• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: حكومة ميقاتي غير متجانسة وغير قابلة للاستمرار، ولكنها لا تسقط في ظل معارضة غير منظمة

    ما زالت العواصف السياسية تدفع برياحها الشديدة على لبنان، حيث تتصدى لها حكومة الأكثرية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، فبعد الانتهاء من “ازمة” مشروع تجديد إنتاج الكهرباء، برزت قضية إشكال موقع “ويكيليكس” وما حمل من اخبار طالت مواقف الرئيس نبيه برّي وكذلك بعض القيادات الأخرى، كما برز أمام الحكومة استحقاق آخر شديد السخونة وهو موضوع تمويل المحكمة الدولية، وسيلحق هذا الملف ملف آخر اشد سخونة وهو التعيينات الإدارية، اضافة إلى استمرار تعرض لبنان إلى تداعيات الأحداث العربية وخصوصاً الاحداث السورية.

    اللواء” التقت نائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي النائب السابق مصباح الأحدب، وكان الحوار معه حول الكثير من العناوين الساخنة التي تتوالى على لبنان دون توقف·

    حوار: حسن شلحة

    ما رأيك بما جرى في موضوع الكهرباء؟

    – أن كان لدي ملاحظات على القانون حتى من بعد تعديله من قبل عون، فنحن في مرحلة قرار الدولة بواسطته ستدفع مليار و200 مليون دولار للكهرباء فمن المفروض ان يوضع مبلغ قدره 200 مليون دولار على الأقل للطاقات البديلة كما يحصل في كل العالم، ونحن في العام 2011 لا سيما ان لبنان متعهد حتى العام 2020 للطاقات البديلة، فأعتقد بأنه اذا كنا نريد ان نكون على مستوى تطور الشعب اللبناني فمن غير المنطق ان نسير في العام 2011 في موضوع ما زال على طريق الحلول السائدة في نهاية القرن الماضي، ومن ناحية اخرى، فأنا أرى ان المبالغ كبيرة جداً لان الجميع يعلم بأن في العراق تم انتاج 1100 ميغاواط وبلغت التكلفة 700 مليون دولار في حين أن في لبنان المبلغ المطلوب هو مليار و200 مليون دولار وهذا لـ 700 ميغاواط، فأنا كنت من المتابعين في السياسة في المرحلة التي تمّ فيها دفع مليارات الدولارات لإنتاج الكهرباء فأخشى عندما لا يكون هناك جباية صحيحة ورقابة صحيحة بأن لا يصل الأمر الى نهاية سعيدة كما قال عون· ولكن بالمقابل لا بد من بت موضوع الكهرباء بطريقة ما، والذي قامت به المعارضة بالمجلس كان حق فرض ضوابط للقانون المقترح من قبل عون، وأنا أرى انه كان من الضروري وضع هذه الضوابط لكي يكون هناك رقابة من قبل مجلس الوزراء، ولكن انا بصورة عامة غير مقتنع بطريقة مقاربة موضوع بهذه الحساسية·

    بتقديرك هل ما حصل مؤخراً في اللجان النيابية المشتركة اعطى الاشارة على وضع الحكومة الضعيف وغير المتماسك؟

    – إن هذه الأكثرية هي أكثرية نيابية وليست أكثرية شعبية، ولأن الأكثرية في كل بلد ديمقراطي هي الأكثرية التي تربح الانتخابات ونحن ربحنا الانتخابات ولسنا موجودين في الحكم اليوم بسبب وجود اغلبية مركبة، فهذه الاغلبية هي كناية عن وجهات نظر متناقضة او على الاقل هي ذات مواقف رسمية متناقضة، ان كان بالنسبة للأمور السياسية او حتى بالنسبة للأمور الاخرى ونرى الطريقة الاستفزازية التي يتخاطبون فيها لا سيما من قبل عون والطريقة الفوقية من قبل حزب الله، فمن الطبيعي ان يعتبر الشخص بأن هناك اجندات مختلفة ضمن هذه الاغلبية المركبة فما حصل بالكهرباء هو ما سيحصل بكل ملف التعيينات وأيضاً بطرح ملف المحكمة الدولية، فليس هناك تجانس فعلي بين أطراف الاغلبية الحالية·

    هل قرأت مؤشرات بأن الحكومة مقبلة على هزات اخرى في الملفات الاخرى وهل من الممكن ان تصمد الحكومة؟ ماذا ستفعل الحكومة بالنسبة لتمويل المحكمة الدولية؟

    – فهي أمام حلين، فإن حزب الله اليوم يقول بأن هذه المحكمة هي اسرائيلية وعون يقول بأنها غير دستورية وأعلن رفضه تمويلها، وميقاتي يقول بأنه ملتزم بتمويلها، فغداً، إما هذا الإلتزام سيتبين بأنه هو إلتزام فعلي لأن ميقاتي غير قادر هو وسليمان الدخول بمشروع من هذا النوع ويؤمنّان أغلبية وحكومة جديدة إذا لم يكن هناك ضمانات بأن هناك أمورا عديدة من بينها المحكمة يجب ان تحل فإذا كان هناك قبول للتمويل فهذا جيد· وإذا كان هناك تراجع رسمي من قبل عون وحزب الله اللذان رأيا بالمحكمة اسرائيلية وغير دستورية، وإذا ما تمّ التصويت على المحكمة ولم يتمكن ميقاتي وسليمان من تأمين الاغلبية فهذا يقع على عاتق الرئيسين، لكن المؤسف وبأنه رغم كل الاشكالات الموجودة داخل الحكومة لم يتشكل بعد معارضة موحدة وفعالة، فليس هناك اي منطق يقول باستمرار هذه الحكومة، فالحكومة لا تسقط وحدها·

    ماذا قرأت بموقف الرئيس ميشال سليمان في الأمم المتحدة عندما أعلن إلتزامه بالمحكمة، ومن جهة اخرى عون يقول بأنه يرفض تمويل المحكمة؟ برأيك لمن الغلبة سوف تكون؟ فهم إما سيتراجعون عن القول عدم دستورية المحكمة وعن القول بأنها اسرائيلية واما ميقاتي كان يمارس لعبة وضع السم في العسل؟ هل فاجأتكم الحكومة في صمودها وتخطيها العقبات؟

    – أنا لم تفاجئني لأنني لا أرى بأن المعارضة تفضل مواجهتها، فالمعارضة وان كانت كبيرة، ولكن ليس هناك اي تنسيق ولا اي تفعيل لنشاطاتها· فالحكومة من غير المنطق استمرارها لانها غير متماسكة وغير متجانسة وغير قابلة للاستمرار ولكن هي لا تسقط لوحدها فطالما ليس هناك معارضة فعلية تتابع التفاصيل وتنسق الأدوار وتقوم بممارسة ضغط فعلي على الحكومة فالحكومة لا تسقط·

    من الواضح أن الوزراء الطرابلسيين ورئيس الحكومة قاموا بتحقيق خطوات إيجابية في طرابلس؟ فما رأيك؟

    – إن رئيس الحكومة هو طرابلسي ومعزز بأربع وزراء من طرابلس، فيجب علي الاقل عندما حصلت حادثة <خضر المصري> ان يتم فتح تحقيق وهذا من باب ضرورة التوصل الى حلول لردات الفعل تجاه الجيش اللبناني، فهذا الجيش هو جيشنا ولكن هناك امور يجب معالجتها، فإذا كان رئيس الحكومة ومعه اربع وزراء من طرابلس وهو غير قادر على ايضاح نقاط محددة، فلا يجوز ان يكون هناك مناطق مستباحة ومناطق ممنوعة فهذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن رئيس الحكومة والوزراء الاربع الذين معه وأنا أوافق الرئيس عندما يقول بأنه لا يجب علينا التدخل بما يحدث في سوريا لأننا غير قادرين على تغيير الوضع، فـ 8 آذار غير قادرة على المحافظة على النظام السوري و14 آذار إذا غير قادرة على اسقاط الرئيس بشار الاسد لذلك اوافق ميقاتي في قوله بأننا لا يجب ان نتدخل في الشأن السوري، لكن انا لا اقبل إنسانياً وأخلاقياً ان تكون حكومة لبنان ووزير خارجيتها ورئيسها من طرابلس ومحصن بأربع وزراء من طرابس لان لا تقبل إدانة العنف الذي يجري في سوريا والجميع يعلم مدى الرابط الاجتماعي والعائلي بين شباب لبنان وبين سوريا، وأنا أتعجب عندما اسمع ان المواقف من قبل وزير خارجية ايران متقدمة أكثر بكثير من مواقف وزير خارجية لبنان تجاه الشعب السوري وتجاه القضية المحقة·

    لماذا هذه الاتهامات لطرابلس بأنها تتدخل في ما يحدث في سوريا؟

    – إن طرابلس اصبحت مدينة معطلة فيها الحياة الطبيعية والاقتصادية وقد تحولت لمخابرات ومجموعات مسلحة من هنا وهناك· فأنا قلت سابقاً عن دخول لحزب الله الى طرابلس، فهو اليوم موجود في طرابلس ويسلّح اشخاصا فيها، وهناك في مقابلهم اشخاص اخرين مسلحين، وما هو مدى التواصل بين حزب الله والطرف الآخر؟ فهذا ما نعيشه نحن في طرابلس في حين انه كان من الطبيعي جدا على ميقاتي انه عندما تكلم عن عمل بإتجاه خلق وظائف فهذا غير منطقي فهذه ليست المرة الاولى التي نسمع فيها هذا النوع من الكلام، فمنذ دخول ميقاتي والصفدي في السياسة فهما عند كل استحقاق يتكلمون عن خلق وظائف وهما رجال أعمال ويعلمون بأنه من المستحيل ان يقتنع اي مستثمر ان يستثمر في طرابلس قبل ان يكون هناك على الاقل ضبط للوضع الأمني فيها·

    ألم تستفد طرابلس لغاية الآن من هذه الحكومة التي تُعتبر حكومة طرابلسية؟

    – كلا، طرابلس لم تستفد لغاية الآن ومن الظلم القول بأنه هناك اي إفادة لطرابلس بينما هي تتراجع ومع الأسف فإن الأوضاع تتدهور فيها واعتقد بأنه هنالك خطوات ضرورية يجب ان يُعمل عليها ولكن لا صوت لمن تنادي·

    أنتم لا تراعون بأن هناك سلاح مقاومة؟

    – أنا منذ تشكيل حكومة سعد الحريري، طالبت بأن يتم التمييز في البيان الوزاري بين السلاح الموجّه للداخل والسلاح الموجه للعدو الاسرائيلي، فهناك إجماع في لبنان بأنه سلاح موجه على اسرائيل هو سلاح مبارك إنما عندما يتم استعماله في الداخل أيّاً كان هذا السلاح فهذا لم يعد مقبولاً ان يسمّى سلاح مقاومة، ولقد شاهدنا ماذا حدث في 7 أيار·

    ألا تخشى من تداعيات الأوضاع السورية على لبنان؟

    – نعم، طبعاً أخشى كثيراً لأن لبنان ليس محصناً نهائياً لا بموقف موحد ولا يوجد تفاهم لمواجهة ما قد يجري أمنياً ومنها ضبط الأوضاع الامنية بضبط التسلح·

    هذه الخشية تلتقي مع خشية البطريرك الراعي؟

    – البطريرك الراعي اعلن هواجس من نوع مختلف· فرغم كل الاحترام الذي نكنه كلبنانيين لبكركي التي لطالما كانت صرحا وطنيا ولكن انا استغربت عدة نقاط من كلام غبطته، فنحن في المرحلة الاولى سمعنا كلاماً وتصاريح متتالية، ومن ثم سمعنا منه ان هناك إجتزاء وسوء فهم وفي المرحلة الاخرى اعتقد انه ما سمعناه في البقاع أكد هذه الهواجس، فيحق للبطريرك بأن يكون لديه هواجس التي يريدها، وسمعت أيضاً من بعض السياسيين اللبنانيين بأن هواجس المسيحيين في لبنان هي كسقوط القسطنطينية في عام 1452 في حين ان الامبراطورية العثمانية انتهت، ولكن انا لا عتقد ان هذا هو موقف كل المسيحيين، فكل المسيحيين الذين أعرفهم في لبنان ومهما كانت خلفيتهم السياسية لا اعتقد بأن هاجس المسيحيين هو ردة الفعل لما جرى بالقسطنطينية عام 1452 والجميع يعلم بأن مملكة اسبانيا في حينها اطاحت بكل ما تبقى من مسلمين في الأندلس·

    فالهواجس قائمة على امور سابقة فأنا لا اعتقد بأن المسيحيين قبل وصول حافظ الاسد على الحكم في سوريا بأنهم كانوا مضطهدين، فأنا أتذكر فارس الخوري والجميع يعلم بأنه كان رئيس حكومة، في عهد غير البعث، فلا اعتقد ان الطائفة السنّيّة في سوريا او في لبنان هي معادية للمسيحيين فهذا الكلام غير مقبول وهو مرفوض وهو غير واقعي على المستوى التاريخي وايضاً المقاربة بين السنّة بالمطلق والإرهاب فهذه أيضاً مقاربة ظالمة·

    أصبحت الأمور فهناك من يُطالب المجتمع الدولي وجميع المسيحيين في هذه المنطقة بأن يكونوا مع تحالف الاقليات، وهذا النوع من التحالف اصبح من القرن الماضي، فلم يعد مقبولاً لا بأروقة الغرب ولا بأروقة أحد ولا الشيء يبرر بعدما حصل في مصر وليبيا وتونس بأنه لا يحق للشعب السوري أن يأخذ قراره لأن هناك خوف على الأقليات، فالأقليات ليست مهددة بل هناك شعب برمته مهدد من كل الأطراف، وهذه الممارسات التي رأيناها وعشناها، كنت في طرابلس في العام 1975، لم يكن هناك قرار طائفي، الجمعيات الإسلامية (الارهابية) ظهرت بمرحلة الوجود السوري في لبنان، وانها كانت تستعمل لترهيب الغرب وللاستمرار بالسيطرة على الواقع·

    واعتقد أن نظرية تحالف الأقليات لم تعد قائمة، ومن غير المنطقي الرهان عليها، والتصرف بطريقة عنصرية، وبصراحة الجنرال ميشال عون أطرح عليه سؤالاً: ليقل لي أي شيء هو جيد لكي لا اقول انه يكن كراهية للسنّة·

    الرئيس ميقاتي هم نصّبوه ويقوم بما يطلبونه ونسمع من فترة لاخرى كيف يتطاول عليه عبر الشاشات، والتصويب والإصلاح عند النائب عون فقط للموظفين السنّة، وكأنهم فاسدون وارهابيون· هذا الكلام لا يؤثر على تطوّر الأمور، وهو فقط استفزازي وكلام يشعل النار في كل الاتجاهات، حكماً لا يُساعد على بناء لبنان الذي نريد لأننا نريد لبنان التعددية، وأي تحالف ثنائي في لبنان يكون غير قادر بالاستمرار، ولا اعتقد ان هناك احادية تمثيل لأي فئة من الفئات الموجودة·

    في السابق، تنازلنا كقوى 14 آذار عن حلفائنا الشيعة، وقبلنا بأحادية تمثيل الطائفة الشيعية، ومن ثم انتخبنا الرئيس نبيه برّي، ولا اعتقد أن لديه استراتيجية خارجية، ولكن الحزب لديه استراتيجية خارجية ووزير الخارجية تابع للرئيس برّي، ولكنه حكماً يحمل استراتيجية <حزب الله>، ولا اعتقد أن الجنرل عون لديه استراتيجية خارجية اليوم وأقصاها أنه يريد كرسي الرئاسة·

    ماذا يريد عون عندما يطالب بمحاكمة الرئيس الحريري؟

    – غير مهم، والكلام عن هروبه للخارج، فهو كان بالخارج هارباً، أيضاً الرئيس الحريري رمز لطائفة في لبنان، وأي كلام مرفوض ولا اقبل بالرد على نفس المستوى لأنه يشعل النار في كل شيء، وحكماً كان من اللياقة أو النظرة الوطنية الشاملة من كان يعتقد نفسه مرشّحا لرئاسة الجمهورية أن يكون موحداً للجميع، هذا كلام استفزازي حتى لمن لا يوافق الرئيس الحريري على كثير من الأمور، والجميع يعلم انني لم اوافق على كثير من الأمور، ولكني لا اقبل الاستفزاز·

    هل تعتبر انك عاتب على مصادر استراتيجية بالمعارضة؟

    – المعارضة الواسعة مشرذمة·

    ما رأيك بقانون الانتخاب؟

    – نحن نتابع، ولكن لا يوجد تنسيق فعلي أو مستوى سياسي مع كل الأطراف الأخرى، والأمور إذا استمرت ستوصلنا إلى نفس الفشل مرّة أخرى·

    النسبية تطرح بقوة؟

    – نحن لدينا الأستاذ أيمن مهنا يتابع باسم حركة التجدد الديمقراطي بوزارة الداخلية، ويشارك باجتماعات مستمرة وسنأخذ موقفاً قريباً·

    الحديث اليوم عن النسبية داخل كل طائفة؟

    – هذه هرطقة، فأي لبنان نريد أو أي مجلس نريد·

    هل أنت خائف من فتنة سنية – شيعية؟

    – أنا أعتقد بأن الفتنة ليست سنية – شيعية، رغم كل ما يقال، ولكن هناك استفزاز من قبل “حزب الله” لمشروع الدولة في لبنان، ومشروع الدولة في لبنان يضم الجميع، لا سيما الطائفة الشيعية، وهناك محاولة لتأييد مشروع الدويلة في لبنان، وهذا المشروع يضم الجميع، لا سيما وبداية الطائفة الشيعية، فمن سيدفع الثمن أولاً عندما يكون هنالك قوة ومن يدفع ثمن وضع اليد على الأراضي في الجنوب، هل يدفع المواطن اللبناني عامة أما خراج الضيعة، فهي ملك لأهالي الضيعة، فهذه ممارسات استفزازية للجميع وتم العمل على فرز البلد إلى مواقع طائفية لاستمرار هذا الوضع وأنا ارفض هذا الفرز·

    لكن “حزب الله” لا يستفز الدولة، وهو يقول بأنه جزء من هذه المنظومة الرسمية؟·

    – الجميع يعلم بأن هذا الأمر حصل بالقوة، والجميع يعلم بأن “حزب الله” كان يقول بأن لبنان لا يُحكم الا بالإجماع، والجميع يعلم بأن “حزب الله” قام بتركيب هذه الأغلبية بعد الممارسات التي قام بها مثل 7 أيّار والقمصان السود، وهذا لا يعني أن أي حكم يغطي الأساس للدويلة هو حكم يتناقض تماماً مع الدويلة، فعندما لا يتم طرح السلاح بطريقة جدية والتمييز بين السلاح الموجه ضد إسرائيل والموجه إلى الداخل وأن يبقى هذا السلاح مسلطاً ضد الأطراف المختلفة أو للتوصل إلى مواقع ديمقراطية بطرق غير ديمقراطية، فهذا يتناقض مع الجميع، لا سيما الطائفة الشيعية والمسيحية والسنية والجميع·

    ما رأيك بمواقف جنبلاط مؤخراً؟

    – انا اعتقد أن جنبلاط بالرغم من كل ما قيل بمراحل محددة لطالما حافظ على الثوابت، وهذه الثوابت استراتيجية تتماشى مع ما يجري في لبنان وفي المنطقة·

    ماذا تقول لميقاتي في ما خص طرابلس؟

    – سأقول له التالي: في طرابلس مدارس باب التبانة، 20% من أهالي طرابلس استطاعوا أن يدفعوا القسط الأوّل لاولادهم و80% لم يسجلوا أولادهم، في حين أن المال يتوافر لشراء السلاح وإعطاء معاشات للشباب الذين يحملونهم السلاح· أتوجه لميقاتي بكل صدق ومحبة، عليه أن يأخذ الأمر بعين الاعتبار·

    Leave a Reply