• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    النائب مصباح الأحدب: اطلاق الشعارات الجائرة في حق رئيس الجمهورية تخط للخطوط الحمر واستفزاز مرفوض واهانة للاجماع اللبناني

    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، في بيان اليوم، ان “الشعب الفلسطيني يقع اليوم بين مطرقة الغرب الذي لم يعط مصداقية للجهود الصادقة من القيادات العربية التي أطلقت مبادرة السلام العربية وبين سندان المزايدين الذين دفعوا ب”حماس” الى أتون المواجهة ووعدوها بالدعم وتركوها لمصيرها، وكأن هناك تنسيقا في مكان ما يدفع ثمنه الشعب العربي ويسوق الشعب الفلسطيني الى الذبح”.

    وأكد ان “توجيه الاتهامات الى رئيس الجمهورية بالخيانة من متظاهرين هو تخط للخطوط الحمر”، لافتا الى ان “الشعارات التي رفعت مطالبة بالعودة الى عهد (الرئيس اميل) لحود هي شعارات رفعت بهدف العودة الى عهد الوصاية والاجرام الذي ما زال البعض يسعى اليه، وهذا امر مرفوض وهو استفزاز لكل الشعب اللبناني”.

    واعتبر ان “اطلاق الشعارات الجائرة في حق رئيس الجمهورية واهانته واعتباره مكسر عصا هو اهانة للاجماع اللبناني الذي يمثله الرئيس والذي اعطى ومستعد ان يعطي القضية الفلسطنية اكثر من الشعارات التي ترفعها القيادات في الشام ساعية الى الدفاع عن مصالح ايران فيما تدفع الشعب الفلسطيني الى الذبح على يد المجرم الاسرائيلي”.

    واضاف: “ان رئيس جمهورية لبنان هو جزء من المنظومة العربية، والمؤسف ان قيادة “حماس” الموجودة في الشام هي اول من رفضت قرار وقف النار الذي صدر بجهود عربية من مجلس الامن”.

    وتابع: “المزايدات والشعارات لا تفيد القضية الفلسطينية ولا وحدة الموقف العربي، واللوم هنا لا يقع على رئيس الجمهورية انما على من توعد بانه لن يتخلى عن غزة، في حين انه تخلى عنها وباعها عند اول مفترق طرق وكل ما قدمه باسم المقاومة والممانعة هو جملة من الذرائع لذبح الشعب الفلسطيني. ونتذكر هنا كيف ذبح الشعب الفلسطيني عام 1982 باسم العروبة واتهم بالخيانة”.

    وختم: “يا ليتنا تمسكنا باتفاق مكة الجامع للشعب الفلسطيني والحامي لمصالحه، ويا ليتنا قبلنا بالمبادرة المصرية وبقرار مجلس الأمن الاخير وبوقف النار بدل المزايدات الكلامية والدعم اللفظي الذي لم يقدم الى اخواننا الفلسطينيين سوى المزيد من سفك الدماء. لعن الله من فرق بين الفلسطينيين أبناء الشعب الواحد”.

    Leave a Reply