• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: لا أؤيد عودة بري الى رئاسة المجلس

    DRM Vice-President Misbah al-Ahdab was interviewed by Lebanon Files.

    طالب نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب بثوابت ينصّها أهل طرابلس ويحتكمون إليها و”عندها لا مشكلة في أي تحالفات على الأرض”، موجّهاً الحديث إلى الذين تخلّوا عن الثوابت في التحالفات السابقة ومنها أن يكون مطار القليعات مدنياً لا عسكرياً. الأحدب، وفي مقابلةٍ مع موقع “ليبانون فايلز”، سأل عن “التوقيفات التعسّفية في طرابلس، في الوقت الذي نشهد فيه تناميًا لميليشياتٍ مسلّحةٍ في مربّعاتٍ أمنيةٍ في قلب المدينة ولا قرار سياسي يسمح للقوى الأمنية في دخولها”. وأعلن الأحدب عن دعمه للكتلة الوسطيّة في حال جاءت الأسماء على مثال الوزير بارود، محذّراً أنّ موقع رئاسة الجمهوريّة هو خطٌّ أحمر ولا يجوز توجيه الإتهامات إليه، ناعتاً الفريق الآخر الّذي لا يناقًش بـ”العنزة الطيّارة”، وأيضاً بـ”الأقليّة الشرسة المسلّحة” التي تريد فرض شرعيتها بقوة السلاح وهذا أمرٌ مرفوضٌ. ورأى أنّه يجب إيجاد البديل عن الرئيس نبيه برّي لرئاسة المجلس النيابي المقبل كي لا يقفًل باب المجلس من جديد، مفصحاً عن معلوماتٍ حول مجموعاتٍ مسلّحة تتدرّب على أساليب إغتيالات جديدة منها القنص. وهذا نص الحديث:

    هل لديك معلومات عن التحالفات الإنتخابية التي على ضوئها ستجري الإنتخابات في طرابلس؟

    لعبت طرابلس دورًا بارزاً قي المرحلة التغييرية في لبنان، وجاء هذا الدور نتيجة التعاطي السيّء معها في المراحل السابقة على المستويات السياسيّة والأمنيّة والإنمائيّة. فسياسياً وأمنياً كان هناك تصور بأن طرابلس هي منبع للإرهاب وهذه أمور مزعجة وغير صحيحة ولا تعكس موقف طرابلس وأهلها الذين لديهم إنتماؤهم الديني ولكن ليس المتطرّف. تعبّر طرابلس عن انتمائها إلى لبنان وتفتخر بماضيها، هي طرابلس الشام لارتباطها الإجتماعي والعائلي بالشام ولكن على الجميع إدراك أنها سياسياً وإدارياً تابعة للبنان، فالأمور التي رسمت لطرابلس هي شعاراتٌ فارغةٌ وتبدّلت، وهذا التغيير الّذي أتحدّث عنه يجب أن يتكرّس ويجب أن تستعيد طرابلس حقوقها الإقتصادية ليس بالكلام فقط. فإقتصادياً، حرمت طرابلس قصداً ليدفعوا بشعبها إلى الإرهاب، وهنا أسال: أين العمل بمصفاة طرابلس؟ وبمعرض الرئيس رشيد كرامي الدولي؟ وبمرفأ المدينة؟ وهل مطار القليعات هو مطار عسكري أم مدني؟ هذه أمور مطلبية أساسية لم يعمل بالشكل اللازم عليها. فطرابلس تاريخياً ليست إرهابية ولكن فرض عليها وضع معيّن منذ 30 سنة وعلينا العودة إلى طرابلس العروبة والمبادىء والعلم والإنفتاح.

    وكأنك تفرض اللّوم على طرف معيّن في الحرمان الحاصل في طرابلس…

    ما أريد إيصاله انطلاقاً من السؤال الأول، أنّ هناك نقاط يجب إيضاحها في أي مرحلة إنتخابية، وإلاّ لماذا الإنتخاب؟ هذه النقاط تكرّس ما يريده الناس ونحن لا نريد العودة إلى الوراء ولا يجوز أن نمرّ مرور الكرام مثلاً على مجزرة حصلت عام 1986، فلا نريد أن يتحكّم بنا أحد بل أهالي طرابلس هم الذين يتحكمون بأمورهم. أنا لا أحمّل أي طرف معيّن المسؤولية ولكن المنطق يقول إنه بعد عام 2005 وبعد التحالف السياسي الذي حصل، كان لا بد من إيضاح نقاط في بيان التحالف السياسيّ الّذي تم وقتها وألاّ يكون هناك التباس في هذه النقاط، أما التّحالف لمجّرد التحالف بين هذه القّوة أم تلك فهذا لا يفيد. يجب أن تصبح هذه النقاط ثوابت ينصّها الطرابلسيون ويرجعون إليها، وبعدها لا يعود هناك مشكلة في أي تحالفٍ على الأرض.

    من تقصد بأنّه خرج عن هذه الثوابت؟

    لست بصدد توجيه الإتهام إلى أحد، المثل الذي أعطيته عن مطار القليعات مهم جداً، فهل هناك استعداد من اليوم أن يلتزموا بالأمور الّتي اتّفقنا عليها سابقاً؟ هل سيلتزمون بأنّ هذا المطار سيكون مدنياً، فنرى ما هو المطلوب لتشغيله؟ لا يجوز أن نتحالف على أساس أنّ المطار سيكون مدنياً فنخرج بعد الإنتخابات ونعمل على جعل المطار عسكرياً. أنا لست ضد التقديمات الإجتماعية والثقافية والرياضية لبعضهم في المنطقة، حتى بالنسبة إلى الّذين لدي ملاحظات سياسية على عملهم كالوزير محمد الصفدي، لا أضعها إلاّ في خانة الإعتراض البنّاء، ولكن هناك أمور بحاجة إلى التوضيح على الصعيد السياسي، والذين كانوا في مراكز المسؤولية عليهم أن يعملوا بما اتّفق عليه وهو بأنّ مطار القليعات هو مدنيّ ولا يمكنهم أن يعملوا بعكس هذا الأمر، وكان يجب تطوير المرفأ في طرابلس، وفي ما يخص الكهرباء لا يجوز أن يُعَيّن الناس في الوقت الذي نرى أناسًا من خارج الشمال يتقاضون الرواتب.

    في حال لم يتمّ التوافق على هذه الثوابت وتوافق الجميع على لائحة موحدة، فهل ستكون ضمن هذه اللائحة؟

    لأكن واضحاً، ليس من الهواية لديّ أن أكون مرشحاً منفرداً دائماً، وعندما رأيت نيّة للتحالف على رؤية واضحة في انتخابات 2005 كنت أوّل المرحّبين لا بل عملت على إفساح المجال لمرشّحين آخرين ليحلّوا مكاني إنطلاقاً من الثوابت التي ذكرتها. تحالفي الآن مع تيار المستقبل هو تحالف يقوم على الرؤية الواضحة لسياسية التيّار، أما الآخرين في حال لم يتعاونوا على الرؤية نفسها فطبعاً لن تكون الأمور كما كانت في الإنتخابات الماضية.

    من المقاعد النيابية التي تثير شهيّة الكثيرين المقعد الماروني في طرابلس، من سيكون مرشّح 14 آذار الماروني، وهل أنت مع إبقاء هذا المركز في طرابلس؟

    لا معلومات لديّ، ولكن من المفروض أن يكون هناك ارتباط بين المرشّح والقاعدة في طرابلس، لا بد أن يكون لهذا الشخص التوجه السياسيّ الذي ينتهجه أهل طرابلس. بالنسبة إلى النائب الياس عطاالله الذي هو أكثر من صديق، أحترم مصداقيّته في العمل ونشاطه وقناعاته، ولكن الظروف لم تؤاتيه للتواصل الدائم مع أبناء المنطقة ومنها الظروف الأمنية والتهديدات الّتي كانت تتناقل في البلد، لهذا برأيي يجب أن يكون المرشح من أهل المنطقة. أما الذين يقولون بأنه لا يجوز أن يكون في طرابلس مقعد ماروني فأنا أخالفهم الرأي، فطرابلس فرّغت لتصبح موطىء إرهاب ولا يمكن أن نحقق ما يريده الآخرون، فالمسيحيون والعلويون وغيرهم هم شريحة تشكل أهل طرابلس جميعاً. هذا وأريد أن أركّز على أمرٍ مهم يجب طرحه في الانتخابات وهو الإجراءات الّتي تتّخذ بحق بعض أهالي المنطقة فقط لأنهم ملتحين ولديهم ربما بنادق في بيوتهم، فيجرّون إلى التحقيق من دون أن نعرف ما يجري. لا يجوز أن تتصرف المحكمة العسكرية كأنها خلال العهد السوري، فالأمور تغيّرت بعد الإنسحاب السوري. هناك ميليشيات في طرابلس ولا يسمح للجيش بدخول مربّعاتها، وهذا أمرٌ غير مقبول وعلى المرشّحين إتّخاذ الموقف المناسب مما يجري خلال الإنتخابات ولا يجب القول دائماً ان الوضع سيّء من دون أن نغوص في صلب الموضوع، فعلى المواطن في طرابلس أن يختار بين من ينعي وبين من يريد الحل الفعلي، لا أريد أن أغوص في مشاكل مع أحد لا بل أريد أن يكون الجميع واضحين إزاء ما يجري.

    هل تتخوّفون من تحرّك ما لهذه المجموعات قبيل الإنتخابات؟

    يتكلمون عن المصالحات، وفي المقابل نرى على الأرض تسليحًا لمجموعاتٍ مثلاً هنا في طرابلس، بعض العناصر تم القبض عليها في مخفر الأوزاعي وأعيد إطلاق سراحهم بحجة أنهم يتدربون لصدّ العدوان الإسرائيلي. أسأل أين الإسرائيلي في طرابلس؟ وكيف يجوز غضّ النظر عن هكذا مجموعات؟ لا أحمّل المسؤولية إلى الجهات الأمنية بل إلى القرار السياسي الذي عليه تسليم الأمر إلى القوى المسلحة لتّتخذ الإجراءات اللازمة. المشكلة أننا عندما نطالب بهذا الأمر نخوّن ويقال بأنّنا إسرائيليون، أنا أقول هذه الأمور إنطلاقاً من رؤيتي للبنان العيش والعروبة، وهم أحرار في أن يتقبّلوا ما أقول أم لا. ليس مسموحاً أن تُدْعَم هكذا تنظيمات بحججٍ أو بأخرى، وهذه من الثوابت الّتي يجب أن تبنى عليها التحالفات الإنتخابية.

    في خضمّ الحديث عن المعركة الإنتخابيّة، يكثر الحديث عن الكتلة الوسطيّة. ما هو رأيك فيها، وهل صحيح أنّها وليدة قوى 14 اذار؟

    يحكى عن كتلة لرئيس الجمهورية، ومن حق الرئيس دستورياً أن تكون لديه كتلة نيابية تمثّله في البرلمان. هل نحن من أوجد النائب ميشال المر؟ وهل العماد عون هو من أوجده؟ النائب المر بمرحلة ما، تحالف مع العماد عون، والآن من حقّه أن يدعم توجّه رئيس الجمهورية الّذي نريده رئيساً مسيحياً قوياً. ومن الهرطقة الدخول في سجال لا سيما مع فريق “العنزة الطيّارة”، أيّ الفريق الذي يقول بأنّ “العنزة” تطير ويجب ألا نناقشه في هذا الأمر. الرّئيس ليس طرفاً مع أحد، فهو لم يكن مرشّحنا ولا نقبل أن يكون رئيساً منتمياً إلى الفريق الآخر، فإذا كان هناك أقلية شرسة تريد فرض الأمور بالترهيب فهذا أمرٌ غير مسموح. نحن كأكثرية لا نقبل بأن يعترضوا على الرئيس إذا لم يكن من رأيهم ونرفض الإتهامات ضدّه ولا يجوز المقارنة بينه وبين الرئيس لحود، فالرئيس سليمان هو رئيس توافقي أما الثاني فكان رئيس ممدد له قصراً ويمثّل الوصاية والإجرام. لا يجوز أن تمرّ الأمور هكذا والرئيس خط أحمر، وهرطقةٌ أن يتّهمنا البعض بضرب موقع الرئاسة عندما كان الرئيس لحّود، ونحن من فتح الباب أمام التهجّهم على موقع الرئاسة اليوم. هذا البعض طالب بذهاب رئيس الجمهورية إلى الدوحة مع أن فريقاً آخراً كان يحبّز عدم الذهاب، ولكن سافر الرئيس إلى الدوحة ولم يعترض الفريق الأخير على هذا الأمر، وعندما جاء رأي الرئيس مغايراً لما كان يتمناه هذا البعض، “قامت القيامة” واتهموا الرئيس بالإنحياز، وهكذا نعود إلى فكرة “العنزة الطيّارة”. الرئيس هو حكم وهذا ما جاء في الدستور، وإذا جاءت الكتلة الوسطيّة بأشخاصٍ على مثال الوزير زيّاد بارود، نحن لن نرحّب بها فقط بل سندعمها لأننا متمسّكين بهذه الثوابت، وهم سيواجهونها لأنها مواهب ناجحة ومتفوّقة.

    إذا كان موقع الرئاسة خطّ احمر، فهل الطائف هو خطّ أحمر أيضاً، وما رأيك بتعديله؟

    هناك سجالات يتم اختلاقها. أنا كنت نائباً منذ عام 1996 وحتى عام 2005، و لم يكن الطائف يطبّق بسبب الوجود السوري، وعندما خرج الجيش السوري طالبنا بتطبيق الطائف فتمّت عرقلة هذا الأمر. هناك أمور جيدة في الطائف كإلغاء الطائفية، وإنشاء مجلس الشيوخ… ولكن قبل أن نناقش عملية التغيير فلنناقش عملية التطبيق، فمثلاً ما اتفق عليه على طاولة الحوار هل تم تطبيقه؟ ما يُثار هو لتضييع الوقت لأن الأقليّة الشرسة المسلّحة تريد فرض الواقع الذي يناسبها بقوة السلاح وتريد أن تثبت شرعيتها بفضله، ومن الخطورة إعطاء الشرعية إلى السلاح لا سيما إذا كان خارج الدولة وغير قابل للنقاش.

    بالحديث عن الأقليّة، يجري الحديث عن أنّ فريق 14 آذار وفي حال حصوله على الأكثرية النيابية، لن يسمح بمشاركة الأقليّة في السلطة. هل أنت من أتباع هذا التصوّر؟

    هناك فريق يريد إدارة الأمور بالقوّة العسكرية التي يستعملها في المجال الديموقراطي وهذه أداة تتناقض مع الديموقراطية، هذا أمر خطير في طريقة التعاطي. هناك انجاز حقّقه حزب الله عندما كان مقاومة وهو تحرير لبنان ونحن نفتخر بهذا الإنجاز ولسنا نسايره في هذا الأمر، ولكن هناك إنجاز آخر وهو تحرير لبنان من الجيش السوري الذي كان يتدخل في التفاصيل كافة، فبدل أن يعترفوا بالإنجاز الذي حققناه كما نحن إعترفنا بإنجازهم، بادروا إلى شكر سوريا في الوقت الذي كان هناك إستشهاد الرئيس الحريري. منذ ذلك الوقت ونحن نحاول إقناع الفريق الآخر بالدولة، ولكن قوبلنا بتصرّف مغاير فحسبوننا ضعفاء لأننا لا نملك السلاح. نحن لا نريد شراء السلاح وبالرغم مما حصل قاومنا بالطرق السلمية وحقّقنا ما حققناه. لا شك هناك أخطاء ولكن الضغوط كانت قاسية، وأنا طالبت في أولى لقاءات البريستول بإنسحاب الجيش السوري وكان هناك أفرقاء شيعة لبنانيين معنا، كان علينا إشراكهم في أولى الحكومات المشكّلة ولكن أعطينا المناصب جميعها لحزب الله فإحتكر تمثيل الطائفة الشيعية في السلطة وكان خطأ جسيماً ولم ينسّق حزب الله معنا، وكان جوابهم أنهم غير معنيين بمشروع الدولة.

    هل نفهم أنّكم في حال فزتم كأكثريّة في الإنتخابات، لن تعيدوا إنتخاب الرئيس برّي كرئيس للمجلس النيابي؟

    مع محبتي للرئيس بري ولحنكته السياسيّة، هو بموقعٍ سياسيّ مغاير للخط الذي أمثله. أنا من الذين لم ينتخبوه وقال البعض وقتها إن ليس هناك أحد سواه لانتخابه، ولكن اليوم المقاربة اختلفت وأقول إنه في حال لم يكن أحد سواه لا بد من إيجاد آخر كي لا يقفل الرئيس برّي أبواب المجلس من جديد.

    أخيراً، هل تتخوّفون من تجدّد موجة الاغتيالات؟

    قرأت بعض التقارير عن تدريبات لمجموعات على طرق إغتيالات جديدة منها القنص، لا أعرف مدى صحتها ولكن تجربتي السياسية علمتني أن كل ما قرأته كان صحيحاً، ولكن الحياة تستمر رغم الإغتيالات.

    Leave a Reply