• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    نسيب لحود: تحديات المنطقة تتطلب حكومة أفضل في لبنان

    النص الكامل لحديث رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” نسيب لحود الى محطة MTV 

     

    إضغط على الصورة لمشاهدة المقابلة

     

    استاذ نسيب لحود، مذا تطمئن اللبنانيين بعد عودتك الى لبنان وفترة غياب استمرت لاكثر من سنة؟ 

    صحيا “كثّر خير الله”، أصبت بمرض ليس سهلا، السرطان، ولكن الحمد لله وبعد فترة طويلة من العلاج، أعتقد أن هذا المرض أصبح ورائي، بفضل العناية الالهية أولا وآخرا، ولكن أيضا بفضل الاطباء الفرنسيين وبفضل الطب الفرنسي الذي هو نظام فعّال ومتقدم جدا والذي استفدت منه كثيرا، وأيضا بفضل العناية والاهتمام اللذين لاقيتهما من عائلتي، من زوجتي عبله ومن أولادي ومن أخي سمير ومن الاصدقاء عموما الذين كانوا يزوروني دائما في باريس وقد أحاطوني وساعدوني وكانوا بالنسبة لي رأسمال كبير بوجه المرض. 

    كيف تقرأ المشهد اللبناني في ظل التغيرات الاقليمية؟ 

    حتى في باريس بقيت متابعا يوميا لما يجري في لبنان. كنت اتابعه ايضا بفضل حركة التجدد الديموقراطي الذين أشعروا الناس أنني لست غائبا، لأنهم كانوا فعّالين على الساحة السياسية، وأيضا بفضل الاصدقاء السياسيين والاعلاميين الذين ظلّوا دائما يضعوني في الاجواء. 

    يوجد تضارب بين المشهد السياسي في لبنان والمشهد السياسي في العالم العربي. ففي العالم العربي مشهد تغيير كبير باتجاه الحريات، باتجاه نهضة كبيرة يمكن ان تؤدي مع الوقت الى ازدهار أكبر للديموقراطية. ولكن في لبنان، مع الاسف، هناك مشهد انقسام سياسي داخلي وتوتّر طائفي ومذهبي. أن المشهد السياسي في لبنان ليس على مستوى التغيرات السياسية التي تحصل في سائر المنطقة. 

    كيف تقرأ ما يحصل في سوريا وسط التناقض في المواقف اللبنانية؟ وبالتالي أي موقف يجب ان يتخذ في هذا الموضوع؟ 

    اللبنانيون منقسمون حول ما يجري في سوريا، ولكن هناك بعض الامور الاساسية التي يجب أن يتفقوا عليها بالنسبة لسوريا: 

    أولا، الاعتبارات الانسانية تتطلب منا جميعا أن نرفض العنف الذي يحصل، أن نرفض منطق القوة واراقة الدماء التي تسيل، وأن نكون الى جانب الشعب السوري الحبيب في هذه المرحلة التي يمرّ بها. أما الامر الثاني المهم ايضا هو أنه لا يعود الينا كلبنانيين أن نصنع النظام الجديد في سوريا وأن نقرّر عن سوريا من الذي سيكون الحاكم في سوريا أو من سيشكل النظام، فنحن كلبنانيين طبعا نفضّل أن تذهب سوريا صوب الديموقراطية وأجواء أكثر حرية وصوب الاصلاح، لكن الشعب السوري وحده هو الذي يقرّر من سيحكم سوريا. هاتان النقطتان يجب ان تجمعا اللبنانيين حول موقف واحد مما يجري في سوريا اليوم. 

    هل ترى أن الحكومة اللبنانية تمارس الدور المطلوب تجاه ما يجري في سوريا من خلال موقفها في مجلس الامن؟ 

    الرئيس ميقاتي في أول مرة تسلّم رئاسة الحكومة لعب دورا جيدا في اجراء انتخابات حرة ونزيهة في لبنان، وبعض الوزراء في هذه الحكومة جيدون وننظر اليهم كاصدقاء، ولكن الحكومة ككل ليست على مستوى الاحداث الخطيرة التي تجري في المنطقة، ولا تساهم بشكل فعّال في ارساء نظرة وطنية للامور. ان قسما من الوزراء الفعّالين في الحكومة لديهم أجندة خارجية وهي طاغية على الاجندة اللبنانية، وهناك قسم في الحكومة همّهم الخدمات الصغيرة والمكاسب الصغيرة، وقسم آخر متفرّج. وما يجري في المنطقة من تحديات يتطلب حكومة أكثر فعالية من الحكومة الموجودة. 

    أي دور ترى للمسيحيين في خضم ما تشهده المنطقة من تغيرات؟ 

    آخر دور أراه للمسيحيين وأسوأ دور هو دور المتفرّج وغير المعني بالصراعات الكبيرة التي تجري في المنطقة. ان مواقف المسيحيين في لبنان يجب أن ترتكز على القيم المسيحية الاساسية، ونحن كمسيحيين يجب أن نكون دائما مع الحريات، مع الديموقراطية، مع القيم الانسانية، دون التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين. كذلك اللبنانيون المسيحييون لا يستطيعوا أن يقفوا في دور المتفرّج في أي صراع مفترض بين السنّة والشيعة، فدور المسيحيين يجب أن يكون الدور الذي لعبوه أبان عصر النهضة، وهذا هو دور المسيحيين. 

    هل انت خائف على المسيحيين في لبنان؟ 

    انا لست خائفا على المسيحيين بل خائف من انكفائهم، وهذا الذي يعطّل دورهم ويعطّل وجودهم، أما ما يحفظ المسيحيين فهو الدور الفعّال الذي يساهم في اعلاء قيم النهضة وقيم المسيحية الحقيقية.

    Leave a Reply