• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    كميل زيادة: حصـل تبدل كبير لدى الكســروانيين سيفاجئ الجنرال عون

    أكّد النائب السابق نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” كميل زياده أنّ “في كسروان يتم التحضير لمعركة وطنية كبرى لها نكهتها نظرا لخصوصية الخط الموجود فيها والذي هو خط بكركي، فيما يبقى على الكسروانيين ان يختاروا اين ستذهب الاكثرية، واي لبنان يريدون؟” مشددًا على أنّ “هناك مسؤولية كبرى يستعد اهالي كسروان لتحملها ونحن علينا ان نقدم لهم خطابًا مقنعًا ومرشحين مقنعين”.

    زياده الذي أكد أنه مرشح في كسروان “من مواقعي المختلفة بدءا من كوني نائبا سابقا لدورتين مرورًا بوجودي في قرنة شهوان وصولًا إلى انضوائي في تحالف 14 آذار”، قال في حديث لـ”nowlebanon.com” إنه “ما من شك ان عون لا يزال يشكل ظاهرة موجودة على الساحة لكن ليس على صورة ما حصل عليه في العام 2005، … حينها صوّت الكسروانيون للجنرال عون واعطوه وكالة عنهم لا ليتبع السياسة التي اتبعها خلال السنوات الأربع الماضية، فهم لم يصوتوا له للتحالف مع “حزب الله” وتغطية سلاحه، ولا لمهاجمة بكركي او احتلال الوسط التجاري وشل المؤسسات الاقتصادية وافلاسها وشل المؤسسات الدستورية، ولا لتغطية حرب 2006 وتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية او لكي يذهب الى ايران او الى سوريا او ليشكك بالجيش اللبناني”، جازمًا بحصول “تبدل كبير عند الكسروانيين سيفاجئ الجنرال عون والرأي العام، خصوصًا وأن الكسرواننين يعون جيدًا ان المعركة هذه المرة مهمة وكبيرة وشعاراتها وطنية وسياسية بامتياز”.

    ولفت زياده إلى أنّ “كسروان تحضر نفسها كي تلعب دورا في هذه المعركة سيما وأن هناك حصة من 5 نواب موارنة بما يعنيه ذلك في ظل الهجوم على بكركي وخط سيّدها”، مؤكدًا أنّ الحشود الشعبية في الرابع عشر من شباط هذا العام “أثبتت مرة جديدة أن 14 آذار متماسكة وأن جمهور 14 آذار وإلى حد بعيد يتجاوز قياداته.. وهو طالب قياداته التماسك والتوحد حول برنامج موحد ولوائح موحدة… ولغاية اليوم الاتجاه هو خوض الانتخابات على لوائح موحدة وفي كل الدوائر الانتخابية ولكن التحالفات قد تتغير وتختلف من منطقة الى منطقة”.

    وفي موضوع ترشيحات قوى الرابع عشر من آذار وتحالفاتها قال زياده: “في 14 اذار المقبل ستعلن قوى الرابع عشر من آذار وثيقة مشتركة التي على اساسها ستتم الترشيحات” مشيرًا إلى أنّ “الأمور في المناطق المسيحية ستكون أصعب لان ليس هناك من طرف عنده سلطة مطلقة للحسم، وبالتالي فإنّ الحسم يأتي نتاج عوامل عدة تتعلق إما بقوة الاحزاب او المرشح نفسه بالإضافة إلى رأي الحلفاء ومعطيات أخرى تساعد في بت المسألة”.

    وفيما خص التحالفات في كسروان قال زياده: “هناك لائحة أسميها اللائحة السيادية التي ستضم مرشحي 14 آذار وستعكس رأي جمهور أوسع من 14 اذار أي من لا تكون مبادئه بعيدة عن قوى الرابع عشر من آذار وفي الوقت نفسه ليس منضويا ضمن هيكلية هذه القوى ولكنه قريب منها ويدعم طروحاتها، بالإضافة إلى انّ هناك ايضا شخصيات مستقلة في كسروان”، وأعطى مثالا على ذلك “نعمة افرام فهو ليس منضويا في 14 آذار وهو شخصية لها وجودها على الساحة الكسروانية، وتفكيره ليس باتجاه 8 آذار أو “حزب الله” مثلا”.

    وحول تحالف الكتائب – المر أجاب زياده: “يومًا بعد يوم يتضح انه يخطو خطوات جدية واذا اعلن عنه رسميا بشكل مشترك يكون قد خطى خطوته الجدية الاخيرة”.

    وفيما يلي نص المقابلة الكامل مع النائب السابق نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” كميل زياده الذي خص فيها قطاع الشباب في الحركة بلفتة مميزة.

    كيف تتبلور صورة التحالفات الانتخابية في كسروان؟

    هناك لائحة للجنرال عون والسؤال المطروح هو هل ستبقى هذه اللائحة على حالها ام ستشهد تغييرًا في عدد من الأسماء؟ ومن هي الاسماء التي ستتغير وبالتالي من سيحل محلها؟. هناك تساؤلات كثيرة واسماء تطرح ولكن لا شيء واضحا بعد.

    في المقابل هناك لائحة أسميها اللائحة السيادية التي ستضم مرشحي 14 آذار وستعكس رأي جمهور أوسع من 14 اذار أي من لا تكون مبادئه بعيدة عن قوى الرابع عشر من آذار وفي الوقت نفسه ليس منضويا ضمن هيكلية هذه القوى ولكنه قريب منها ويدعم طروحاتها، بالإضافة إلى انّ هناك ايضا شخصيات مستقلة في كسروان .

    اللائحة السيادية لم تتبلور بعد لكنها تتبلور تدريجيا، ومن دون الدخول في الاسماء هناك اتصالات تحصل لبلورة هذه اللائحة في مواجهة لائحة الجنرال عون.

    ومتى تتضح الامور بشكلها النهائي؟

    ستأخذ 14 آذار قرارها عما قريب وتعلن عن مرشحيها وهو أمر متوقع حصوله في تاريخ 14 آذار، وإن كنت لا أعلم اذا كانت كل الترشيحات ستكون جاهزة في هذا التاريخ، إلا أنّ قسمًا كبيرًا منها سيكون جاهزا للاعلان عنه، وحينها يبدأ المرشحون التنسيق مع المرشحين المستقلين لتأليف جبهة مقابل لائحة الجنرال عون .

    هل المقصود بالتنسيق مع المستقلين التنسيق مع اللائحة التي يعمل عليها النائب ميشال المر؟

    لن أذهب بعيدًا لاقول إنهم ينتمون الى فلان أو فلان، وإنما اقول ان المستقلين هم أشخاص غير منضوين ضمن 14 آذار ولا تتناقض توجهاتهم مع توجهات قوى الرابع عشر من آذار.

    وهل هناك مستقلون في كسروان؟ هل تسمي لنا أحدهم؟

    نعمة افرام ليس منضويا في 14 آذار وهو شخصية لها وجودها على الساحة الكسروانية، وتفكيره ليس باتجاه 8 آذار أو “حزب الله” مثلا.

    هل يمكن ان تشهد كسروان تنافسًا بين 3 لوائح انتخابية؟

    لا يبدو لغاية اليوم ان الامور تسير بهذا الاتجاه، وأنا أرى أن 14 آذار والمستقلين يجب ان يتفاهموا على لائحة واحدة، وامكانية تحقيق ذلك موجودة.

    على ماذا تبني 14 آذار حساباتها لخوض المعركة في منطقة حقق فيها عون في السابق فوزًا كاسحًا؟

    تغيرت كسروان عما كانت عليه في العام 2005، حينها صوت الكسروانيون للجنرال عون واعطوه وكالة عنهم لا ليتبع السياسة التي اتبعها خلال السنوات الأربع الماضية. لم تكن هذه هي السياسة التي وكّلوه بها، فهم لم يصوتوا له للتحالف مع “حزب الله” وتغطية سلاحه، ولا لمهاجمة بكركي او احتلال الوسط التجاري وشل المؤسسات الاقتصادية وافلاسها وشل المؤسسات الدستورية، ولا لتغطية حرب 2006 وتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية او لكي يذهب الى ايران او الى سوريا او ليشكك بالجيش اللبناني.

    منذ ذلك الحين ولغاية اليوم حصل تبدل كبيرعند الكسروانيين سيفاجئ الجنرال عون والرأي العام، خصوصًا وأن الكسروانيين يعون جيدًا ان هذه المعركة ليست فقط معركة خدمات وعلاقات عامة ومطالب اجتماعية رغم حاجة الكسرواني الى الخدمات والى ان يشعر نفسه ضمن النسيج الاجتماعي العام، ولكنه في الوقت نفسه يعي ان المعركة هذه المرة مهمة وكبيرة وشعاراتها وطنية وسياسية بامتياز. وبالتالي فإنّ كسروان تحضر نفسها كي تلعب دورا في هذه المعركة سيما وأن هناك حصة من 5 نواب موارنة بما يعنيه ذلك في ظل الهجوم على بكركي وخط سيدها. واذا انتقلت الاكثرية من ضفة الى ضفة بسبب 5 مقاعد نيابية تكون كسروان قد ساهمت في تغيير وجه البلد ونقله الى الضفة الاخرى وهو ما أشك ان تذهب الامور باتجاهه.

    ولكن ماذا لو حصل ذلك؟

    ننحني ونسلم بحصوله وليتحمل الناخبون مسؤولياتهم، ولكنني أتصور ان الامور لن تسير في هذا الاتجاه والكسروانيون واعون وهناك رأي عام يتبلور والانتخابات ستبين ان الاتجاه لن يكون على هذا النحو.

    وماذا عن منصور غانم البون هل تدرجه في خانة الوسطيين؟

    لن أدخل في الأسماء وقد دخلنا في صلب المعركة الانتخابية وتأليف اللوائح، ما أقوله هو ان الامور واضحة ولا يوجد أي تناقض بين أن يكون الشخص منضويًا في 14 آذار وملتزمًا توجهاتها وفي الوقت عينه تربطه علاقات مميزة مع رئيس الجمهورية.

    إذًا هناك تنسيق مع الكتلة الوسطية التي يقال انها ستكون الى جانب رئيس الجمهورية؟

    لا ننسق مع الكتلة الوسطية وانما مع شخصيات مستقلة لها وجودها على الساحة الكسروانية، وما يبحث معهم هو قيام تحالف انتخابي، واذا أرادوا الذهاب الى الجنرال عون فليكن.

    هل تنظر إلى الحشد الشعبي في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري على أنه أعطاكم زخمًا انتخابيًا قويًا؟

    من دون شك، أثبتت هذه المشاركة مرة جديدة أن 14 آذار متماسكة وأن جمهور 14 آذار وإلى حد بعيد يتجاوز قياداته ويلبي الدعوات، وقد شعرت بعد المهرجان كم انه اعطى دعمًا وحيوية لجمهور 14 آذار الذي طالب قياداته التماسك والتوحد حول برنامج موحد ولوائح موحدة.

    وهل ستكون لوائح 14 آذار واحدة؟

    لغاية اليوم الاتجاه هو خوض الانتخابات على لوائح موحدة وفي كل الدوائر الانتخابية ولكن التحالفات قد تتغير وتختلف من منطقة الى منطقة.

    كيف سيتم التعامل مع مناطق لها خصوصيتها كالبترون والشوف وكسروان وجبيل؟

    هناك صعوبات معينة لأن المرشحين كثر، وهذا حقهم لكنّ المراكز محددة.

    كيف ستعالج هذه المشكلات؟

    لا بد ان تجد طريقها الى الحل خصوصا وانها ليست المرة الاولى التي نصادف فيها مثل هذا الامر في لبنان والعالم. لا بد ان تحصل اجتماعات بين القيادات لحسم الاسماء بحسب الأقوى والأكثر قدرة على تجيير الاصوات.

    يحكى أنّ الحساسية الكبرى تكمن بين “القوات” و”الكتائب”؟

    هذا صحيح، لان لدى الحزبين تواجدًا في المناطق ذاتها، وبالتالي يجب ان يبحثوا الموضوع وإعطاء الحجج والتبريرات لماذا يترشح قواتي هنا وكتائبي هناك والعكس صحيح. وأعتقد أنه لا يكفي ان ترشح الكتائب كتائبيًا والقوات قواتيًا وانما يجب أن يكون هذا المرشح أو ذاك مؤهلا للترشح خارج حزبيته أيضًا، وهذا ما يجب ان يؤخذ في الاعتبار.

    وماذا عن الشوف؟

    هناك مشكلة لدى الموارنة، وهناك اماكن يكون الحل بشأنها بيد الشخص الاكثر ثقلا فيها، فمثلاً حين يكون الأمر متعلقًا بمناطق نفوذ تيار المستقبل يحسم الموضوع سعد الحريري، وهكذا في الشوف هناك وليد جنبلاط حيث تأثيره اكبر من غيره.

    وفي البترون وغيرها؟

    في المناطق المسيحية الامور ستكون أصعب لان ليس هناك من طرف عنده سلطة مطلقة للحسم، وبالتالي فإنّ الحسم يأتي نتاج عوامل عدة تتعلق إما بقوة الاحزاب او المرشح نفسه بالإضافة إلى رأي الحلفاء ومعطيات أخرى تساعد في بت المسألة.

    وما معلوماتكم عن لوائح المعارضة للانتخابات، هل هناك من خلافات بين أطرافها؟

    لا أعرف ما وضع المعارضة ولكن اعرف ان هناك خلافات كبيرة في الجنوب وخلافا في زغرتا وفي اماكن اخرى، وبالنسبة لي ما يعنيني هو لوائح 14 اذار التي ورغم حصول خلافات طبيعية بشأنها إلا أنّ الامور متجهة نحو حسم هذا التعدد والتنوع في ترشيحاتها.

    هل انت مرشح في كسروان؟

    نعم، ومن مواقعي المختلفة بدءا من كوني نائبا سابقا لدورتين مرورًا بوجودي في قرنة شهوان وصولا إلى انضوائي في تحالف 14 آذار.

    برئاسة من ستكون لائحة كسروان؟

    ليس مطروحا أن يترأس أي احد لائحة 14 آذار، وانما هناك مرشحو الرابع عشر من آذار ومرشحون مستقلون وبالتالي ستتبلور لائحة مؤلفة من الطرفين.

    لماذا نتحدث باستمرار عن مرشحين ولا نتحدث عن برامج؟

    لن أقول إنّ البرنامج ليس مهمًا، ولكن لا نعطي اهتماما بالبرنامج أكثر مما يجب لان من السهل ان استعين بأكادميين لإعداد برنامج أتبناه على انه برنامجي الانتخابي، ولكن لماذا نسأل مرشحًا عن برنامجه فيما يكون انتماؤه واضحًا وبرنامجه السياسي ونضاله واضحين. فمثلاً حين أكون في قرنة شهوان و14 آذار وحركة التجدد يكون برنامجي واضحا.

    في 14 اذار المقبل ستعلن قوى الرابع عشر من آذار وثيقة مشتركة التي على اساسها ستتم الترشيحات.

    والبرنامج كي تكون له قيمة يجب ان يكون اكثر من اعلان نوايا ويتجسد في طروحات محددة للسنوات الاربع المقبلة، وفي ما يتعلق بي يعرف الجميع اني املك استقلالية في الرأي والتزامًا بالديمقراطية والشفافية وبمعركة السيادة التي اعتبرها حيوية واهم من كل ما عداها من عناوين. علينا ان نحول دون ذهاب البلد في الاتجاه الاخر الا اذا اراد اللبنانيون ذلك فليتحملوا حينذاك مسؤولياتهم. واذا اردنا الحديث عن الاقتصاد والسياسة الاجتماعية فهذه امور صعبة التحقيق في بلد لا تزال هويته غير معروفة ولا اتجاهه السياسي، فلنقرر ما هي هوية البلد الذي سنعيش فيه ثم ننتقل للحديث عن امورنا الاخرى.

    هناك من يقول إن “حركة التجدد الديمقراطي” هي عبارة عن مجموعة اصدقاء اكثر منها حركة سياسية؟

    صحيح اننا لسنا مثل بقية الاحزاب لكن لنا حيثية مميزة، فحركة التجدد ليست حزبا وهي انطلقت بعد الحرب لتكون مختلطة اسلاميا ومسيحيا وهي تتخذ مواقف متفقًا عليها من الجميع وهذا انجاز لا يحصل الا نادرا في لبنان لأننا أكثر ما نحرص عليه توازن الحركة، ومع هذا فان لها قطاع شباب نشطًا يحقق نتائجًا جيدة وله حضور مميز ضمن 14 آذار.

    هل تظن ان تحالف الرئيس المر والكتائب قد يكون تكتيكيا؟

    لا أقرأه على أنه تكتيك، ويومًا بعد يوم يتضح انه يخطو خطوات جدية واذا اعلن عنه رسميا بشكل مشترك يكون قد خطا خطوته الجدية الاخيرة، ربما في السابق كنا نشك في مدى جدية هذا التحالف ولكن اليوم يبدو أنه أثبت جديته.

    مقارنةً مع عادته في الدورات الانتخابية السابقة، كيف تقرأ إعلان الرئيس المر المبكر لتحالفاته هذه الدورة؟

    هناك ظروف تملي على الرئيس المر اليوم الاعلان في وقت مبكر عن تحالفه مع الكتائب.

    هل توافق الجنرال عون على اجراء الانتخابات في يومين بدلا من يوم واحد؟

    لا نوافق على هذا المطلب، وهو مطلب يحتاج إلى تغيير القانون. نحن نؤكد على حصول الانتخابات في يوم واحد مثلما تحصل في كل دول العالم، وطالما أنّ الدولة أجابت بأنها قادرة على اجراء الانتخابات في يوم واحد فلماذا لا نصدقها؟. إجراء الانتخابات في يوم واحد يحد من تأثير منطقة على منطقة ويحد من تدخل الدولة اذا كان موجودا كما كان في السابق حيث كان الجهاز ينتقل من منطقة الى منطقة.

    هل يتملّككم أي تخوف من نتائج الانتخابات سيما وأنّ خصمكم في المعركة حقق تسونامي في دورة الـ2005؟

    ما من شك ان عون لا يزال يشكل ظاهرة موجودة على الساحة لكن ليس على صورة ما حصل عليه في العام 2005. وفي كسروان يتم التحضير لمعركة وطنية كبرى لها نكهتها نظرا لخصوصية الخط الموجود فيها والذي هو خط بكركي ويبقى على الكسروانيين ان يختاروا اين ستذهب الاكثرية، واي لبنان يريدون؟ هناك مسؤولية كبرى يستعد اهالي كسروان لتحملها وعلينا ان نقدم لهم خطابا مقنعا ومرشحين مقنعين.

    حاورته غادة حلاوي
    NOW Lebanon
    19.02.2009

    Leave a Reply