• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    انطوان حداد: على اللبنانيين التوحد ضد اراقة الدماء في سوريا

    على الرئيس ميقاتي وضع حد لسياسة الممالأة في المحافل الدولية

    رأى أمين سرّ حركة “التجدد الديمقراطي” أنطوان حداد أن “اللبنانيين جميعا لا يملكون التأثير الجدي في مجرى الاحداث في سوريا او تغليب جهة على أخرى هناك، سواء من حيث تقديم الدعم للنظام من اجل الاستمرار او ترجيح كفة الانتفاضة، وبالتالي الموضوع السوري اصبح اكبر من ان يتصارع اللبنانيون حوله”، معتبرا ان “ما بات مطروحا اليوم ليس كيفية تعويم النظام او مساعدته على اجراء اصلاحات بل كيفية ادارة المرحلة الانتقالية وكيف يمكن لهذه المرحلة ان تكون اقل كلفة على لبنان، والاجدى لكل المرجعيات والقوى السياسية أن تنكب على هذا السؤال الحقيقي بدل التفكير في قضايا تجاوزها الزمن”.

    وعن النقاش الذي اثارته تصريحات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، رأى حداد في مقابلة له مع قناة أخبار المستقبل ضمن برنامج “كلام بيروت” أن “من حق البطريرك ان يطرح المسائل التي يعتبرها مصيرية او استراتيجية لا بل من واجبه، كما أنه من واجب السياسيين ان يناقشوا هذه المسائل بشكل جدي”، ملاحظا ان جميع من ادلوا بملاحظات ونقاشات فعلوا ذلك بأعلى درجة من الإحترام والجدية والموضوعية، على عكس ما كان يجري في عهد البطريرك نصرالله صفير، وهذا تطور صحي في الحياة السياسية وهذه ثقافة يجب تكريسها وتعميمها”.

    وحول موقف حزب الله من كلام البطريرك الراعي، لفت حداد الى ان “حزب الله أخذ ما يفيده من كلام البطريرك وما يعتقد انه يبرر له الاحتفاظ بسلاحه بلا قيد او شرط او مهلة زمنية، دون أن يتوقف عند التوضيحات التي قدمها غبطته وتشديده ان كلامه في هذا المجال مجتزأ ومبتور او عند ضرورة اخذ الحقيقة من فم البطريرك دون سواه”.

    ورأى حداد انه “اذا كان اللبنانيون عاجزين عن توحيد الموقف السياسي حيال احداث سوريا، فيمكنهم التفاهم على قواعد حد أدنى لادارة هذا الاختلاف، اقله في نقطتين: 1) ادانة العنف والدعوة الى وقف اراقة الدماء، 2) عدم الانخراط في النزاع السوري-السوري الى ما هو ابعد من ابداء الرأي او التعاطف السياسي، وذلك وفق الاقتراح الذي تقدم به مؤخرا رئيس حركة التجدد نسيب لحود”. واضاف ان “هناك مدنيون يقتلون كل يوم في سوريا بسبب آرائهم، وادانة هذه الجريمة يجب ان تكون نقطة تلاقي لجميع اللبنانيين انطلاقا من حسنا الانساني ومن شرعة حقوق الانسان ومن الدستور، فالعنف الدموي مرفوض ولا يمكن لفريق لبناني ان يكون مع العنف والاجرام وفريق ضدّه، ويجب علينا فصل المواقف السياسية عن المواقف الانسانية”. وانتقد حداد “الموقف الرسمي اللبناني على لسان وزير الخارجية عدنان منصور الذي يتحفظ دائما على الاجماع العربي الى جانب النظام في سوريا، ما يترك انطباعا خطيرا عن لبنان الرسمي والحكومة اللبنانية لدى الشعب السوري التواق الى الحرية “، داعيا الرئيس ميقاتي الى “وضع حد لسياسة الممالأة التي يعتمدها وزير الخارجية في المحافل الدولية، اذ ان الموقف اللبناني يجب ان يأتي تعبيرا عن وجهة نظر الشعب اللبناني في قضية انسانية، وليس من المعقول للبنان ان يقف ضد كل المجتمع الدولي اكراما للنظام السوري، حين يقف الرئيس الايراني نجاد الذي هو حليف دمشق ضد العنف ويدعو النظام في سوريا الى اعتماد لغة الحوار”.

    وعن التعثر في ملف الكهرباء أشار حداد الى ان “هذا الملف أقرّ في مجلس الوزراء على زغل، ومن حق النواب والوزراء الاشراف والمراقبة على عملية تمويل هذا القطاع”، واعتبر ان “اللجوء الى التمويل عبر سندات الخزينة بفوائد مرتفعة هو للتهرب من الرقابة، والتمويل الافضل يتم عبر الصناديق المانحة وبفوائد أقل، وكل ما يطلقه الوزير باسيل هو بروباغندا اعلامية”. ووصف علاقة النائب ميشال عون بالرئيس نجيب ميقاتي بأنها “عداء من طرف واحد ورغبة من الجنرال في تعجيز الرئيس ميقاتي، وتغذية شعور الكراهية ضدّ السنة، وكأنّ السنة هم سبب كل المشاكل في لبنان، كل ذلك مع ان الرئيس ميقاتي وفّر مظلة سياسية لهذه الحكومة”.

    وحيا حداد ذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية اللبنانية في 16 ايلول من العام 1982 وأشاد بمؤسسيها محسن ابراهيم والشهيد جورج حاوي، مؤكدا انها “صفحة مجيدة في مقاومة الاحتلال استطاعت تحرير الجزء الاكبر من لبنان، وكانت تشمل مناضلين من كل الطوائف والمناطق والعقائد السياسية ولا تثير اي حساسيات مذهبية او طائفية، ولم تظهر اي شهوة نحو السلطة او الاستئثار بالحكم او الاندراج في استراتيجيات خارجية، دون التقليل من المساهمة النوعية التي اضافها حزب الله في هذا المجال”. 

    إضغط على الصور أدناه لمشاهدة المقابلة. 

    Leave a Reply