من المدينة خصوصاً في ظل الأجواء المشحونة. ورأى ان البطالة والتحديات على المستوى السياسي تسهل عملية التسلح.

    وشدد في حديث الى “المستقبل” على وجوب الا يكون أهالي طرابلس قرابين لمواجهات الأمم. ورفض حصول أي تسوية في سوريا على حساب دماء السوريين وأرواحهم، معرباً عن أسفه “لأننا لم نستطع ان نحصّن أنفسنا في حال استخدم لبنان ساحة لزعزعة الأمن”.

    حاورته: نانسي فاخوري

    ما حقيقة عمليات التسلح في طرابلس وما هو حجمها؟

    ـ كنا أثرنا هذا الموضوع منذ فترة، وحتى من شكك في الأمر مؤخراً أصبح يطالب الآن بإزالة المربعات الأمنية في طرابلس. ففي مراحل محددة تم غض النظر عن الموضوع، الى ان حصل تجييش من “حزب الله” لمجموعات، وهناك اليوم مجموعات أخرى مقابلة لـ”حزب الله”، والمؤسف ان هذه المجموعات من أهالي طرابلس الذين يريدون إزالة الحزب من المدينة. فـ “حزب الله” يخلق حالة خطيرة في المدينة، فهل من المسموح ان يقاتل أولادنا بعضهم البعض في طرابلس؟.

    عندما نبهنا في السابق على ان “حزب الله” يدخل سلاحه الى طرابلس، لم يتحرك أحد ولم ينتبه. الخطير اليوم في الموضوع ان الحل اصبح بإزالة “حزب الله” عن طريق التسليح.

    للأسف اليوم هناك في طرابلس تجمعات مسلحة ومكاتب لهم ومشكلات بينهم، ونتساءل أين هي المعركة؟

    هل الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخراً مثلما حصل في الزاهرية ناجمة عن عمليات التسلح؟

    ـ حكماً هناك سلاح موجود ويوزع، وهناك بطالة في المدينة اضافة الى التحديات على المستوى السياسي لأن الأجواء مشحونة. وأرى انه لا بد من معالجة هذا الموضوع في أسرع وقت ولكن حكماً لا يعالج عسكرياً.

    ما الذي تقوم به فاعليات المدينة لمواجهة هذا الخطر؟

    ـ لا شيء، لأن هؤلاء الأشخاص من أهالي طرابلس، ولا بد من استردادهم وهم موجودون في الطرف الآخر لأن هناك انتقاصاً من حقوقهم، وفي النهاية لا نستطيع. وأنا في صدد اطلاق مبادرة محددة في أول السنة، لوضع الأمور في نصابها. ونحن نعتبر أنفسنا في موقع محدد، ونأمل أن نبقى فيه ونكون في تحالف ولكن لا نستطيع ان ننتظر ونقف مكتوفي الأيدي.

    ما الهدف من وراء التسلح؟

    ـ التسلح لا يأتي من إمكانات أهالي طرابلس طبعاً، فمن يسير في المدينة يشاهد مثلاً فلاناً يريد 30 مسلحاً يعطيهم بارودة وجعبة والخ.. ويدفع لهم مبلغاً كل شهر. هذه إمكانات دول، فالأوضاع معقدة إقليمياً وهناك دول تتواجه في لبنان وفي طرابلس خصوصاً، ولكن نحن كأهالي المدينة لا نقبل ان يدفع أولادنا ثمن مواجهات الأمم. ولا بد من ان نعي كأولاد طرابلس أنه يجب الا نكون قرابين لمواجهات الأمم.

    هل تتوقع التزام سوريا بتطبيق بنود مبادرة جامعة الدول العربية؟

    ـ نأمل ان يكون ما تم الاتفاق عليه قابلاً للتطبيق. وأرى ان أي حل يقتضي اتاحة المجال لمن يريد التظاهر ان يتظاهر، فأول شيء يجب ان يقوموا به هو سحب القوات المسلحة لمنع الاحتكاك بينها وبين المتظاهرين، ويجب افساح المجال امام الصحافة الدولية والعربية لتنقل بكل صدق ما يجري. فإذا طبق ذلك يعتبر أمراً جيداً وإذا لم يطبق فسيكون واجهة لتغطية تسوية محددة، ولن نقبل بأي تسوية تطال أرواح الأخوة السوريين الذين نرى معاناتهم.

    إذا تم حشر سوريا هل يمكن ان يشكل لبنان ساحة لزعزعة الأمن؟

    ـ نأسف لأننا في لبنان لم نستطع ان نحصّن أنفسنا. طبعاً هذا احتمال كبير لأن السلاح أصبح موجوداً والاشتباك رهن بقضايا على مستوى إقليمي.

    “حزب الله” يسيطر على لبنان ودخل الى طرابلس، وعندما تتم لملمة الشباب الذين يقبضون من الحزب لا أحد يصبح معه. ومن كان يوظف هؤلاء الشباب هم الذين يجب ان يلملموهم من الشوارع ومن أيدي الحزب، بدلاً من ان يتم تشكيل قوى مضادة لهؤلاء الشباب الذين وقفوا معنا وضحّوا.

    هل تعتبر ان الشمال وخصوصاً طرابلس له أولوية في عملية زعزعة الاستقرار وتوتير الأمن؟

    ـ هذه لعبة الدول، ولا نستطيع ان نفعل شيئاً وحقنا ان نحافظ على مدينتنا. ونأمل الا تدفع طرابلس ثمن تداخل التاريخ بالجغرافيا السياسية، ونراهن على وعي أهلها.

    Leave a Reply