• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: حديث البطريرك صفير جرس انذار

    رأى امين سر حركة التجدد الديمقراطي الدكتور انطوان حداد ان “حديث البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير حول الاخطاء التاريخية المترتبة على فوز قوى 8 آذار في الانتخابات المقبلة يشكل جرس انذار حقيقي للبنانيين عموما وللمسيحيين بشكل خاص، يجب ان يتوقفوا عنده بكل اهتمام وجدية وان يبنوا عليه مواقفهم وحساباتهم”.

    ولفت حداد في تصريح لتلفزيون المستقبل الى ان “البطريرك حاول ان يوضح ان الانتخابات النيابية المقبلة ليست انتخابات تنافس عادية بين هذا الحزب او ذاك مثلما يحصل في ظروف طبيعية في الدول الديموقراطية، بل اذا فاز بها فريق 8 آذار فقد يتغير وجه لبنان”. واضاف ان “تغيير وجه لبنان يعني اضعاف النظام الديموقراطي والحريات العامة والشخصية واستتباعه التام لمحور اقليمي مفتوح على الصراعات التي لا تمت بصلة الى المصالح الوطنية المشتركة لجميع اللبنانيين”. ورأى حداد ان “البطريرك صفير ادلى بها الموقف انطلاقا من موقعه الوطني ومسؤوليته التاريخية وليس من باب التدخل في الانتخابات تأييدا لهذا المرشح او ذاك”، مبديا اسفه “للانتقادات التي صدرت عن بعض السياسيين حيال هذا الموقف والتي لم تدرك جوهر كلامه”.

    وحول تأييد صفير لنشوء كتلة وسطية، قال حداد ان “قوى 14 آذار تبذل كل جهدها لايصال اكبر عدد من مرشحي 14 آذار، لكننا نؤيد حق اي كان في الترشح بما فيها مرشحي 8 آذار، فهذا حق ديموقراطي للجميع، فكم بالحري ان يكون هناك فريق يقول عن نفسه انه وسطي ام محايد، فهذا من حقه تماما ولا يستطيع احد ان يحرمه منه”.

    وردا على سؤال، استغرب حداد موقف حزب الله من الكتلة الوسطية متسائلا “لما الحزب مشغول البال الى هذا الحد طالما ان قانون الانتخابات سيكفل له الربح في المناطق التي يهيمن عليها وسيمنع التنافس وسيحرم الناخبين الشيعة وغير الشيعة من الخيار الديموقراطي”. ورأى حداد انه من “الافضل لو يترك حزب الله للمناطق الاخرى ان تتنافس ديمقراطياً بالطريقة التي تريدها وليختر الناس هناك الشعارات التي يريدونها، سواء مع 14 آذار او ضدها او في الوسط”. واعتبر انه “لا يحق لاي جهة من خارج هذه المناطق ان تفرض عليها قواعد اللعبة”.

    Leave a Reply