• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب وأنطوان حداد يعلقان على خطاب سمير جعجع في 24 أيلول

    أشار نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب، الى أن “جعجع قدم مقاربة جديدة وجريئة حول الوضع اللبناني الداخلي، والربيع العربي، وهي مقاربة حقيقية، وحول ردة الفعل عما يجري في الشرق عموماً حيال هذا الربيع، فكانت مقاربته شجاعة ومحقة، خصوصا وان المسيحيين الذين نعرفهم جيداً لديهم هواجس متعددة، تعود لأسباب مختلفة وتاريخية، ولكن اليوم وبعد 2011 باتت للمسيحيين رؤيا جديدة للشؤون الداخلية، قائمة على اساس قيام دولة مدنية، تؤمن حقوق كل المواطنين، بصرف النظر عن انتماءاتهم الطائفية او المذهبية او المناطقية”.

    وذكّر بأنه “قبل مجيء (الرئيس السوري الراحل) حافظ الاسد الى السلطة، لم يكن وضع المسيحيين كما يحاولون تصويره اليوم او الايحاء به، حيث تولى فارس الخوري (المسيحي) رئاسة الوزارة، كما تولى وزارة الاوقاف، ولم يكن المسيحيون في حالة عداوة مع السنة، كما لم يكن هناك أي معاداة من قبل السنة للمسيحيين، من هنا ارى ان العلاج لا يجوز ان يبقي على أسباب الداء، لذلك أرى أن جعجع كان محقاً وجريئاً وواضحاً في هذا السياق، على الرغم من أنه تحدث باسم المسيحيين، ولكن ما قاله يعني المسلمين ايضاً، لذلك يجب ألا يقال إن هناك مخاوف تاريخية لدى المسيحيين، لأن هذا ليس صحيحاً، خصوصا وان المسيحيين موجودون في هذه المنطقة منذ 600 سنة، وكل التبريرات التي تساق من اجل الايجاء بأن هذا الخوف حقيقي وقائم ليست في محلها”.

    واشاد بـ”موقف جعجع من سلاح “حزب الله”، لانه لا يجوز ان يبقى اي سلاح مع اي طرف داخلي، بل يجب ان يكون هناك مرجعية واحدة مسؤولة عن هذا السلاح هي الدولة والجيش”، مشددا على أن “الادعاء بالحرص على قيام الدولة وتعزيز سلطاتها واحترام صلاحياتها يحتم العمل على تكريس هذه المقولة، وذلك يتم من خلال النقاش حول هذا السلاح، وكيفية استخدامه ضد العدو الاسرائيلي، وهذا الأمر يلقى اجماعا وطنيا عاما، ولا سيما أن الجميع يعلن أنه ضد استخدام السلاح الميليشياوي في الداخل، هذا السلاح الذي استعمل منذ 7 ايار 2008 ولم تتغير وجهة استعماله حتى اللحظة”.

    وذكر أن “كلمة جعجع تضمنت ما يدعو الى تنظيم صفوف المعارضة، لأن نظرية الاحباط لم تعد مقبولة، وليست مقبوضة، وليس هناك ما يبرر استمرار تشرذمها”.

    رأى أمين سر حركة “التجدد الديموقراطي” أنطوان حداد، أن “كلمة جعجع جاءت معبرة، وهي تحمل رؤيا شجاعة ومعمقة، وهي تنظر الى لبنان في بعد آخر، كجزء من كيان أوسع هو العالم العربي، الذي يشهد اليوم ظاهرة ايجابية، وعملية تحول واضحة وجلية نحو الديموقراطية، وهو ما يعرف اليوم بالربيع العربي، وهو ما سيظهر لاحقا أن له أهمية كبرى في تاريخنا الحديث، كما أنه سيظهر ان الشعوب العربية ليست استثناء عن القاعدة الإنسانية العامة في المنطقة”، مذكراً بـ”السعي العربي الى الديموقراطية، التي تجلت في أوروبا الحديثة منذ الستينات، وفي أميركا اللاتينية في عقد الثمانينات، وفي أوروبا الشرقية، لذلك كله أرى ان جعجع وضع المسيحيين في قلب العالم العربي، وفي قلب النهضة العربية الحديثة، وهذا هو الموقف الطبيعي والموقع الطبيعي للمسيحيين، كما أنه ينفي القول بحاجة المسيحيين الى حماية، خصوصاً وانهم جزء لا يتجزأ من النسيج العربي، وهم في موقع المواطنة والشراكة الكاملة في هذا الشرق”.

    وأوضح ان “كل موقف رؤيوي يثير ردود الفعل، ومواقف جعجع استدعت نوعين من ردود الفعل، أحدها هو الحذر من هذه المواقف، والثاني أثار الصدمة، لكن لاحقاً سيتبين ان ما قاله وشدد عليه يجسد المصلحة الحقيقية للمسيحيين، ويؤكد على دورهم في تمتين القضايا الأساسية، والعمل من أجلها في مجتمع الشراكة، والجوهر في هذا الموضوع، هو تشديده على ان أي جماعة تريد التغيير والتأثير في حياة الأوطان، يجب ان يكون ذلك من خلال دورها الطبيعي، وليس من خلال الالتحاق بدور التمايز، أو من خلال التشديد المفرط على الخصوصيات، وهذا الطموح يجب ألا يحجب حقيقة ان الهويات الدينية والاجتماعية والاثنية كما الأقليات، من أن تكون في كنف الدولة العادلة لا في كنف السلطات الاستبدادية، لذلك يتوجب على كل المسؤولين السياسيين والروحيين البحث عن المخاطر المحدقة بالأوطان أو بالجماعات، لا أن تبنى مواقفهم على أوهام.

    Leave a Reply