• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    من أجل المستقبل اللبناني السوري

    بعد حوار لبناني – لبناني، ولبناني – سوري، أصدر عدد من المثقفين والناشطين اللبنانيين وثيقة عن المستقبل المأمول للبنان وسوريا في ضوء مجريات الثورة السورية وطموحاتها، وقد صادق عليها ووقعها مثقفون وناشطون سوريون. وهنا أبرز ما ورد فيها:

    “تطرح الانتفاضة السورية اسئلتها وهمومها على العلاقات السورية – اللبنانية. ذاك ان الانتفاضة التي تستحق منا كل الاكبار لتضحيات ابنائها، تعد بافتتاح حقبة تحل فيها الحرية والكرامة الانسانية محل العسف والطغيان، حقبة يمكن معها النظر في سائر علاقاتنا وملفات هذه العلاقة بروحية افراد احرار وجماعات حرة.

    الموضوع أبعد من تضامن بين الشعبين السوري واللبناني، كما انه لا يتوخى الانتصار لوجهة نظر لبنانية على وجهة اخرى. فالامر يتصل، لبنانياً، بالرؤية البعيدة والعميقة التي تطرحها الثورة السورية على اللبنانيين الراغبين في امتلاك مستقبل افضل واكثر حرية. ويتصل، سورياً، بنظرة سوريا الى نفسها والى مستقبلها، اذ يكفي التذكير بأن البلدين انما حكمهما نظام واحد طوال ثلاثة عقود: في سوريا، كان هذا النظام مباشراً، وفي لبنان كان مداوراً يتم من طريق تلزيم النظام الطائفي وتثمير عوائده السامة.

    هدفنا هذا انما يدفعنا الى طرح ما نراه عناوين عامة لعلاقات ايجابية وسليمة بين بلدينا:

    ان الثورة السورية ثورة وطنية، متمركزة بقدر كبير في الكيان السوري، وفي الداخل الاجتماعي والسياسي السوري، بعد طول اهمال وطول تسخير لضمان شروط استقرار النظام الحاكم الداخلية والخارجية. هذا لا يحتم ان تنعزل سوريا عن محيط عربي ومشرقي يمتنع الانعزال عنه، ولكن للقول ان طوراً جديداً في الوطنية السورية قد يهل في وقت قريب. وستكون له آثاره في لبنان وعليه. ولمجرد ان سوريا ستنشغل لسنوات في اعادة بناء ما خرّبه نظامها القائم، وما قد يمعن في تخريبه الى حين ينهار، فإننا سنرى مشهداً مشرقياً مختلفاً، وخصوصاً ضرباً من الضغط السلبي او الفراغ في لبنان، كان يملأه حضور سوري ظاهر بهذا القدر او ذاك. هذا من دون التطرق الى الاحتمال الاكثر ايلاماً وخطورة، وهو احتمال تفجر الاوضاع السورية في نزاعات داخلية وتدخلات اقليمية ودولية، لا يمكن لبنان الا ان يتأثر بها بقوة.

    وعليه فإننا نسلّف أنفسنا بالاهتمام بالشأن السوري وبالوقوف الى جانب السوريين في نضالهم من اجل سوريا ديموقراطية ومستقلة. وباختصار، بقدر ما نكون الى جانب الكفاح التحرري للسوريين نكون الى جانب لبنان المستقل والموحد.

    – ان سوريا المستقبل، التي تنم عنها انتفاضة الشعب السوري، لا ترى لبنان بوصفه “جزءاً مسلوخاً” او “خاصرة رخوة” ولا “ورقة” تُستخدم في الصراعات الاقليمية والدولية، ولا موضوع “وصاية” او استتباع، كما ان لبنان المستقبل، الذي نطمح اليه، لا ينظر الى سوريا باستعلاء او عنصرية، ولا بأي شكل من اشكال العدائية والخوف.

    – ان علاقات “مميزة” حقاً، بين لبنان وسوريا، لهي في حقيقتها ما يجب ان تكون عليه العلاقات الطبيعية والندية والمتكافئة بين دولتين تعيشان في فضاء ثقافي مشترك، وحياة اقتصادية مترابطة وتتواصلان تواصلاً اجتماعياً عميقاً.

    – ان الاعتراف السوري النهائي باستقلال لبنان واقامة العلاقات الديبلوماسي معه، قد تم “انتزاعهما” رغماً عن ارادة النظام البعثي، لكننا نرى ان تكريس هذا الاعتراف سيأتي نابعاً من اقتناع تام عند الشعب السوري. ومن اجل تبديد كل وهم او سوء فهم، فإن المهمة المشتركة للدولتين ستكون ترسيم الحدود نهائياً، وبإرادة مشتركة، بهدف ازالة اللبس عنها. فالحدود الواضحة هي ما يتيح طمأنينة الانفتاح المتبادل بين طرفيها ويبدد سياسة الريبة والحذر.

    – ان البلدين يتضامنان في تأييد مطلب كل منهما في استعادة اراضيه المحتلة بالطريقة التي يرتئيها شعباهما.

    – ان الوصول الى علاقات الحد الاقصى بين البلدين، على قاعدة الديموقراطية والمصالح والقواسم المشتركة، لا يتعارض مع الاقرار الصريح بحق كل منهما في اتباع النظام الاقتصادي الذي يرتضيه شعب كل منهما.

    – اننا نعتبر كل ممارسة عنصرية يتعرض لها عامل سوري في لبنان جريمة بحق لبنان واللبنانيين قبل ان تكون جريمة بحق سوريا والسوريين.

    – اننا نرى ان العلاقات الثنائية لن تستيعد حرارتها التي نريدها من دون تحرير من تبقّى من مساجين لبنانيين في السجون السورية.

    ان الانتفاضة السورية تصنع التاريخ لبلدينا وشعبينا اليوم. وليس ثمة ما يبرّر الغياب او الاحتجاب او الممالأة في هذه اللحظة الفاصلة بين حياتنا وحياة اجيال لم تولد بعد.

    حرية السوريين لا تحل مشكلات اللبنانيين، لكن استعباد السوريين مصدر اضافي لتعقيد مشكلات لبنان وتعفنها”.

    اللبنانيون (بالترتيب الأبجدي): احمد علي الزين، ادمون رباط، انطوان حداد (أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي”)، ايمان حميدان، ايمن مهنا (منسق قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” وعضو اللجنة التنفيذية)، برنار خوري (عضو الحركة)، بشار حيدر، بشير هلال، بول شاوول، تمام مروة، جاد غريب، جاد يتيم، جبور الدويهي، حارث سليمان (عضو اللجنة التنفيذية في الحركة)، حازم الامين، حازم صاغية، حسام عيتاني، حسان الزين، حسن داود، حسن منيمنة (واشنطن)، حنين غدار، دلال البزري، ديانا مقلد، ربى كبارة، رنا عيد، ريان ماجد، ريم الجندي، زياد ماجد، سعد كيوان، سعود المولى، سمير فرنجية، سناء الجاك، سهيل القش، شذا شرف الدين، صباح زوين، طلال خوري، طوني شكر، عبده وازن، عقل العويط، علي الأمين، عمر حرقوص، فادي طفيلي، كريم مروة، لقمان سليم، مالك مروة (عضو اللجنة التفيذية في الحركة)، مارلين نصر، محمد ابي سمرا، محمد سويد، مروان ابي سمرا، منح الصلح، منى فياض (عضو الحركة)، ميرفت ابو خليل، مي ابي سمرا، ميشال حجي جورجيو، ناديا الشيخ، نجوى بركات، نديم شحادة، نديم مشلاوي، هاني فحص، هدى بركات، وسام سعادة، يحيى جابر، يوسف بزي.

    السوريون (بالترتيب الابجدي): أسامة محمد، اكرم قطريب، اميرة ابو الحسن، ايمان شاكر، بدرخان علي، برهان غليون، بسمة قضماني، بكر صدقي، حازم نهار، حسام القطلبي، حسين الشيخ، خالد حاج بكري، خلف علي الخلف، رزان زيتونة، رستم محمود، سمر يزبك، صادق جلال العظم، صالح دياب، صبحي حديدي، عارف جابو، عبد الباسط سيدا، علي جازو، علي كنعان، عمار قربي، عمر كوش، غالية قباني، فاروق مردم بك، فرج بيرقدار، فهد المصري، لؤي حسين، محمد الحاج صالح، محمد العبد الله، محمد دريوس، محمد مأمون الحمصي، نجيب جورج عوض، وهيب مرعي، ياسين الحاج صالح.

    Leave a Reply