• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    قوى 14 آذار: لتجديد الولاء للبنان والوفاء لدم الشهداء ونصرة الحقيقة والمحكمة الدولية

    اجتماع قوى 14 آذار في قريطم – دالاتي-نهرا

    عقد تحالف قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا موسعا له مساء اليوم في قريطم حضره رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود، نائبا رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب وكميل زيادة، والوزراء محمد الصفدي ووائل ابو فاعور وغازي العريضي ومحمد شطح ونواب التحالف وجميع اعضاء قوى 14 آذار.

    في ختام الاجتماع تلا النائب بطرس حرب باسم المجتمعين البيان التالي:

    أيها اللبنانيون،

    4 سنوات على الرابع عشر من شباط. أرادوه يوما لإعلان موت الدولة فجعلتموه يوما لإعلان النهوض بالوطن. أرادوه يوما لكسر إرادة اللبنانيين وتطويعهم على القبول بالأمر الواقع والاستسلام لثلاثين سنة من الهيمنة والتسلط، فجعلتموه يوما لإطلاق التحدي الوطني الكبير وتجديد الأمل بقدرتكم على التغيير، ورفض سياسات الترهيب والتمسك بالقرار اللبناني المستقل، فكانت انتفاضة الاستقلال، وخروج القوات السورية من كل الأراضي اللبنانية، وكانت بعدها أول حركة استقلالية مدنية غير مسبوقة في تاريخ الشرق، هي حركة الرابع عشر من آذار وثورة الارز التي حررت لبنان واللبنانيين.

    4 سنوات على الرابع عشر من شباط، وقضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، حية لا تموت، تعيش في وجدان كل الأحرار والشرفاء، لتبقى رمزا لقوة لبنان في مواجهة الظلم والإرهاب والجريمة المنظمة، وعنوانا لانتصار الحزن الوطني النبيل على أنظمة الشر المستطير. فكان القرار الدولي بوضع اليد على القضية وقطع الطريق على المحاولات المريبة لطمس الجريمة، وكانت أيضا المحكمة الدولية التي ستبصر النور في الأول من آذار المقبل، لتشكل فاتحة حدث تاريخي ينقذ العدالة من الضياع ويضع المجرمين القتلة على قاب قوسين أو أدنى من قفص الاتهام.

    4 سنوات على الرابع عشر من شباط، ولبنان في قلب التحدي ، تتعاقب عليه التحديات من كل الجهات، ولا يستسلم لليأس. من العدوان الإسرائيلي في تموز، إلى مسلسل الجرائم التي حصدت مجموعة كبيرة من أبنائه وخيرة قياداته ورموزه الفكرية، إلى السقوط في لعنة الانقسام الأهلي وتحويل وجهة المعركة مع إسرائيل إلى معارك صغيرة في الداخل اللبناني، إلى تنظيم الحرائق المتنقلة بين المناطق، إلى إشعال الحريق المذهبي في بيروت والجبل والبقاع، إلى نصب الأفخاخ للجيش اللبناني الباسل في الشمال وغير الشمال،الى محاولات التسلل المتجددة للدولة وأجهزتها وحدودها وقرارها المستقل.

    4 سنوات والرابع عشر من شباط، ينبض فينا جميعا، بإرادة وقوة وروح الرابع عشر من آذار.

    ينبض فينا دم رفيق الحريري وباسل فليحان وكل الشهداء الذين سقطوا معهما لتعلو راية السيادة في لبنان. تنبض فينا كلمات سمير قصير وقسم جبران تويني ونضال جورج حاوي وحيوية بيار الجميل وصرخة وليد عيدو وصفاء انطوان غانم. تنبض فينا شهادة فرانسوا الحاج ووسام عيد وسامر حنا ومئات العسكريين والمواطنين الذين وهبوا أرواحهم فداء للبنان ومسيرته الاستقلالية.

    أيها اللبنانيون،

    14 شباط. يوم لتجديد الولاء للبنان وتأكيد الوفاء لدم الشهداء. يوم نصرة الحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية، فندعوكم للتقاطر لاحيائه.

    معا سينزل الاحرار الى ساحة الشهداء، شهداء لبنان في الرابع عشر من شباط الى ساحة الحرية، لكي نهتف جميعا للبنان ونرفع العلم، ونعلن التمسك بقرارنا الوطني المستقل، ونرفض كل اشكال التسلل الخارجي الى حياتنا الوطنية والسياسية ونلتزم مواثيق الوفاق والعيش المشترك والنظام الديموقراطي لنحمي لبنان، ونتعهد مجددا ان نظام الهيمنة والوصاية لن يعود وان مسيرة بناء الدولة السيدة الحرة لن تتوقف.

    عاش لبنان.

    Leave a Reply