• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    نسيب لحود: للانحياز من دون التباس الى الحرية والكرامة الانسانية التعبير المشروع عن المخاوف لا يجب ان يطغى على الثوابت

    ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود بالتصريح الآتي:

    حفلت الايام الماضية بنقاشات جدية حول التطورات الدراماتيكية التي تعصف بسوريا ومعناها من المنظورين التاريخي والاستراتيجي وابعادها العربية وانعكاساتها المحتملة على لبنان. وقد تميزت هذه النقاشات عموما بتعدد الآراء وحرص شديد على التعبير بكل حرية وصدق عن الاختلاف في الرأي ضمن الاحترام المتبادل خصوصا عندما يتصل الامر بالمرجعيات الروحية الكبرى.

    في هذا المجال لا بد من التأكيد، سواء من منظار مواطني لبناني صرف كما هو حال حركة التجدد، او من المنظار الخاص لأي من الجماعات الدينية التي يتكون منها لبنان، ان المصلحة اللبنانية العليا ومصلحة الجماعات الدينية كلها من دون استثناء في هذه اللحظة الدقيقة التي تجتازها المنطقة العربية هي في الانحياز من دون اي تردد او التباس الى جانب النزعة المشروعة للشعوب العربية نحو الحرية والكرامة الانسانية وحقوق الانسان، بعد عقود من الاستبداد والدكتاتورية والظلم والظلامية.

    ان هذا الموقف المبدئي والاخلاقي والاستراتيجي لا يتناقض ابدا مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من البلدان العربية حيث يعود الى كل شعب من شعوب المنطقة حق تقرير مصيره بنفسه انما بكل حرية وبمنأى عن آلة القتل والقمع التي تفتك بالمتظاهرين المسالمين الشجعان الذين لا ذنب لهم الا اصرارهم على نيل حريتهم واستعادة كرامتهم الانسانية.

    كذلك، فان التعبير المشروع عن مخاوف من مطبات ومنزلقات ومصاعب يمكن ان تحيط بهذا التحول التاريخي الذي تشهده المنطقة لا يجب ان يطغى على التعاطف من دون اي التباس مع هذه النزعة الانسانية والمواطنية البديهية نحو الحرية والتي تتلاقى في جوهرها مع روح الاديان كلها بما فيها المسيحية والاسلام. ان تغليب الهواجس والمخاوف على المنطلقات والثوابت قد يؤدي احيانا كثيرة الى عكس المبتغى منه.

    Leave a Reply