• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حارث سليمان: هل أصبحت الحكومة اللبنانية أداة في المواجهة الدائرة في سوريا؟

    أكد عضو اللجنة اللجنة التنفيذية لحركة التجدّد الديموقراطي الدكتور حارث سليمان ان معالجة أزمة ترسيم حدود لبنان البحرية والحفاظ على حقوقه النفطية في مياهه الاقليمية، تبدأ بتحضير هذا الملف بشكل علمي وقانوني لان لهذا الملف علاقة بالقوانين الدولية وبقوانين البحار ومنه ما يتعلق بالعلوم الجيولوجية ودراسة الاحواض في الدول المجاورة، ومنه ما هو متصل بالعلاقات الدولية والاقتصادية، واكد ان تحديد خط الحدود البحرية مع فلسطين مسألة ثانوية مقارنة بتحديد المخزون الاحتياطي تحت الارض والاقرار الدولي القانوني بقيمة الحصة اللبنانية منه، واعتبر ان الاولوية القصوى لبنانيا هو للاسراع بالحفر واستخراج النفط، لأنه اذا ثبت ان الاحواض مع اسرائيل متصلة في الاعماق فان اسرائيل قادرة على سحب البترول الموجود قبالة بيروت وليس فقط قبالة حيفا.

    وذكر سليمان بأن عملية اكتشاف النفط تعود الى ما قبل سنة2000 وان عمليات المسح الجيولوجي قبل التي تمّت قبل 2006 أدت الى تجميع داتا كبيرة من المعلومات شكلت ملكية تجارية مشتركة بين الدولة اللبنانية والشركتين اللتين قامتا بعملتي المسح والتي بيعت وستباع الى شركات التنقيب لحفر الابار الاستكشافية، حيث تمّت بعدها اتفاقية تقاسم الحدود مع قبرص والتي شابتها العديد من الاخطاء، بسبب عدم وجود اي بنية علمية واكاديمية في وزارة الطاقة لتقدم الدراسات الوافية واللازمة لمعالجة هذا الملف ولتستطيع الحكومة اللبنانية مفاوضة الدول المجاورة وبالتالي تحديد الحدود البحرية ولاعطاء لبنان شرعية دولية بالاعتراف بحصته والدفاع عن حقه، قبل اي تهديد او وعيد، والمعالجة الصحيحة تبدأ من رأس الازمة لا من كعبها.

    كلام سليمان جاء في حيث الى تلفزيون لبنان حيث لفت الى ان ما يفيد لبنان فعليا بهذا الموضوع هو الاسراع في انجاز عملية الحفر، وكيفية استغلال هذه الثروة بتحديد حصة كل دولة، وان يكون عند لبنان مخطط واضح يتم الذهاب من خلاله الى المؤسسات الدولية لاظهار حقه وتقدير حصته من المخزون الاحتياطي ليتم تثبيت هذا الحق ببراءات دولية ،لمنع اسرائيل من سرقة حصتنا وما حصل فعلا ان مجلس النواب ادرك عجز الوزارة عن معالجة ملف لبنان النفطي فلجأ الى خبرات ومؤسسات دولية متخصصة.

    وعن موقف لبنان من الازمة السورية أنتقد سليمان موقف الحكومة اللبنانية، وكأنها اصبحت أداة للنظام السوري من أجل مواجهة ما يجري في دمشق، واتى قرار تشكيلها من اجل تعطيل اي قرار يدين النظام في سوريا في مجلس الامن، ولتضبط الحدود بوجه اللاجئين السوريين الى لبنان، ولقمع أي حركة تناصر الشعب السوري. ومعتبرا ان نظاما ووضعا ديموقراطيا في سوريا هو مصلحة للبنان، وسيرسخ أفضل العلاقات بين الشعبين موضحا ان موقف لبنان في مجلس الامن بالنأي بنفسه عن التصويت على البيان الرئاسي الذي يدين العنف تجاه الشعب السوري قد جاء بقرار سوري، والجملة التي نطقت بها ممثلة لبنان لدى مجلس الامن كتبت في دمشق وليس في بيروت. ومشيرا الى ان الموقف العربي يتصف بعدم الوضوح.

    وعن موقف الرئيس سعد الحريري الاخير مما يحصل في سوريا اشار سليمان الى انه لا يمكن لاي انسان ان يتجرّد من احساسه الانساني وان يبقى صامتا تجاه ما يحصل في سوريا من انتهاك لحقوق الانسان من قتل وعنف وتعذيب ولكن الامر غير الطبيعي ان نجد اناس يؤيدون القتل.

    ولفت سليمان الى ان سلامة المعارضة السورية مرتبطة بسلميتها وديموقراطيتها وتعدديتها السياسية، وان نضالات الشعب السوري هي التي فرضت نفسها على المجتمع الدولي، اضافة الى ضيق افق النظام الذي اعتبر ان العنف هو الطريق الى استمراره.

    Leave a Reply