• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: الاستمرار بسياسة التخوين أمر مرفوض

    أقام “تجمع شباب لاجل الميناء” في قاعة الحداد في الميناء في طرابلس، إحتفالا شعبيا دعما لنائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” للنائب مصباح الاحدب، في حضور حشد من الفاعليات الاجتماعية من أبناء المنطقة.

    وقد تحدث النائب الاحدب فقال: “لقد إستمعنا الى حديث الامين العام ل”حزب الله” حسن نصر الله، وكانت لي ملاحظات كثيرة على كلامه ومواقفه، أولا من غير المنطقي أن نسمع أشخاصا يخاطبون الدولة والحكومة بهذه الطريقة وكأنهم خارج الحكم، فمن يشارك في الحكم يكون مسؤولا عن كل القرارات التي تصدر عن الحكومة، وإذا كان لديه إعتراض على موضوع ما عليه ان يطرح الامر داخل مجلس الوزراء وليس من خارجه، وطريقة إستغلال الامر عبر وسائل الاعلام والاستمرار بسياسة التخوين امر مرفوض”.

    وقال: “لقد أثار السيد نصرالله موضوع الديبلوماسيين الايرانيين الذين اختطفوا إبان الحرب سنة 82، وفي تلك المرحلة كانت الميليشيات هي المسيطرة على المناطق اللبنانية، والسؤال الذي يطرح لماذا يثير السيد نصر الله هذا الموضوع اليوم، وفي الوقت عينه يطالب مع حلفائه بالتهدئة والتعاون؟ فهل نحن في حاجة الى تشنيج الاوضاع من جديد وطرح قضية منسية منذ العام 82، وهنا اقول لا يمكننا الا ان نربط كلام السيد نصر الله حول الاسرى الايرانيين بالكلام عن انتصار “حماس” في غزة مما يشير الى ان هناك محاولات لادخال ايران على الخط الفلسطيني والمفاوضات التي ستطرح بالنسبة الى الاسرى مع “حماس”، فاليسمحوا لنا بذلك، في السابق كانوا يقولون إذا ضربت إيران ستشتعل غزة وسندافع عن ايران في غزة، ليس بهذه الطريقة يدافع عن الشعب الفلسطيني، وليس بهذه الطريقة تكون المقاومة الفلسطينية، نحن مع المقاومة عندما تكون مقاومة، ونقول نعم للمقاومة بجهود عربية، ولطالما كنا نسمع ما كانوا يقولونه عبر وسائل الاعلام بانهم لن يتخلوا عن غزة وقضيتهم والقضية الفلسطينية واحدة، واليوم بلغ عدد الشهداء في غزة 1500 وأكثر من 5000 جريح سقطوا بأبشع أنواع الاسلحة المحظورة دوليا ولم يتحرك احد منهم، ويقولون لنا ان المقاومة انتصرت، ومن يقول ذلك يقبع خارج غزة ويزايد من هناك، فاليسمحوا لنا يجب ان يسمع صوت اهالي غزة وما يريدونه”.

    وتناول موضوع التحالفات الانتخابية فقال: “تسمعون بتحالفات وبتقارب وتباعد وبمقاعد نيابية توزع يمينا وشمالا، وما اريد قوله لا يوجد شيء بعد، ولكن هناك تحالفات ثابتة لا يمكن تبديلها، وانا شخصيا متحالف مع تيار “المستقبل” وثمة تحالفات ثابتة لان الاحلام والمشاريع ثابتة، ونتذكر جميعنا حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يريد ان يرى لبنان مزدهرا وفعالا في العالم العربي وان يشاهد ابناءه متعلمين ووضعهم المعيشي متطور، ولكن مع الاسف كان هناك عرقلة من الداخل لمسيرة الدولة ومؤسساتها من اجل مصالح الفريق الاخر الخاصة، وقد جرت في الماضي خطوات عديدة من قبل الاكثرية اعتبرها البعض ضعفا وتراجعا، ولكنها كانت من اجل مصلحة الوطن للوصول الى حلول ترضي الجميع وتبعدنا عن التشنج في البلد رغم انني كنت ضد هذا التراجع”.

    وقال النائب الاحدب: “بالنسبة لنا في الشمال، ومهما كانت التحالفات، يجب ان يكون لدينا ثوابت، وبصراحة هناك امور يجب ان تطرح على الناس، ويجب ان تكون ضمن مشاريعنا الانتخابية لتكون واضحة امام الرأي العام وليتمكن الناخب في ما بعد من تحديد خياراته بقناعة، وعلى سبيل المثال ينتقدني البعض بسبب تصريحاتي ضد المحكمة العسكرية، اقول بكل صراحة انا لا اتجنى على احد، وانا لست ضد المؤسسات العسكرية لا بل انا داعم لها وليس لدي اي ميليشيا، ولكن اريد هذه المؤسسات قوية وعادلة، وعندما انتقد اي مؤسسة يكون انتقادي نابع من قناعات بأن القرار السياسي في البلد غير واضح وغير عادل، وعندما يكون القرار السياسي هكذا فحكما سأنتقد واسمي الامور بأسمائها، ويجب ان نعمل على توضيح القرار السياسي ولا سيما نحن امام مرحلة انتخابات يجب ان ينتج عنها تفويض لقرار سياسي واضح، يتيح للموسسة العسكرية ان تعمل بعدل”.

    وتابع: “نحن في طرابلس مررنا بمراحل صعبة واليمة، ويجب ان نطرح الناحية الامنية بصراحة ودون مواربة، قبل كل شيء، هل نقبل ان تتعاطى المحكمة العسكرية مع اهالينا بهذه الطريقة التي تتعاطى فيها اليوم، اذا كنتم تقبلون ذلك فلن اعارض وانتقد بعد اليوم، وانتم ستصوتون في صناديق الاقتراع لما ترونه مناسبا لتمثيلكم، ولكن اذا كنتم لا ترضون بما يحصل لشبابنا في المحكمة العسكرية سنستمر بالنقد ومعارضة الموضوع ونتحدث بإسمكم دون اي خوف من احد، فهناك مذكرات غيابية تصدر بحق شبابنا تحت ذريعة تنظيم مجموعات مسلحة ومصادرة سلاح فردي من منازلهم، في الوقت عينه نشاهد، وكما يعلم جميع اللبنانيين، مجموعات مسلحة في كل المناطق اللبنانية وفي مدينة طرابلس مدعومة من قبل “حزب الله”، ولا احد يستطيع ان يقترب منهم او يحاكمهم او يصدر بحقهم احكاما غيابية. وهنا من واجبنا ان نسأل لماذا تصدر المحكمة العسكرية احكاما بحق شبابنا ولا تصدر اي حكم بحق هؤلاء الاشخاص، اعتقد ان هذا الامر يلزمه قرار وموقف سياسي واضح”.

    وقال: “اما الموضوع الثاني فهو الناحية الاقتصادية، فالعمود الفقري للاقتصاد في الشمال الذي كان موجودا قبل الحرب الاهلية قد تفكك، لذلك يجب على الجميع ان يلتزم قبل الانتخابات بالعمل جديا لاعادة الامور الى وضعها الطبيعي في مدينة طرابلس، وعلى سبيل المثال مطار الرئيس رينه معوض في القليعات نريده مطارا مدنيا يفتتح امام المزارعين والتجار، وبالامكان ان يستوعب بداخله اكثر من ثلاثة الاف فرصة عمل, ومرفأ طرابلس يجب ان يعمل بشكل طبيعي وان يخصص له بعض السلع لتكون حكرا عليه، وهذا الامر يجب ان يتخذ قرارا واضحا فيه، بالاضافة الى معرض رشيد كرامي الذي يجب تفعيل دوره، ومصفاة طرابلس التي يجب ان تعمل كما كانت في الماضي، هذه الامور يجب ان نلتزم بها كسياسيين وكحلفاء في المعركة الانتخابية المقبلة”.

    Leave a Reply