• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: المطلوب انتخابيا جعل التنافس ديموقراطيا داخل الطوائف وليس بينها

    ثمة اولوية بحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على لبنان

    رأى أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان “هناك بعض التواضع في جدول اعمال اللقاء الماروني المنعقد في بكركي اليوم، مقارنة مع ما يجري حولنا في المنطقة والتأثيرات الاستراتيجية المحتملة لما يعرف بالربيع العربي على الوضع اللبناني، حيث ان المصلحة الوطنية تقتضي بحث هذه التطورات بالاولوية، وبالاخص ما يجري في سوريا، كي نحاول ان نتدارك الامور السلبية التي يمكن ان تنعكس علينا جميعا او المساهمات الايجابية التي يمكن ان نقوم بها مجتمعين، وليس أن نقف متفرجين او متلقين سلبيين لنتائج ما يجري”.

    وأوضح حداد في تصريح له أنه الى “ذلك لا يلغي أهمية البحث باكرا بقانون الانتخاب وايلاء هذا الموضوع حقّه من النقاش والبحث”، معربا عن “تقديره للجهود المبذولة في هذا المجال” ومؤكدا ان “معيار النجاح في هذه المهمة ليس التوصل الى تفاهم معين بين المجتمعين في بكركي فحسب، بل انتاج مشروع متزن قادر ايضا على ارضاء اللبنانيين الآخرين، سواء من القوى الطائفية الاخرى او من المواطنين العاديين”. وأعرب حداد عن تفضيله النظام النسبي ضمن دوائر متوسطة يترواح عددها ما بين 8 و12 دائرة، مستبعدا ان “يشكل الطرح الذي يتضمن ان ينتخب اتباع كل مذهب ممثليهم وحدهم قاعدة صالحة للنقاش لا مسيحيا ولا وطنيا، لأنه يتلائم مع متطلبات انتخاب مجلس للشيوخ وليس مجلس للنواب”.

    واكد حداد ان “النسبية ليست كلمة سحرية ومبدأ النسبية وحده لا يكفي، فالنسبية ضمن لبنان دائرة واحدة او دوائر كبرى في الظروف الحالية تعزز الاستقطاب الطائفي وتؤجج التنافس بين الكتل الطائفية المغلقة، فيما المطلوب وطنيا وديموقراطيا هو نقل التنافس قدر الامكان الى داخل كل طائفة وليس ما بين الطوائف، والابقاء على درجة معقولة من الاختلاط المذهبي والطائفي داخل كل دائرة، وهذا ما تؤمنه الدائرة المتوسطة الحجم”. واضاف ان “ثمة اعتبارات أخرى ذات اهمية كالصوت التفضيلي وطريقة ادخاله، ولكن الاخطر في كل نظام هو مبضع التقسيمات الذي قد يأتي ليفصّل الدوائر على مقاس اصحاب النفوذ”. واستغرب حداد “غياب التشديد على ضرورة انشاء هيئة مستقلة تشرف على العملية الانتخابية، التي اصبحت مرادفا لديموقراطية الانتخابات في اي بلد من البلدان”.

    وتعليقا على التمرد الاخير في سجن رومية، أشار حداد الى ان “خارطة طريق للخروج من هذه المأساة المزمنة أصبحت واضحة، وهي تبدأ بالتشدد الامني مقابل التراخي الانساني، اي على عكس ما هو حاصل اليوم، من ثم القيام بالانشاءات اللازمة لحل مشكلة الاكتظاظ، والاسراع في اجراء المحاكمات للموقوفين واطلاق من تثبت براءته”. واعتبر ان “ابقاء العديد من الموقوفين دون محاكمة هو للاستغلال السياسي”، مستغربا “التلكؤ في تنفيذ كل ذلك رغم وضوح هذه الخارطة ورغم توفر الاعتمادات”.

    وعن الكهرباء، استهجن حداد “صيحات الانتصار الوهمية التي تصاعدت بعد اقرار مشروع القانون معدلا في مجلس النواب، مقارنة بالتهديدات والتحذيرات التي اطلقت قبل ساعات بضرورة اقراره كما هو، ومقارنة خصوصا بتواضع الانجاز قياسا الى حاجات لبنان وحجم مشكلة الكهرباء فيه”، مؤكدا ضرورة “ابعاد القضايا التنموية والمعيشية عن حملات الترويج السياسي” معتبرا انه من “مصلحة الخزينة، ومصلحة الوزراء ايضا، ان يضع كل وزير على نفسه أكبر نسبة من القيود والضوابط، تامينا للشفافية والنزاهة”.

    وعن ترؤس لبنان لمجلس الامن، أشار حداد الى ان “ما قاله الرئيس ميشال سليمان يرضي مبدئيا كل اللبنانيين، ولكنه لا يكفي لتهدئة مخاوف المجتمع الدولي، وعلينا الا ننام على حرير لان هناك استحقاقات تنفيذية مطلوبة من لبنان، وفي مقدمها تمويل المحكمة الدولية، حيث اذا لم يدفع لبنان متوجباته تجاه المحكمة يكون معرضا لنتائج وخيمة ومواجهة للمجتمع الدولي”. واثنى على “كلمة الرئيس سليمان حول الديبلوماسية الوقائية ومستواها السياسي والاكاديمي الرفيع، وكيفية بروز لبنان وتألقه في المواضيع التي يكون قراره فيها حرا كالموضوع الليبي ودعم طلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة، وكيف تبدو مواقفه وقراراته مكبلة بحكومة قرارها خارج الحدود عندما يتعلق الامر بالربيع العربي وبالتطورات في سوريا”.

    وفي الموضوع السوري، لفت حداد الى أن “الشعب السوري يتعرض لعملية قمع كبيرة ومصادرة لحقوقه الاساسية والبديهية كحرية التعبير وحق تقرير المصير، وما يحكى عن مؤامرة خارجية او عصيان مسلح يتعرض لها النظام في سوريا كلام غير مثبت بدليل أنه لا يسمح لوسائل الاعلام المستقلة ان تقوم بعملها، ما يؤكد ان العنف حتى الآن هو من جانب النظام”.

    وعن الموقف المسيحي مما يجري في سوريا، شدد حداد على ان “موقف الكنيسة يجب الا يكون محايدا بين المعتدي والمعتدى عليه وبين الحق والباطل وعلى المسيحيين ان يشهدوا دائما للحق، كما انه ليس من مصلحتهم أن يعادوا سلفا اي نظام قد يقوم في سوريا مكان النظام الحالي”. واشاد بالاعلان المشترك الصادر عن البطريركين بشارة الراعي واغناطيوس هزيم “من حيث تبنيه بوضوح الدولة كمرجعية لحماية جميع المواطنين”، مؤكدا “ضرورة الا يبقى الكلام الذي نقل عن البطريرك الراعي فيما يتعلق بالتشدد السني مبهما او ملتبسا”.

    لمشاهدة المقابلة، الرجاء الضغط على الصور التالية:

    Leave a Reply